وثائق ابستين…..اخلاق المتحضرين

وثائق ابستين…..اخلاق المتحضرين
تسريبات ويكيليكس.. جوليان أسانج, تم نشر سلسلة من الوثائق المسربة من وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية، الكشف عن تفاصيل خفية عن الحرب الأمريكية في أفغانستان, سجلات حرب العراق “تكشف حقيقة الصراع”, ويكيليكس تنشر برقيات دبلوماسية أمريكية بشان ليبيا واسقاط نظامها.
وزارة العدل الأمريكية نشرت مؤخرا أكثر من ثلاثة ملايين صفحة من ملفات قضية رجل الأعمال الأمريكي جيفري إبستين المُدان بجرائم جنسية، وتم تحميل ثلاث مجموعات, بيانات جديدة تتعلق، بقضيته على موقع وزارة العدل الأمريكية، بموجب قانون الشفافية. ويعتقد الكثيرون أن الوزارة ما زالت تحجب عدداً كبيراً من الوثائق، قد يصل إلى نحو 2.5 مليون ملف.
من أوهمونا احترام حقوق الانسان, بل وصل بهم الامر الى ابتداع حقوق للكائنات الحية الاخرى, فهم في كل عيد أضحى, يقيمون مأتما وعويلا على ذبح الخراف ، وإذا بملفات فظائع ابستين تبين أنهم يأكلون لحوم البشر. الآن عرفنا لماذا لا يتأثرون بصور قتل أطفالنا في غزة وفي كافة أنحاء البلاد العربية؛ لأنهم أصلًا يمارسون قتل الأطفال كهواية في أوقات الفراغ”.
ينبغي الانتباه إلى أن ما نشر حتى الآن هو الحد المسموح به وما خفي أعظم، فهل يقوم اعلامنا العربي بإظهار ما اخفته وسائل الاعلام الغربية من اعمال شنيعة قام بها رموز الحضارة وقادة الغرب الراقي بحق شعوبنا؟,قرون من التطبيل لما سمي حضارة، فإذا بها مستنقع دعارة فكرية وانحطاط أخلاقي .
بسعي الغرب الاستعماري ومنذ عقود الى محاربة الاسلام من خلال انتهاك القواعد المنظمة للحياة البشرية وفساد الاخلاق ومنها التشدق بحرية المرأة والعمل على تشجيعها للخروج على النظم الدينية التي تحفظ كرامتها, بهدف مساواتها مع الرجل دون النظر الى الطبيعة البيولوجية لها, أن القوانين والأعراف الغربية التي تمتهن المرأة وتتعامل معها كسلعة رخيصة تافهة لا تزال قائمة وممارسة كُـلّ أنواع الإذلال بحق المرأة من ممارسة العنف والاغتصابات التي تتعرض لها في سن مبكرة في المدارس ومن ثم طردها من البيت بعد بلوغها الثامنة عشرة من عمرها وَإذَا ما أرادت البقاء فَـإنَّ عليها دفعُ إيجار غرفتها ومعيشتها مع الجنس الاخر.
يريد الغرب لبناتنا ان يحدن عن دورهن الطبيعي في تربية النشأ وتكوين جيل سوي يساهم في بناء المجتمع, الاستعمار يريد لبناتنا يكن ممثلات إغراء في الأفلام التي تنتجُها شركاتُ رأس المال لشاشة السينما وغيرها من الأفلام الإباحية الخارجة عن السوية الإنسانية أَو عارضات أزياء أَو استخدام جمالها في الدعاية والإعلان والتسويق أَو عارضات لأجسادهن، حسب العرض والطلب الجنسي.
لقد اتضح جليا ان الماسونية وغيرها من الافكار المشابهة، ليست فكرا ولا تحررا، بل سوق نخاسة حديثة لرأس المال، لا تزدهر إلا بالعري والانفلات والتقدم المزيف بأيدي الأسماء ذاتها التي كشفتها فضيحة إبستين وتلك مجرد قشرة، أما الجيفة الحقيقية فما زالت تدار في الظل, اللعنة على منظومة تقـ٫ـ٫تل الأخلاق ثم تبكي على الإنسانية.
ما يسعى اليه الغرب هو احياء محموم لمجتمع سدوم :مدينة الخطيئة التي خسفها الله.شكرا لإبستين لأنه كشف عورات منظومة حكمت العالم ولا تزال بالكذب وادعت الطهر وهي تغتصب القيم ونصبت نفسها قاضيا وهي الجاني وواعظا وهي أصل الرذيلة.
ميلاد عمر المزوغي