مشاريع الأتمتة ومفهومها

د. فاضل حسن شريف

عن موقع أرقام عن للمبتدئين ما تعريف الأتمتة؟ وما تطبيقاتها في قطاع التصنيع؟ برمجة الآلة: – تحدد التعليمات المبرمجة مجموعة الإجراءات التي يتعين على النظام تنفيذها تلقائياً. – ويحدد البرنامج ما يجب أن يفعله النظام الآلي وكيف يجب أن تعمل مكوناته المختلفة من أجل تحقيق النتيجة المرجوة. – ترتبط أوامر البرمجة بالتحكم في التغذية الراجعة في النظام الآلي. في الواقع، إن الغرض من حلقة التغذية الراجعة هو التحقق من تنفيذ الخطوة المبرمجة. – على سبيل المثال، في وحدة تحكم الروبوت، قد يحدد البرنامج أن الذراع يجب أن تنتقل إلى موضع معين، ويتم استخدام نظام التحكم في التغذية الراجعة للتحقق من أن الحركة تمت بشكل صحيح. تطبيقات الأتمتة في قطاع التصنيع: – يعد التصنيع أحد أهم مجالات تطبيق تكنولوجيا الأتمتة. بالنسبة للعديد من الأشخاص، تعني الأتمتة أتمتة التصنيع. – وهناك 3 أنواع رئيسية للأتمتة في قطاع التصنيع وهي: الأتمتة الثابتة، الأتمتة القابلة لإعادة البرمجة، والأتمتة المرنة. – تشير الأتمتة الثابتة، المعروفة أيضاً باسم “الأتمتة الصلبة”، إلى منشأة إنتاج مؤتمتة، يتم فيها تحديد تسلسل عمليات المعالجة بواسطة تكوين المعدات. – في الواقع، يتم تضمين الأوامر المبرمجة في الآلات في شكل كاميرات وتروس وأسلاك وأجهزة أخرى لا يمكن تغييرها بسهولة من نمط منتج إلى آخر. – ويتميز هذا الشكل من الأتمتة باستثمار أولي مرتفع ومعدلات إنتاج عالية. لذلك فهي مناسبة للمنتجات التي يتم تصنيعها بكميات كبيرة. – وتتضمن أمثلة الأتمتة الثابتة خطوط نقل الآلات الموجودة في صناعة السيارات، وآلات التجميع الآلي، وبعض الأنشطة الكيميائية. – بينما تستخدم الأتمتة القابلة للبرمجة لإنتاج المنتجات على دفعات. يتم تصنيع المنتجات في دفعات تتراوح من عدة عشرات إلى عدة آلاف وحدة في وقت واحد. – ولكل دفعة جديدة، يجب إعادة برمجة معدات الإنتاج وتغييرها لتلائم نمط المنتج الجديد. – وتستغرق عملية إعادة البرمجة والتغيير هذه وقتاً لإنجازها، وهناك فترة زمنية يتوقف فيها الإنتاج لحين إعادة ضبط الآلات على البرنامج الجديد. – إن معدلات الإنتاج في الأتمتة القابلة للبرمجة أقل عموماً من الأتمتة الثابتة، لأن المعدات مصممة لتسهيل تغيير المنتج بدلاً من تخصص المنتج. – والأتمتة المرنة هي امتداد للأتمتة القابلة للبرمجة. إن العيب الرئيسي في الأتمتة القابلة للبرمجة هو الوقت اللازم لإعادة البرمجة وتغيير معدات الإنتاج لكل دفعة من المنتج الجديد، وهو وقت إنتاج ضائع ومكلف. – في الأتمتة المرنة، يكون تنوع المنتجات محدوداً بدرجة كافية بحيث يمكن إجراء تغيير المعدات بسرعة كبيرة وتلقائياً. – تتم إعادة برمجة المعدات بأتمتة مرنة خارج خطوط الإنتاج، أي أن البرمجة تتم في محطة كمبيوتر دون استخدام معدات الإنتاج نفسها. – بناء على هذا، ليست هناك حاجة لتجميع المنتجات المتطابقة في مجموعات، بدلاً من ذلك، يمكن إنتاج مزيج من المنتجات المختلفة واحداً تلو الآخر. – بالإضافة إلى تطبيقات التصنيع لتكنولوجيا الأتمتة، هناك إنجازات كبيرة في مجالات أخرى مثل الاتصالات، والنقل، وصناعات الخدمات، والمنتجات الاستهلاكية.

جاء في موقع الموسوعة الحرة عن التشغيل الذاتي أو التَشْغِيلٌ الآلِيٌّ أو الأَتْمَتَةٌ (مصطلح مُعَرَّب) أو التَلْقَنَةٌ أو الأوتوماتية (بالإنجليزية: Automation) هو مصطلح مستحدث يطلق على كل شيء يعمل ذاتيًا بدون تدخل بشري فيمكن تسمية الصناعة الآلية بالأتمتة الصناعية مثلًا. وهي تعني حتى في أتمتة الأعمال الإدارية، وأتمتة البث التلفزيوني. وهي عملية تهدف إلى جعل المعامل أكثر اعتمادًا على الالآت بدلًا من الإنسان. يعتبر التشغيل الآلي نوع من أنواع الروبوت لكنها ما زالت بحاجة إلى الإنسان لتكملة عملها. تهدف الأتمتة إلى زيادة الإنتاج حيث تستطيع الآلة العمل بسرعة ودقة أكبر من الإنسان ووقت أقل بمئات المرات. ففي السابق برغم وجود الآلات لكنها كانت تحتاج إلى وقت طويل للإنتاج، وكذلك الإنتاج لم يكن بالدقة المطلوبة على يد الإنسان. كذلك يمكن للإنسان العامل أن يمرض ويغيب عن العمل، ولكن الآلة تعمل ولا تمرض، ولا تأخذ أجازات. تستخدم أحيانا لفظتي الميكنة أو المكننة (بالإنجليزية: Mechanization) للحديث عن الأتمتة أيضاً، والمكننة لغويًا مشتقة من كلمة (ماكنة/ ماكينة) اللاتينية وتعني بالعربية: الآلة. أما دلاليًا فمعناها: إدخال الآلة في العمل وتحويله من عمل يدوي إلى آلي. ويقابل مكننة بالعربية: تأليل. لكن، تختلف الأتمتة أو التشغيل الذاتي عن المكننة بأن التشغيل الذاتي يرتبط باستخدام الإلكترونيات لأداء المهام بينما يرتبط مصطلح المكننة باستخدام الآلات لتوفير الجهد البشري والوقت.

جاء في موقع أوركل عن ما المقصود بالأتمتة الذكية؟ للكاتب جيف إريكسون: 9 مكونات للأتمتة الذكية: تمثل الأتمتة الذكية مزيج من التكامل، وأتمتة العمليات، وخدمات الذكاء الاصطناعي، وتقنيات أتمتة العمليات (RPA) التي تعمل معًا لتنفيذ المهام المتكررة وتعزيز اتخاذ القرارات البشرية. يمكن أن تتضمن الأتمتة الذكية معالجة اللغة الطبيعية (NLP) والتعلم الآلي (ML) والأتمتة المعرفية ورؤية الكمبيوتر والتعرف الذكي على الأحرف وعملية التعدين. الذكاء الاصطناعي (AI): قدرة الأجهزة، المُدرّبة على مجموعات البيانات الكبيرة، على أداء المهام التي تتطلب عادةً الذكاء البشري، مثل الإدراك واللغة والتعلم وحل المشكلات. منصة التكامل كخدمة (iPaaS): منصة قائمة على السحابة تتيح للمؤسسات دمج التطبيقات والأنظمة ومصادر البيانات المختلفة وأتمتة عمليات سير العمل عبر نظامها البيئي لتكنولوجيا المعلومات. أتمتة العمليات الروبوتية (RPA): روبوتات البرامج التي يمكنها تنفيذ المهام المتكررة، مثل إدخال البيانات ومعالجة الفواتير واستجابات خدمة العملاء، بدقة وسرعة عالية. معالجة اللغة الطبيعية (NLP): قدرة الأجهزة على فهم اللغة البشرية وتفسيرها وإنشائها، مما يمكنها من التفاعل مع البشر من خلال روبوتات المحادثة والمساعدين الصوتيين وواجهات المحادثة الأخرى. التعلم الآلي (ML): مجموعة فرعية من الذكاء الاصطناعي تتيح للآلات التعلم من البيانات وتحسين أدائها بمرور الوقت دون مبرمجة صريحة. الأتمتة المعرفية: الجمع بين تقنيات AI وRPA لأتمتة عمليات اتخاذ القرارات المُعقدة التي تتطلب قدرات إدراكية، مثل التعرف على الأنماط والتفكير. رؤية الكمبيوتر: قدرة الأجهزة على تفسير البيانات المرئية وتحليلها من العالم الحقيقي، وتمكينها من أداء المهام، مثل التعرف على الكائنات وتحليل الصور والفيديو والتنقل الذاتي. التعرف الذكي على الأحرف (ICR): قدرة الأجهزة على التعرف على النصوص المكتوبة بخط اليد أو المطبوعة وتفسيرها، مما يمكنها من أتمتة المهام، مثل إدخال البيانات ومعالجة المستندات. استخراج البيانات: استخدام AI وتقنيات تعدين البيانات لتحليل عمليات الأعمال وتحسينها، مما يمكّن المؤسسات من تحديد أوجه القصور وتحسين الأداء التشغيلي.

مزايا الأتمتة الذكية: باستخدام الأتمتة الذكية، يمكن للمؤسسة زيادة الإنتاجية والكفاءة، وتحسين تجربة العملاء، وخفض التكاليف، واتخاذ قرارات أفضل بشكل أسرع. لا يتمثل الهدف في استبدال الخبراء البشريين بل توفير وقتهم لأنواع الأنشطة الاستراتيجية والمتدنية التي تساعد على تنمية الأعمال التجارية. تحسين رضا العملاء: يقدم استجابات خدمة عملاء أسرع وأدق باستخدام إنشاء اللغة الطبيعية وتحرير الموظفين البشريين لتقديم المزيد من الوقت لأصعب الاستجابات. التكاليف المُنخفضة: تقليص الوقت اللازم للمهام الشائعة، مما يلغي الحاجة إلى أن يدفع موظفين ماهرين مقابل العمل العادي وأتمتة المهام التي يمكن أن تتضمن الجمع بين كميات كبيرة من البيانات والمستندات. تحسين عملية اتخاذ القرار: يوفر رؤى في الوقت الفعلي وتحليلات للبيانات، مما يتيح اتخاذ قرارات أفضل بسرعة واستراتيجيات أعمال أكثر استنارة. زيادة المرونة: تساعد الشركات على تتبع ظروف السوق المتغيرة واحتياجات العملاء والتكيف معها بسرعة، مما يتيح لها البقاء في صدارة المنافسة.

جاء في موقع منى عن ما هي الأتمتة؟ وكيف تُغيّر طريقة عمل العالم: ضغطة زر واحدة قد تنفذ ما كان يحتاج ساعات من العمل اليدوي. للكاتبة مها الخضراوي: تحديات الأتمتة: رغم الفوائد الكبيرة التي تقدمها الأتمتة ودورها المحوري في تطوير المؤسسات وتحسين كفاءة الأعمال، إلا أنها تفرض عددًا من التحديات التي يجب التعامل معها بوعي وتخطيط مدروس، ومن أبرز هذه التحديات ما يلي: الخوف من فقدان بعض الوظائف التقليدية: يُعد القلق من تراجع بعض الوظائف التقليدية من أكثر التحديات المرتبطة بالأتمتة، خاصة الوظائف التي تعتمد على الأعمال الروتينية والمتكررة. ومع ذلك، فإن هذا التحدي يقابله ظهور وظائف جديدة تتطلب مهارات رقمية وتقنية متقدمة، مما يستدعي إعادة تأهيل القوى العاملة بدل الاستغناء عنها. الحاجة إلى مهارات جديدة للتعامل مع الأنظمة المؤتمتة: تتطلب الأتمتة كوادر بشرية قادرة على تشغيل الأنظمة الحديثة وصيانتها وتحليل بياناتها. ويُشكل نقص المهارات الرقمية والتقنية تحديًا حقيقيًا أمام بعض المؤسسات، ما يجعل التدريب المستمر وتطوير المهارات ضرورة أساسية لمواكبة التحول الرقمي. ارتفاع تكلفة التنفيذ في بعض الأحيان: قد تتطلب عملية تطبيق الأتمتة استثمارات أولية مرتفعة تشمل شراء الأنظمة، وتطوير البرمجيات، وتحديث البنية التحتية التقنية. ويُعد هذا الأمر تحديًا خاصة للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة، إلا أن هذه التكاليف غالبًا ما تُعوَّض على المدى الطويل من خلال تقليل النفقات التشغيلية وزيادة الكفاءة.

المخاوف المتعلقة بالأمن السيبراني والخصوصية: مع الاعتماد المتزايد على الأنظمة الرقمية، تزداد المخاطر المرتبطة بالاختراقات الإلكترونية وتسريب البيانات. وتفرض الأتمتة على المؤسسات ضرورة تعزيز أنظمة الحماية، والالتزام بمعايير الأمن السيبراني، وضمان حماية خصوصية البيانات، خصوصًا في القطاعات التي تتعامل مع معلومات حساسة. الأتمتة ومستقبل العمل: لا تعني الأتمتة الاستغناء الكامل عن الدور الإنساني في سوق العمل، بل تمثل تحولًا جذريًا في طبيعة الوظائف والمهام. فمع تزايد الاعتماد على الأنظمة المؤتمتة، من المتوقع أن تتراجع الوظائف التي تعتمد على الأعمال الروتينية والمتكررة، في مقابل ازدياد الطلب على وظائف جديدة تتطلب مهارات تحليلية وتقنية متقدمة. وتشمل هذه الوظائف مجالات مثل تحليل البيانات، والبرمجة، وإدارة الأنظمة الذكية، والأمن السيبراني، بالإضافة إلى تصميم وتطوير الحلول الرقمية. كما يظل العنصر البشري عنصرًا أساسيًا في المهام التي تتطلب الإبداع، واتخاذ القرار، والتفكير النقدي، والتواصل الإنساني. وفي ظل هذا التحول، أصبح التعلم المستمر وتطوير المهارات الرقمية ضرورة لا غنى عنها للأفراد والمؤسسات على حد سواء. فمواكبة التطور التكنولوجي لم تعد خيارًا، بل شرطًا أساسيًا للاندماج في سوق العمل الحديث وضمان الاستقرار الوظيفي في المستقبل. في الختام، تمثل الأتمتة خطوة محورية في مسيرة التطور التكنولوجي، وهي أداة قوية لتحسين الأداء ورفع كفاءة الأعمال في مختلف القطاعات. ومع الاستخدام الواعي والتخطيط السليم، يمكن للأتمتة أن تكون عنصرًا داعمًا للتنمية والابتكار، وليس بديلًا عن العنصر البشري.