د. فاضل حسن شريف
عن شفق نيوز شفق نيوز/ أعلنت قيادة عمليات بغداد، يوم الخميس، إغلاق وإزالة عدد من مواقع صهر المعادن “الكور” واعتقال ثلاث مخالفين اقدموا على حرق النفايات في الطمر الصحي. وجاء في بيان للقيادة ورد لوكالة شفق نيوز، “تمكنت قطعاتنا الأمنية في (الفرقة الخامسة شرطة اتحادية، لواء المغاوير قيادتنا) بالإشتراك مع مفارز من (وزارة البيئة، كوادر البلدية/قضاء الزوراء، مركز الشرطة، شرطة النجدة، قسم التجاوزات/قضاء ابي غريب) من غلق عدد من مواقع صهر المعادن “الكور” وازالة مجموعة من النفايات التي تنبعث منها الروائح والغازات وتسبب بالتلوث البيئي”. كما اشار الى “القاء القبض على ثلاثة مخالفين اقدموا على حرق النفايات في الطمر الصحي وذلك ضمن مناطق ( الباوية، حي دجلة، قرية الذهب الابيض/ابي غريب) بجانبي الكرخ والرصافة.
جاء في موقع آلترا عراق عن معامل الطابوق المداخن تنفث “السم الأسود” في هواء بغداد للصحفي رامي الصالحي: أمراض سرطانية: من جانبه، يقول الخبير في مجال البيئة، أحمد صالح في حديث لـ “ألترا عراق”، إنّ “العراق يعتبر من البلدان التي تمتلك أرض طينية صالحة لصناعة الطابوق”، موضحًا أنّ “المعامل تعتمد على حرق مادة النفط الأسود خلال صناعة الطابوق لرخص تكلفته مقارنة بالطرق الأخرى”. ووفقاً لحديث صالح، فإنّ عملية الصناعة عبر النفط تصاحبها حرق وإنتاج كميات كبيرة من ثاني أوكسيد الكاربون والكاربون (مواد صلبة)، مبينًا أنّ “هذه المادة الصلبة تتطاير في الهواء لتستقر على المياه والأرض والنباتات، ما أسفر عن تلوث حقيقي للهواء في عموم العاصمة بغداد”. ويضيف الخبير البيئي، أنّ “هذا التلوث ينتج أمراض عديدة تضرب الجهاز التنفسي، فضلاً عن أمراض السرطان”، مؤكدًا أنّ “الحكومة تتحمل الجزء الكبير من هذا التلوث وخصوصًا عدم إجبار هذه المعامل على التحول للأفران الكهربائية التي ينتج عنها تلوث أقل”. تعتمد معامل الطابوق على حرق مادة النفط الأسود خلال صناعة الطابوق لرخص تكلفته مقارنة بالطرق الأخرى. وتعتبر منطقة النهروان وهي إحدى النواحي التابعة إلى قضاء المدائن الواقعة شرق العاصمة بغداد، تملك 800 معمل للطابوق الأحمر، إذ تشير التقديرات إلى أنّ هناك 9 آلاف شخص يعملون لـ12 ساعة يوميًا في ظروف سيئة. وجد ان تلوث هواء بومباي الهندية يعادل 100 سيكارة وهو يقارب تلوث هواء بغداد.
جاء في موقع دجلة: أعلنت قيادة عمليات بغداد، اليوم الخميس، عن إغلاق عدد من “معامل وكور صهر المعادن” المخالفة للضوابط والشروط البيئية والصحية بجانبي الكرخ والرصافة. وذكرت القيادة في بيان تلقته “دجلة نيوز”، أنه “تنفيذاً لتوجيهات دولة رئيس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة، تواصل لجنة الأمر الديواني (241285) وبهدف تقليل التلوث البيئي الحاصل نتيجة انبعاث الغازات والروائح المرافقة لعمليات الإنتاج، واستكمالاً لعمليات غلق وتدقيق (المصانع والمعامل وكور صهر المعادن) الغير مجازة”. وأشارت إلى أن “اللجنة تمكنت بالإشتراك مع مفارز جهاز الامن الوطني، وزارة البيئة، الدوائر البلدية من غلق عدد من معامل وكور صهر المعادن، فضلاً عن تدقيق مصانع الأسفلت المخالفة للضوابط الصحية والبيئية وشروط السلامة والأمان وتعمل بدون موافقات اصولية، ولما تسببه من ضرر على صحة وسلامة المواطنين، وذلك ضمن منطقتي (الحماميات، بوب الشام) في جانبي الكرخ والرصافة”.
عن وكالة الانباء العراقية: عمليات بغداد: إزالة 6 مواقع لصهر المعادن (الكور) شمال شرق العاصمة 11/10/2024: أعلنت قيادة عمليات بغداد، اليوم الأحد، إزالة 6 مواقع لصهر المعادن (الكور) في منطقة سبع قصور شمال شرقي العاصمة. وذكرت القيادة في بيان- تلقته وكالة الأنباء العراقية (واع)- أنه “تنفيذاً لتوجيهات دولة رئيس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة، شرعت قطعاتنا الأمنية في الفرقة الخامسة شرطة اتحادية بالاشتراك مع مفارز من (مديرية البيئة/ بغداد، بلدية الشعب/ قسم التجاوزات) بتنفيذ واجب غلق وإزالة (6) مواقع لصهر المعادن (الكور) ضمن منطقة سبع قصور شمال شرقي العاصمة”. وأضافت، أن “ذلك جاء لعدم وجود موافقات أصولية (إنشاؤها بشكل عشوائي) ولما لها من ضرر على صحة وسلامة المواطنين نتيجة انبعاث الروائح والغازات منها وتسبب تلوثا بيئيا لتلك المناطق”.
جاء في الموسوعة الحرة: حي طارق هو منطقة تجاوز سكني فيما وراء السدة الشمالية في المحلة 573 في مقاطعة تلول السديرة رقم 17، في بلدية الصدر الأولى في قضاء الصدر أقصى شمال شرق بغداد، معنى التجاوز السكني أن صنف الأرض فيها زراعي وصار يُستعمل لغير ذلك، مساحتها 55.08 هكتار، وهي ثلاثة أقسام، حي طارق القديم جنوباً، وطارق الوسط، وطارق الشيشان شمالاً، حي طارق منطقة فقيرة، أكثر أهلها عُمّال بناء. وهي ضئيلة الخدمات البلدية، وفي بداية المنطقة محلات بيع مواد إنشائية، تُسمّى سكلّات، تُسبب اختناقات مرورية، وكان في المنطقة مصاهر للمعادن تابعة لهيئة التصنيع العسكري، لذلك يُعدّ حي طارق من المناطق شديدة التلوّث في العراق، وفي غربي حي طارق قناة الشرطة التي أُنشت لتكون متنزهاً، غيرَ أنها مهملة ملوثة صارت مستنقعات، ما زال حي طارق في مقاطعة تلول السديرة منطقة مهملة ذات أغمار مائية، حتى يوم 1 كانون الأول سنة 1991، حين زارها وزير الداخلية وطبان إبراهيم الحسن، فبدأ وضع خطة عمل لتدارك حالها، وتمثّل ذلك في إزالة أطيان كثيرة وفتح شوارع ورشها بالحصى وصيانة وإصلاح أنابيب المياه التالفة، وكان سكانها حينئذٍ 15 ألفاً، ضمن ألفَي عائلة.