مبارك فوزكم اللامع الأستاذ جبار طراد والدكتور حسن العبودي والزميل رعد المشهداني
حامد شهاب/ باحث إعلامي
فرحة كبيرة للزملاء الصحفيين ، تمثلت بإنتخاب الزميل العزيز جبار طراد نائبا ثان لنقيب الصحفيين والدكتور حسن العبودي أمينا لسر نقابة الصحفيين ، كون الأخير حصل على أعلى أصوات أعضاء مجلس النقابة ، ليعود معززا مكرما الى منصبه للسنوات السابقة وهو يستحق هذا المنصب عن جدارة وإستحقاق.
كنت قبيل الإنتخابات بإسبوع قد توقعت فوز الزميلين العزيزين الأستاذ جبار طراد والدكتور حسن العبودي ، لما يتمتعان به من خصال حميدة وما يقابلان به الزملاء من حفاوة وترحيب وتعامل أخلاقي يكشف معادنهما الأصيلة أينما تجدهما في النقابة وفي خارجها.
وتجد الدكتور حسن يقابل زملاءه بإبتسامته المعهودة وينجز لهم طلباتهم الصحفية وتمشية معاملاتهم في تجديد الهويات وغيرها من الطلبات المشروعة بلا كلل أو ملل ، وتجد الرضى والقبول بل والإمتنان يعم وجوه جميع الزملاء لتعامل الدكتور حسن العبودي معهم بكل رحابة صدر، وقد تحقق ما تمنيناه في فوزه المؤزر.
وها هو الدكتور حسن العبودي يستعد لأن يتقلد إحدى أهم مناصب هرم نقابة الصحفيين وهي أمانة سرها على الأغلب لحصوله كما قلنا على أعلى الأصوات ضمن مجلس النقابة، ليكون قريبا من عشرات الالاف من معشر الاسرة الصحفية الذين يجدون الإرتياح في تعامله معهم .
وبذلك حفلت انتخابات نقابة الصحفيين العراقيين بوجوه تبشر بخير إن شاء الله ، ويعلق الزملاء في الأسرة الصحفية عليهما الآمال ، مثلما هي فرحة الفوز بالسيد خالد جاسم نقيبا للصحفيين والسيد مؤيد اللامي نائبا أول للنقيب .
كما أن فوز بعض الزملاء الجدد ومنهم الزميل رعد المشهداني وأخرين زاد من تلك الفرحة ، كونهم زملاء أعزاء ولهم نشاطات دؤوبة ولهم مسيرة حافلة بالنجاحات الصحفية، وهم يستحقون أن يكونوا في مجلس النقابة لخدمة عملها الصحفي بمختلف ميادينه.
فالف الف مبارك للجميع فوز الزملاء في هذه الانتخابات، وأمنياتنا ان يكون تقديم الخدمة لجميع الزملاء من الأسرة الصحفية على أشده ، وأن يكونوا عونا لهم في تحقيق مطالب وأماني الأسرة الصحفية ورجالاتها الكرام،وأغلبهم من المخضرمين والرواد الذين يستبشرون خيرا بفوز نخبة من الشباب في هذه الإنتخابات.
نكرر تبريكاتنا وتهانينا بالفوز لجميع الزملاء..وأمنياتنا لهم بالتوفيق والنجاح في مهامهم بعون الله.