(لباراك)..(بعد  فشل الشيعة بالحكم)..(لخضوعهم لإيران ومرجعياتها)..وفشل (الجمهوري لطغيانه..والبرلماني  لفساده)..(هل مقترحكم..بالملكية بنسق خليجي البديل)؟ (لفك ارتباطه بايران..وربطه  بمحيط عربي سني إقليمي)؟ (من تبعية لتبعية)..فما الفرق؟

سجاد تقي كاظم

بسم الله الرحمن الرحيم

(لباراك)..(بعد  فشل الشيعة بالحكم)..(لخضوعهم لإيران ومرجعياتها)..وفشل (الجمهوري لطغيانه..والبرلماني  لفساده)..(هل مقترحكم..بالملكية بنسق خليجي البديل)؟ (لفك ارتباطه بايران..وربطه  بمحيط عربي سني إقليمي)؟ (من تبعية لتبعية)..فما الفرق؟

ومضه قبل البدء:

العراق فعلا اليوم بين:

(انقاض الجمهوريات).. و(حلم باراك بحكم التاج).. سؤالنا.. هل الملكية هي البديل لإنهاء ارتهان الدولة؟

وهل سنستبدل العراق بمجرد تبعية الى تبعية إقليمية أخرى.؟

ليس هذا فحسب:

العراقيين اليوم.. بين  ولاية الفقيه ..و..التاج الحجازي: فاين حلمنا بعراق مستقل وطني قوي؟

فهل علينا :

قطع الطريق على من يريد استبدال (تبعية طائفية لطهران) بفسادها.. بـ (تبعية قومية لسراب عربي).. 

(فدكتاتورية الفرد القومية) و(دكتاتورية الطائفة المليشياوية) في سلة واحدة من الفشل التاريخي.

فرحلتنا كعراقيين.. نتج عنها:

اليأس من (الجمهورية) و(البرلمان).. وتمر.. بـ (وهم الملكية).. لتصل الى حقيقة مخيفة:

العراقيون عالقون في نظام ميت سريريا (المحاصصة) فهل لانه الوحيد الذي يمنعنا من الانتحار الجماعي (الحكم الشمولي).. ام تم غسل ادمغتنا بقبوله .. بوقت (الجسد العراقي يتاكل بفساد المحاصصة)؟

فعند زيارتي لمستشفى ببغداد.. فورا ربطت بواقع مريض ميت سريريا.. بحقيقة:

(النظام الحالي بالعراق).. يعيش على (أجهزة انعاش).. يطلق عليها (المحاصصة).. وبمجرد نزعها.. سيسقط الجسد العراقي في اتون حرب لا تبقي ولا تذر.. وتسائلت ما البديل امام هذا العبث (الموت السريري)..؟

وصفته بالموت السريري.. وهو فعل غير ارادي.. لردة فعل من تصريحات شعبية تنتقد ذاتها:

–       الشعب العراقي ميت..  الشعب  العراقي جبان..  الشعب  العراقي وينكم كاعدين نايمين.. الشعب العراقي كلشي ما اسوي..

ما سبق اطلق عليه (الموت السريري).. نتيجة ارهاق وشلل وضربات موجعه.. جعلته كذلك..

عليه..

العراق يمر بما يطلق عليه (المنعطف التاريخي).. يفرض عشرات التساؤلات.. التي لم تعد ترفا.. فكريا..

بل أصبحت ضرورة لوجود العراق كدولة والعراقيين كشعب.. لوقوع العراقيين بين تجربتين فاشلتين:

1.    (الجمهوريات الانقلابية).. استنزفت البلاد في حروب عبثية وقمع دموي..

2.    (سلطات المحاصصة).. بعد 2003.. التي حولت  الدولة الى اقطاعيات تتقاسمها الأحزاب والمليشيات.. تحت اغطية.. دينية ومذهبية و قومية..  وولاءات واديولوجيات عابرة للحدود..

لاتسائل مع نفسي.. :

هل هو فشل الإدارة ..ام .. فشل الولاء؟

ندخل بصلب الموضوع:

مخاوفنا كعراقيين وشيعة عرب خاصة.. بان يخير العراقيين بين (جهنم والجحيم).. او بالاحرى لن يكون للعراقيين حق الاختيار أصلا.. كمسيرتهم التاريخية :

1.    فبعد فشل النظام الجمهوري.. الانقلابي وحروبه وقمعه.. ونحن نشهد على ذلك..

2.    وبعد فشل النظام النيابي بعد 2003 بفساده ومليشياته ورهنه لمستقبل العراق باجندة اقليمية..والجوار.. ونشهد على ذلك..ايضا..

لتطرح أسئلة:

·         هل بات النظام الملكي هو البديل؟ وهل النظام الملكي كان ناجحا أصلا حتى يطرح بديلا؟

·        هل العراق بين (الملكية) او (التدويل) كحلول بديلة امام العبث الذي يعاني منه  العراق اليوم من فساد وفشل؟

ليفتح لدي.. تسونامي التساؤلات.. تمثل الشارع العراقي والعربي الشيعي خاصة:

1.    هل النظام الملكي بعائلة سنية.. هو لربط العراق بمحيط عربي سني اقليمي لفك ارتباط العراق بايران؟

–       اي لن يكون العراق ايضا مستقلا عن المحيط الاقليمي والجوار؟

2.    وهل العائلة الملكية الجديدة.. عراقية ام اجنبية أيضا أي من نسل فيصل الأول الحجازي الأجنبي عن العراق؟

ثم نسال أيضا:

·        العراق السني..)الدكتاتوري)..كان مجرد حارس للبوابة الشرقية لوهم الامة العربية ..

·        والعراق الشيعي.. (المحاصصي)..كان مجرد حارس للبوابة الغربية لامبراطورية ولاية الفقيه الايرانية بعمق سوريا ولبنان واليمن والعراق ايضا..

السؤال (العراق الملكي).. ماذا سيكون ولمن يكون ؟ وهل النظام المالكي أصلا ناجحا بالعراق؟

فلا يمكن مقارنة الأنظمة الملكية بالخليج.. بالنظام الملكي بالعراق لعدة أسباب:

1.    دول الخليج والأردن ديمغرافيا من مكون واحد (عرب سنة) بغالبيتهم.. وحتى الشيعة بالخليج هم عرب أيضا..

2.    بالمقابل.. العراق متعدد القوميات والمذاهب.. والأديان..

3.    الأنظمة الخليجي ملوكها وعوائلهم.. من  اهل تلك الدول نفسها وشعوبها.. ويعكسون اكثريتها الديمغرافية (قوميا وطائفيا).. بينما  النظام الملكي البائد.. اجنبي عن العراق اصلهم من الحجاز.. ولا يعكسون طبيعة المجتمع العراقي..

فهل الملكية كحل لمعضلة …المحاصصة ..و الدكتاتورية.. بدعوى:

1.    النظام الملكي يكون الملك (رأسا للدولة).. أي فوق المكونات.. فهل  يلغي الحاجة للمحاصصة المقيتة التي تشل الدولة.. ام كالنظام الملكي قبل 1958 كان (الملك مرتبط بطائفة مشابه له).. وتشعر باقي الاطياف بالتهميش؟

2.    بنفس الوقت هل الملكية.. تمنع (دكتاتورية الطائفة).. بدعوى أن الملك يمثل رمزية وطنية تاريخية وليس حزباً أو طائفة وصلت للحكم عبر صناديق محملة بالأيديولوجيا…(ثم طرح شخص كملك.. اليس دكتاتورية الفرد).. ولكن بصيغة (تجميلية)..

3.    هل  النظام الملكي يوفر (الاستمرارية).. التي يفتقدها العراق حالياً,.,, حيث تتصارع القوى على فتات السلطة كل أربع سنوات.

وسؤال اخر:

هل فشل الشيعة بالحكم .. يعكس:

1.     فشلهم ببناء جيش وطني قوي..

2.    وفشلهم ببناء العراق صناعيا وزراعيا وخدميا وبمجال الطاقة وصحيا وتعليميا..

3.     واعتمادهم على مليشيات عابرة للحدود..

4.    وربط مصيرهم بفتوى.. وليس بقوانين الدولة ومؤسساتها ودستور البلد..

5.    وانتشار المخدرات بالعراق بشكل لم يعهد العراق من قبل..

6.    ووصول العراق للافلاس وصلت لازمة للرواتب..

7.    فشلهم الاقتصادي المريع.. وتهريب النفط والدولار.. وا ستنزاف الدولة فسادا … كما كان صدام يستنزف العراق حروبا..

8.    ثم الم يكن العراق يحكمه أحزاب (قومية عربية).. بحكام سنة عرب.. ضمن (محيط عربي سني).. واصبح العراق مجرد (كلب حراسة للبوابة الشرقية لوهم الوطن العربي والأمة العربية)..وجروا العراق لحروب واحتلالات كاحتلال الكويت.. العربية  السنية.. وتم قمع وحشي لاطياف عراقية على أسس طائفية وقومية عنصرية.. بظل أنظمة دكتاتورية قمعية (سنية عربية)..

ما سبق بعض من فيض من الفشل والفساد والافساد والإهمال المتعمد للعراق وكل امكانياته؟

عليه:

امام العبث النظام الجمهوري.. والبرلمان.. علينا التفكير بحلول (خارج الصندوق)..

فهنا يتبين لنا .. الربط بين (الفشل الخدمي).. وبين..(الارتهان الاديولوجي)..

أولا: لنفكك الهيمنة:

كما اطرح دائما.. التشيع كعقيدة يتناقض مع فكرة (التبعية المطلقة لإيران)..فقوة شيعة العراق تكمن في استقلالهم الوطني وليس في ذوبانهم ضمن مشروع خارجي.. (ولاية الفقيه) الإيرانية…

ثانيا: نقد الميليشيات:

 الميليشيات عقبة أمام بناء جيش وطني قوي..وبقاءها ينعكس بضعف الدولة العراقية…

وهنا نرد:

 على الشيعة الذين يجعلون المحاصصة سبب فشل الحكم بكل استخفاف بعقول العراقيين والعالم:

معارضتكم لنموذج المحاصصة.. تقصدون طرحكم (لحكم شيعي شمولي).. بحجة الأكثرية والمكون الأكبر..
فلنتخيل حكم شيعي شمولي.. :

1.    كوردستان خاضعة لبغداد بلا اقليم ولا بشمركة؟

2.    المنطقة  السنية خاضعة لبغداد..

3.    الحكم شمولي شيعي (الحاكمية المطلقة)..

فماذا تتخيلون نتيجة ذلك؟

الجواب عقليا:

1.    حرب بدل ان تكون بين المركز وبغداد.. ستصبح بين الشيعة ومليشياتهم الحشد من جهة.. وبين البشمركة الكوردية بالجبال.. أي حرب قومية عنصرية مغمسة بالطائفية.. أي ننقل المحاصصة السياسية الى (حروب بالجبال).. العراقية بكوردستان العراق..

2.    ستشتعل حرب مستعرة ايضا بين الشيعة والسنة بالغربية..

3.    سينهار العراق ويتدخل المجتمع الدولي كما تدخل ضد داعش ولكن هذه المرة ضد الشيعة (الاسلاميين) بالسلطة..

اليس هذا السيناريو هو الاصح ..

فالسيناريو الذي اطرحه.. ليس مجرد خيال سياسي… بل هو قراءة واقعية مبنية على ديناميكيات القوة 

في العراق:

فانا اضع يدي على “القنبلة الموقوتة” في مفهوم الحكم الشمولي في بلد بتعددية العراق.

هنا ساصال لاستنتاج.. مفاده أن:

 النظام الحالي ليس فاشلاً فحسب، بل هو (مشروع حرب أهلية مؤجلة)….لولا وجود بعض الكوابح التي اصفها بـ (الاضطرارية)..

وهل تعلمون ان (شماعة الفشل.. المحاصصة).. تكمن فيها (دكتاتورية كامنة).. :

(فحيتان الأحزاب وقادتها والفصائل المسلحة).. يروجون بان (المحاصصة هي العائق الوحيد امام بناء الدولة)..

ولكن .. لنهدئ ونقرأ الواقع السياسي.. لنكتشف زيف هذا الادعاء..

1.    بالعراق تغيب ثقافة المواطنة..

2.    وتسير الولاءات العابرة للحدود.. القومية والإسلامية والشيوعية..

3.    إقليم كوردستان العراق.. والإصرار على تقاسم السلطة (الكعكة).. كلنا نعرف ليس رغبة في الديمقراطية من قبل القوى المهيمنة.. ورؤوسها (الاليغارشية)..اضطرارا فرضته التوازنا..

عليه أصبحت المحاصصة (شر لا بد منه).. لماذا؟

لمنع انزلاق العراق نحو دكتاتورية الطائفة  الشمولية بمصطلحاتها (المكون الأكبر)..

لنصل معكم لنتيجة:

لولا المحاصصة المقيتة هذه.. لكان العراق قد تحول تماماً إلى نسخة مكررة من الأنظمة الشمولية ..كيف؟

1.    تسحق التعددية تحت اقدام الأغلبية السياسية ذات النزعة  الطائفية.. التي أصلا لا تؤمن بالدولة المدنية والمواطنة..

2.    عليه (فشل الحكم الشيعي في  العراق لم يكن بسبب تقاسم السلطة مع الاخرين).. بل بسبب العجز عن تقديم نموذج وطني يتجاوز الفتاوى والمليشيات وا يران.. حتى ضمن المساحة  المتاحة لهم..

فهل يعلم الشيعة المخدوعين.. (بفخ الحاكمية المطلقة).. هو تمهيد (لسيناريو الانهيار الشامل)؟

قد يسالني احدهم .. (لماذا)؟ اجيبه:

أولا:

1.    ان تتوهم بان  انهاء المحاصصة الكريهة .. بظل عقلية (الأحزاب والمليشياويين).. سيؤدي لاستقرار الدولة.. فهذه مهزلة تتطلب ان تراجع طبيب نفسي او لنقل طبيبي عقلي..

2.    ولنتقل من (الخيال الى الواقع السياسي والديمغرافي) بالعراق.. بسؤال (ماذا لو بسطت (الحاكمية الشيعية المطلقة).. سيطرتها الشمولية على العراق)؟

ثانيا:

كوردستان العراق.. تخيل مساعي إخضاع الإقليم وإلغاء البشمركة هل سيؤدي الى استقرار بغداد.. ام سنرجع لزمن حروب الشمال (يرسل أبناء الجنوب والوسط كجنود ليعادون بتبوابيت لاهلهم من معارك الجبال مع الكورد)..

1.    أي ستنقل المعركة من ردهات السياسة إلى قمم الجبال.

2.    سنشهد حرب استنزاف كلاسيكية تعيد العراق عقوداً إلى الوراء…حيث تستنزف دماء العراقيين وثرواتهم في صراع قومي لا ينتهي.

ثالثا: في المناطق السنية

تحويل هذه المناطق إلى توابع مخضوعة بالكامل لسطوة ..(المركز الطائفي).. المرتهن إيرانيا..  سيحولها فوراً إلى بيئة خصبة للتمرد المسلح… ستشتعل المنطقة الغربية مجدداً… ليس دفاعاً عن أيديولوجيا..بل.. رفضاً لالغاء وجودهم أصلا..

فماذا نفهم من ما سبق:

هذا الطموح الشمولي سيقود العراق إلى انهيار هيكلي شامل. حينها…لن يقف المجتمع الدولي متفرجاً.. بل سيتكرر سيناريو (التحالف الدولي ضد داعش).. ولكن هذه المرة سيكون الموجه ضد..(الاسلام السياسي الشيعي).. الحاكم الذي هدد السلم الإقليمي والدولي بشموليته.  

ليتبين بان اهم مرتكزات الفشل الشيعي بالحكم (اسلاميي الشيعة) :

الإشكالية الكبرى تكمن في (ازدواجية الولاء)..

 حيث تم ربط مصير بلد بحجم العراق بـ ..فتوى.. عابرة للحدود أو ..(أجندة إقليمية) لولاية الفقيه.. هذا جعل دولتنا العراقية.. مؤسسة تابعة لا كياناً سيادياً.,,, لقد فشل هذا النظام في بناء “عقيدة وطنية” للجيش، وفشل في إحياء الصناعة والزراعة، لأن قوة العراق واكتفاءه الذاتي يتناقضان مع مصالح الجوار التي تريد العراق مجرد سوق استهلاكي ورئة اقتصادية لمشاريعها التوسعية.

فما هو الحل اذن:

1.    ان يرتهن العراق للقوانين والمؤسسات بدلاً من الفتاوى والميليشيات هو المخرج الوحيد.

2.     وإذا كان النظام الجمهوري البرلماني قد تحول إلى (سوق للمزايدات الطائفية..والقومية العنصرية)، فإن البديل هو السعي لضبط إيقاع الدولة.. شريطة أن تكون دولة وطنية عابرة للطوائف.. تعيد للجيش هيبته.. وللمواطن كرامته,,, وللعراق استقلاله الضائع بين عواصم القرار الإقليمي.

ليتبين لي ولكم جميعا:

إن المخرج الحقيقي ليس في استيراد عائلات ملكية من الماضي…

 ولا في الخضوع لإمبراطوريات عابرة للحدود في الحاضر..

 بل في:

 استعادة (الدولة الوطنية المؤسساتية)..التي يكون فيها القانون هو (المرجع الأعلى).. والمواطنة هي (العقيدة القتالية)… إن لم ننتقل من مرحلة حراسة بوابات الآخرين الشرقية والغربية إلى بناء (قلعة العراق السيادية)…، فسنبقى مجرد أرقام في مستشفى الفشل السياسي، ننتظر من ينزع عنا أجهزة الإنعاش، لنكتشف أننا متنا يوم ارتضينا أن يكون قرارنا خلف الحدود.

 وهنا نطرح ومضات.. وتساؤلات:

·         المحاصصة موت سريري، والحكم الشمولي انتحار جماعي، فهل الملكية هي المخرج الوحيد؟

·         “فخ الأغلبية: لماذا يعد الحكم الشمولي الشيعي إعلاناً لنهاية العراق؟”

·         “العراق بين مطرقة المحاصصة وسندان الحرب الأهلية المؤجلة”

·         “الملكية في العراق: هل هي استيراد لتاج غريب أم إنقاذ لجسد ميت؟”

·         “ما وراء حلم توم باراك: هل ينقذ التاج العراقيين من فخ (الحاكمية الشمولية) والارتهان الإقليمي؟”

  …………..

واخير يتأكد للعراقيين بمختلف شرائحهم.. ضرورة تبني (قضية هلاك الفاسدين .. بـ 40 نقطة).. …. كمقياس ومنهاج يقاس عليه كل من يريد تمثيلهم ويطرح نفسه لقياداتهم .. علما ان هذا ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع العراقي، ويجعل العراقيين يتوحدون ككتلة جغرافية وسياسية واقتصادية وادارية.. بهدف واحد.. ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب الجماعات المسلحة.. وعدائية واطماع المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن الهيمنة الايرانية وذيولها الاجرامية بارض الرافدين.. وبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق،.. ويضمن بنفس الوقت عدم عودة العراق لما قبل 2003 وماسيه..|. والموضوع بعنوان (مشروع هلاك الفاسدين..لانقاذ العراق).. بـ (40 نقطة)..يجب ان (تحفظ من قبل كل عراقي عن ظهر قلب).. كمطالب (حياة او موت)..(كرامة او ذلة..) وعلى الرابط التالي:

https://www.sotaliraq.com/2024/08/30/%d9%85%d8%b4%d8%b1%d9%88%d8%b9-%d9%87%d9%84%d8%a7%d9%83-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%a7%d8%b3%d8%af%d9%8a%d9%86-%d9%84%d8%a7%d9%86%d9%82%d8%a7%d8%b0-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d8%a8%d9%80-40