(الشيعة افرغوا مؤسسات الدولة من  محتواها)..بخضوعهم (لتغريدة الصدر..وفتوى السستاني..وبرقيات خامنئي)..(فلا لهم  الحق بالصراخ من تغريدة صاحب الدولار ترامب)..(لماذا الاطار يتزلزل من تغريدة  ترامب..ويخضع لبرقية خامنئي)؟

سجاد تقي كاظم

بسم الله الرحمن الرحيم

(الشيعة افرغوا مؤسسات الدولة من  محتواها)..بخضوعهم (لتغريدة الصدر..وفتوى السستاني..وبرقيات خامنئي)..(فلا لهم  الحق بالصراخ من تغريدة صاحب الدولار ترامب)..(لماذا الاطار يتزلزل من تغريدة  ترامب..ويخضع لبرقية خامنئي)؟

تساؤلين قبل البدء:

1.    انتم تعيشون على دولار ترامب.. وتنفذون برقيات خامنئي.. فباي وجه تتحدثون عن السيادة؟

2.    كيف لمن استهان بمؤسسات الدولة بحجة خضوعه للعقيدة قبل الوطن.. ان ينتقد تغريدة ترامب (دولار واشنطن.. الذي يضمن بقاءه على قيد الحياة)؟

وهل تعلمون ماذا يعني .. (زلزال الإطار) من تغريدة ترامب؟

لنطرح سؤال…. لماذا يتزلزل (الاطار).. من تغريدة ترامب.. ويخضع لبرقية طهران؟ ببساطة جدا:

3.    لأن برقية خامنئي تضمن بقاءهم (اتباعاً) في السلطة..

4.     بينما تغريدة ترامب تهدد (جيوبهم)..ومستقبلهم السياسي.

5.    عليه الانزعاج ليس (وطنيا).. وليس منطلقها السيادة.. بل هو ذعر من (قوة حقيقية).. قررت فجأة سحب البساط من تحت أقدام من لا يحترمون وطنهم.

مقدمة:

العراق بظل فتاوى وتغريدات وبرقيات.. اصبح جمهورية التغريدة والفتوى.. لنعرف كيف افرغ الرموز (الخطوط الحمر) الدولة من محتواها.. وننبه..قبل الدخول بالطرح:

·         للتمييز بين تدخل اقتصادي مبرر بشروط المال.. وبين تدخل عقائدي يلغي فحوى الدولة وكينونتها..

·        نميز بين (تغريدة دولة كتغريدة ترامب)..و(تغريدات وفتاوى وبرقيات السلطات خارج اطار الدولة)..

·        ونتسائل عن الربط بين (النتائج الكارثية).. (الفساد..المليشيات.. ضياع الدولة).. بالمقدمات التاسيسية.. (فتوى الكفائي. .دستور الصافي.. مزاجية تغريدات الصدر..دعوات المرجعيات للانتخابات التي نتاجها كوارث من فساد وبطالة وانهيار وتبعية)..

·        الاعتراف بأن أمريكا (شريك مالي) له شروط.. بينما الآخرون (أوصياء عقائديون) سلبوا الدولة هويتها.

·         شرعية  صاحب المال أمريكا تتعامل كـ (بنك.. وحامي مالي)..بموجب اتفاقية الإطار الاستراتيجي، ومن حق البنك أن يضع شروطه على من يستخدم دولاره،… خاصة في ظل التهديدات بقطع الدعم المالي التي أطلقها ترامب مؤخراً لمنع عودة الوجوه الفاشلة.

وهل تعلمون ماذا يعني .. (زلزال الإطار) من تغريدة ترامب؟

لنطرح سؤال…. لماذا يتزلزل (الاطار).. من تغريدة ترامب.. ويخضع لبرقية طهران؟ ببساطة جدا:

1.    لأن برقية خامنئي تضمن بقاءهم (اتباعاً) في السلطة..

2.     بينما تغريدة ترامب تهدد (جيوبهم)..ومستقبلهم السياسي.

3.    عليه الانزعاج ليس (وطنيا).. وليس منطلقها السيادة.. بل هو ذعر من (قوة حقيقية).. قررت فجأة سحب البساط من تحت أقدام من لا يحترمون وطنهم.

تنبيه:

الاطار اليوم بين (برقيات خامنئي التي تضمن بقاءهم بالسلطة).. وبين..(تغريدة ترامب التي تقوض مليارات

المليارات التي يهمنون عليها مع عوائلهم بالعراق وخارجه).. عليه العراق وشعبه.. خارج معادلة الاطار وتفكيرهم أصلا.. :

·        فالعراق بالنسبة لهم مغارة علي بابا للنهب المفتوح.. بغطاء مجهول المالك.. لنكتشف كيف تم توظيف الفقه لشرعنة نهب الدولة، وتحويل العراق من (وطن) .. الى.. (غنمية).. يحميها السلاح وتشرعنها الفتوى.

·         وبحماية فصائل مسلحة مشرعنة بفتوى الكفائي للسستاني..

·        وبدعم من خارج الحدود (ولي فقيهم الإيراني خامنئي)..

·        وكل ذلك مهدد (بتغريدة الشريك الاقتصادي والأمني والمالي ترامب).. العصب المالي الذي يهددهم بمقتل..

·         وهذا يوضح لماذا الزلزل الحقيقي داخل الاطار..

·        فالخوف ليس على (السيادة) بل على (المغارة)..  واقصد (مغارة علي بابا للنهب المشاع بمجهول المالك.. واقصد به العراق بنظر الاطار)..

فعنوان الطرح..

والمنطق الذي اطرحه.. يمثل (رصاصة رحمة).. على ازدواجية المعايير السياسية في العراق…

 ونضع يدنا على مفارقة صادمة:

1.     كيف لمن يقبل بالتبعية العقائدية.. العابرة للحدود أن يشتكي من شروط (الشريك) المالي؟

2.    لمرتزقة الوصاية: لا يحق لمن خضع لـ (للولي الأجنبي الإيراني).. أن يصرخ من (صاحب المال الأمريكي)..

3.    انتم من استبدلتهم الدستور بـ (البرقيات).. حين خضع شيعة السلطة في العراق لبرقيات خامنئي.. واستسلموا لفتاوى السستاني .. وصفقوا لتغريدات الصدر.. وكنتم تعلنون رسميا وفاة الدولة وولادة الوصاية..

تمهيد:

·        الدولة ما هي.. وكيف يتم التعامل معها.. داخليا وخارجيا.. الجواب عبر مؤسسات وزارات شركات برلمان رئيس جمهورية ..ورئيس وزراء.. ودستور و قوانين.. السؤال هنا.. من افرغ هذه المؤسسات أولا من محتواها؟ ولماذا يصرخون اليوم بدموع التماسيح على سيادة الدولة من تغريدة ترامب (الشريك الاقتصادي الدولاري)..

·        وابين لكم ماذا يعني (منطق ما فوق الدولة):

إن هؤلاء الثلاثة (خامنئي والسيستاني والصدر) لم يتعاملوا يوماً مع العراق كمؤسسات.. بل (كرعية)..  لقد أفرغوا الجيش من عقيدته لصالح الفصائل.. وخاصة بفتوى السستاني .. وأفرغوا البرلمان من هيبته لصالح (الحنانة)..  وأفرغوا القرار السيادي لصالح طهران. فمن جعل الدولة ..(ردة فعل).. لفتوى أو تغريدة… لا يملك الحق الأخلاقي في الحديث عن الكرامة الوطنية.

ندخل بصلب الموضوع:

ولشيعة العمائم والأحزاب والفصائل بالعراق.. ادركوا هذه الحقائق الثلاث اولا:

الأولى: (برقيات خامنئي..وفتوى السستاني..وتغريدات الصدر..وصاية على الدولة..

ومنطق ما فوق الدولة)..فلا لكم الحق بالصراخ من تغريدة صاحب المال (ترامب)..الشريك وليس الوصي.. فمن أوقع العراق بين سندان العمالة … ومطرقة التريند.. هو من كتب قصة ضياع المؤسسة الوطنية..

ثانيا: من سمح للأجانب (الإيرانيين) بالعبث في أمن العراق وجيشه تحت غطاء الدين..

لا يحق له ان (ينبح).. عندما يضع الأمريكي شروطاً اقتصادية… تغريدة ترامب قد تكون هي (المر) الذي يعيد المياه لمجاري الدولة… بعد أن جففتها فتاوى وأوامر جعلت من العراق ضيعة تدار بالريموت كنترول.

ثالثا: فترامب ادرك انه لا يتعامل مع دولة مؤسسات.. بل دولة تغريدات وفتاوى وبرقيات..

 رابعا: تغريدة ترامب .. (عنصر المباغتة.. وفراغ القوة)..واقصد بها:

 لمن انزعج من تغريدة ترامب.. هو بداخله يدرك أهميتها للداخل العراقي الشعبي:

فالداخل العراقي يدرك أنها الصدمة التي هزت الركود... فبعد ان افرغت فتاوى السستاني وتغريدات الصدر من محتواها.. بعد ان رفع كلاهما راية الاستسلام .. (السستاني ببح صوته).. و(الصدر وانسحابه).. وبعد ان قيضت قبضة خامنئي بالازمة العسكرية بين ايران وامريكا اليوم.. وجه ترامب لشبه دولة (العراق).. تغريدة.. صفعت الاطار المتهاوي .. المهزوز.. عليه: الطبقة الحاكمة فقدت بوصلتها بين (فتوى صامتة) و(تغريدة منسحبة) و(أوامر إيرانية مرتبكة)..

ليطرح سؤال لدينا.. من اسقط هيبة العراق أولا.. من الفتوى الى التغريدة؟

  فمن يفتح أبواب بيته للأجانب ليتحكموا بقراره العقائدي والأمني (خامنئي الإيراني والسستاني الايراني)… لا يملك الحق في الصراخ ..(سيادة).. عندما يأتي صاحب المال (ترامب) ليضع شروطه بتغريدة.

فعندما يغرد ترامب ضد المالكي.. رسالته ..

 بصفتي الضمان للنظام المالي العالمي.. لن اتعامل مع هذا الشخص.. لانه غير مؤهل وبالتجربة.. ان يكون شريك اقتصادي.. وهذا حق سيادي لامريكا.. ولاي دولة قوية تضع شروطا لتعاونها..

وأوضح محور بالغ الاستراتيجية والاهمية:

ترامب الشريك لا الولي:

فالفارق الجوهوري..:

1.    دونالد ترامب لا يدعي قداسة.. ولا يطلب ولاءً عقائدياً.

2.    ترامب.. يتعامل بمنطق (صاحب المال والشريك الاستراتيجي).. لماذا؟

·        أمريكا  هي من تحمي أموال النفط العراقي.. من الدائنين الدوليين..

·        أمريكا هي من تمنح الشرعية للنظام المالي العراقي.

·        عليه  حين يغرد ترامب محذراً من عودة (سيء الصيت).. (المالكي)… فهو يمارس حقه في حماية مصالح بلاده وتأمين استقرار شريكه من الفساد والتبعية.

·        أمريكا والعراق لديهم اتفاقيات امنية استراتيجية..

ويمكن القول ان تغريدة ترامب قد تضع العراق بالسكة الصحيحة.. لتخليصه من الوجوه الفاشلة..

 فترامب بصرف النظر عن نواياه.. فهو يمارس ضغطا قد (ينقذ) العراق منه وجوه يرفضها الشعب العراقي نفسه.. بينما (السستاني والصدر وخامنئي) هذه الوجوه  الثلاث يمارسون ضغطا (يسلب) من الدولة شخضيتها وقرارها المستقل لصالح ولاءات فرعية او إقليمية..

لنسال (هل تعيد تغريدة ترامب المياه لمجاريها؟):

·        هل يكون الضغط الأمريكي هو الوسيلة الوحيدة لإجبار السياسيين على العودة لحجمهم الطبيعي؟

·        إذا كان قادة العراق لا يحترمون وطنهم ويسمحون بتبعية (إيرانية).. فإن تعامل ترامب معهم بـ (تغريدة).. هو اعتراف واقعي بأنهم لا يستحقون بروتوكولات الدول، بل (أوامر المقاول)..

وما سبق يفسر لماذا يرتعب الاطار من تغريدة ترامب؟

لانها (تغريدة دولة).. تهدد مصالحهم المالية والسياسية.. بينما تغريداتهم وفتاويهم هي تغريدات سلطة تضمن بقاءهم..

وهنا سنتقد (الآلهة السياسية والدينية).. التي اعتادت الحصانة.. لنفكك اصنامهم المقدسة..

وهي قمة الهرم في السلطة اليوم:.

أما لمقتدى الصدر..فانت فآخر من يحق له العزف على أوتار السيادة أو الاعتراض على تغريدات الخارج:

1.    فانت أول من سنّ سُنّة ‘تفريغ الدولة’ من محتواها وتحويل مؤسساتها إلى رهينة لتطبيق..(X)..

2.    انت تمتلك ميليشيات (السرايا).. التي تورطت قياداتها في الفساد والثراء الفاحش..

3.    انت من سقى تاريخه بدماء العراقيين على الهوية.. لا يمكنه ارتداء ثوب الوطنية اليوم.

4.     فبـ (تغريدة).. اخرجت اتباعك ليقتحموا البرلمان…وبأخرى أشعلت معارك مسلحة في قلب الخضراء،

5.    وب (تغريدة).. شكلت (القبعات الزرق).. ليقمعون وينحرون شباب تشرين المطالبين بوطن.

6.    انت اول من هدد ويهدد بتغريدة.. وينسحب بتغريدة.. ويسلسم مصير البلاد لمزاجية (المنشور)..

7.    وبينما انت مشغول بافتتاح مضايف ال الصدر.. في العواصم الغربية والشرقية كدولة موازية.. فقدت شرعية الحديث عن هيبة مؤسساتٍ .. وانت اول معول هدم أركانها…

8.     فمن جعل مصير شعبٍ معلقاً باصبع (المغرد)..  لا يحق له العويل إذا ما جاءه الرد بتغريدةٍ دولية (اشد صفعا)..

اما للسستاني (الإيراني).. :

للسستاني وفتاويه وبياناته.. كل ماسينا تتحملها انت:

1.    فنتائج ما نعانيه من ازمات.. (تاسيسيه).. التي رسمت بتوجيهك.. نتاج دعواتك للمشاركة بالانتخابات.. وكتابتك لدستور راس وكيلك الصافي لجنتها..

2.    الفصائل المليشيات.. تتغطى بفتوى الكفائي التي صدرت منك.. وهي باتفاق الجميع خارج اطار الدولة (الجيش والشرطة).. ورغم هزيمة داعش ومقتل خليفتها البغدادي .. لم تصدر فتوى او بيان بابطال الكفائي..

3.    رغم علمك بفساد الطبقة الحاكمة فسادا.. بسد بابك بوجوههم.. لم تدعو للثورة عليهم لفشلهم ولتبعيتهم وفسادهم.. مثلما استقبلتهم ببيتك.. ومهدت لهم بدستور الصافي ودعواتك للمشاركة بالانتخابات.

4.    لو كنت تشكل واحد بالمليار.. تهديد لهيمنة ايران على العراق وتغولها فيه.. (لتعاملت ايران معك.. مثلما تعاملت مع كمال الحيدري المرجع الذي سحبته من العراق وسجنته بداره)..

5.    كل افعالك خدمت ايران.. (الدستور ودعواتك للانتخابات لوصول طبقة حاكمة موالية لايران موبوء بالفساد و الفشل والتبعية).. وعدم دعوتك للثورة ضد الطبقة الحاكمة فسادا وفشلا اليوم..

6.    تدعي انك بح صوتك.. بالله عليكم.. هل سمعتم صوتا للسستاني اصلا.. هل رايتم السستاني يزور محافظة عراقية او يصلي صلاة جمعة.. او يزور مرقد الامام علي.. او يخرج ببيان او خطاب للجمهور.. بالاعلام.. فمتى تكلمت حتى يبح صوتك اصلا؟

ليطرح سؤال اليوم.. هل فعلا السستاني (ميت او مصاب بالشلل والزهايمر)؟

هل يدير ابنه محمد رضا السستاني  مكانه من وراء حجاب؟ فلا يعقل بلد يحترق.. واعلام مرجعي يصور السستاني خيمة لكل العراقيين وباصبع يهز العراق.. فلا نجج السستاني يظهر للناس . .ولا نرى اصبعه يهز شعرة من راس فاسد..

لنستنتج من ما سبق:

1.    لنواجه الحقيقة العارية: السيادة المفقودة ليست بسبب تغريدة ترامب، بل بسبب (البرقيات والفتاوى).. التي فرغت الدولة من كرامتها قبل وصول ترامب للحكم.

2.    بان التغريدة ليست الا نتاج تفريغ الدولة من محتواها (بفتاوى السستاني وبرقيات خامنئي..وتغريدات الصدر المزاجية).. رسالة للعالم (جمهورية التغريدات والفتاوى) لا تعامل الا (بتغريد كتغريدة ترامب)؟

3.    لا تلوموا الغريب الذي دخل بيتكم بتغريدة، بل لوموا من كسر أبواب البيت بالفتاوى والبرقيات ومزاجية  (X)..

4.    انتم تحتاجون ترامب وليس هو من يحتاجكم..عسكريا وماليا وامنيا وسيادة واقتصادا.. ووجودا..

5.    العراق يمكن ان يستغني عن فتاوى السستاني وبرقيات خامنئي وتغريدات الصدر.. ولكن لا يمكن ان يستغني عن أمريكا.. فبدون المال لا تشكل مليشيات ولا تبني اقتصاد ولا تدفع رواتب.. ولا تصرف على مؤسسات الدولة..  ولن تجني ايران دولارات العراق تهريبا.. فخضوعكم لتغريدة ترامب انقاذ للعراق من ما سبق..

من ما سبق:

 إن تغريدة ترامب ليست انتهاكاً لسيادة العراق… بل هي كشفٌ لحقيقة أن السيادة قد ذُبحت منذ اليوم الذي قُدمت فيه ..(البرقية)..و(الفتوى).. على (الدستور والقانون).. فمن أضاع البيت.. لا يحق له لوم مَن يطالب بمفاتيح (الخزينة)..

……………………

واخير يتأكد للعراقيين بمختلف شرائحهم.. ضرورة تبني (قضية هلاك الفاسدين .. بـ 40 نقطة).. …. كمقياس ومنهاج يقاس عليه كل من يريد تمثيلهم ويطرح نفسه لقياداتهم .. علما ان هذا ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع العراقي، ويجعل العراقيين يتوحدون ككتلة جغرافية وسياسية واقتصادية وادارية.. بهدف واحد.. ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب الجماعات المسلحة.. وعدائية واطماع المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن الهيمنة الايرانية وذيولها الاجرامية بارض الرافدين.. وبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق،.. ويضمن بنفس الوقت عدم عودة العراق لما قبل 2003 وماسيه..|. والموضوع بعنوان (مشروع هلاك الفاسدين..لانقاذ العراق).. بـ (40 نقطة)..يجب ان (تحفظ من قبل كل عراقي عن ظهر قلب).. كمطالب (حياة او موت)..(كرامة او ذلة..) وعلى الرابط التالي:

https://www.sotaliraq.com/2024/08/30/%d9%85%d8%b4%d8%b1%d9%88%d8%b9-%d9%87%d9%84%d8%a7%d9%83-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%a7%d8%b3%d8%af%d9%8a%d9%86-%d9%84%d8%a7%d9%86%d9%82%d8%a7%d8%b0-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d8%a8%d9%80-40

سجاد تقي كاظم