رمضان شهر القرآن (ح 112) (مفهوم التدوير في التلاوة)

د. فاضل حسن شريف

جاء في موقع الدكتور السيد حسين علي الحسيني عن أحكام التلاوة: التحقيق والحدر والتدوير: – مراتب القراءة: – التحقيق: هو إعطاء كل حرف حقه من إشباع مدّ وتحقيق همزة وإتمام حركات وغيرها. – الحدر: هو ضد التحقيق، ومعناه الإسراع بالقراءة مع إعطاء الحروف حقها. – التدوير: وهو عبارة عن التوسط بين التحقيق والحدر. أما الترتيل فليس بمرتبة فهو يشمل جميع المراتب السابقة إذ لو كان الترتيل مرتبة لما جاز غيره مرتبة لقوله تعالى: “ورتل القرآن ترتيلاً” (المزمل 4). وجاء في الموسوعة الحرة عن تلاوة القرآن: مراتب تلاوة القرآن: في علم التجويد، عند قراءة القرآن نحتاج إلى مراتب نقرأ بها، وهذه المراتب الثلاث كلها جائزة، وهي: التحقيق، التدوير، الحدر. وعن العتبة الحسينية المقدسة دروس في أحكام التلاوة للشيخ علي عبود الطائي: الدرس الثالث: مراتب التلاوة وحكم قراءة البسملة بين السورتين: مراتب تلاوة القرآن: لتلاوة القرآن ثلاثة مراتب وهي: 1- التحقيق: وهي القراءة على مكث وإعطاء كل حرف حقة من طول المدود والغنن، والمعروفة عند العامّة (التجويد). 2- التدوير: وهي حالة التوسط بين الطول والقصر بين التحقيق والحدر، والمعروفة عند العامة (الترتيل). 3- الحدر: وهو سرعة القراءة مع مراعاة الإتيان بأحكام التجويد وعدم بتر الحروف واختلاسها.

عن موقع اسلام ويب معاني التلاوة ومراتبها وأفضلها: فإن التلاوة معناها القراءة عموماً، وأما الترتيل فهو مرتبة من مراتب تلاوة القرآن الثلاثة المعروفة عند علماء التجويد وهي بعد الترتيل: الحدر، والتدوير، فالترتيل في اصطلاح القراء هو قراءة القرآن على مكث وتفهم من غير عجلة، وهو أفضل مراتب التلاوة، لأن القرآن نزل به، كما قال تعالى: “وَقُرْآناً فَرَقْنَاهُ لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ عَلَى مُكْثٍ” (الإسراء 106)، وقال تعالى: “وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا” (المزمل 4). وقد فسر علي رضي الله عنه الترتيل: بأنه تجويد الحروف ومعرفة الوقوف، ومعنى تجويد الحروف إخراجها من مخارجها، وإعطاؤها صفاتها من التفخيم والترقيق. وأما المرتبة الثانية من تلاوة القرآن فهي الحدر، وهو إدراج القراءة وسرعتها مع المحافظة على أحكام التجويد، ويجب الحذر من بتر الحروف وذهاب الغنة والمد. وأما المرتبة الثالثة من مراتب تلاوة القرآن فهي التدوير، وهي حالة متوسطة بين الترتيل والحدر، ولقارئ القرآن الكريم أن يختار من هذه المراتب الثلاثة ما يناسب حاله أو يوافق طبعه ويخف على لسانه، ولا تجوز تلاوة القرآن بالهذرمة التي تبتر الحروف وتخل بمخارجها وتذهب بالغنة والمد. وتأتي تلاوة القرآن بمعنى اتباعه، ومنه قول الله تبارك وتعالى: “الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلاَوَتِهِ أُوْلَئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَمن يَكْفُرْ بِهِ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ” (البقرة 121)، وفي تفسير الطبري وابن كثير عن ابن مسعود أنه قال: والذي نفسي بيده، إن حق تلاوته أن يحل حلاله، ويحرم حرامه، ويقرأه كما أنزله الله عز وجل، ولا يحرفه عن مواضعه، ولا يتأول شيئاً منه على غير تأويله. ومثله رووه عن قتادة. وعلى هذا، فالتلاوة لفظ عام يشمل القراءة -كما ذكرنا- ويشمل الاتباع. أما الترتيل فهو مرتبة من مراتب التلاوة وهو أفضلها، وبهذا تعلم الفرق بين التلاوة والترتيل.

جاء في موقع العربية 2 عن تعرف على قراءة الحدر: ما هي أفضل مراتب تلاوة القرآن الكريم​: يقول البعض أن قراءة الحدر أفضل مراتب تلاوة القرآن الكريم، حيث أنه عندما سئل ابن مجاهد من أقرأ الناس؟ فقال: من حقق في الحدر، ومن قال أفضلها التحقيق مع التدبر، وإن كان مع قلة القراءة لأن المقصود من القرآن فهمه والعمل به، وما تلاوته وحفظه إلا وسيلة لذلك، فجميع المراتب جائزة، فلكل مرتبة منزلتها، التحقيق للتعليم، والحدر للدراسة والاستذكار، والتدوير للفهم والتدبر. ولكنه ليس أفضل مراتب القراءة، حيث جاء في هداية القاري إلى تجويد كلام الباري: أنه قد رتب مراتب التلاوة من حيث الأفضلية على النحو التالي: الترتيل، فالتدوير، فالحدر آخرها، وقد رتب أيضاً تلك المراتب صاحب تذكرة القراء فقال: الحدْرُ والترتيل والتدوير والأوسط الأتم فالأخير.

جاء في موقع الموضوع ما هي أنواع قراءة القرآن الكريم للكاتب إسلام الزبون: اتفق علماء التجويد على ثلاث مراتب لقراءة القرآن الكريم، ويقصد بهذه المراتب، كيفيّة قراءة القرآن الكريم من حيث السرعة والبطء مع مراعاة أحكام التجويد، وذلك على النحو الآتي: التّحقيق التحقيق في اللُّغة: هو المبالغة في الإتيان بالشيء على حقه، دون زيادة فيه أو نقصان، واصطلاحاً، هي قراءة القرآن الكريم بِتُؤَدَةٍ وطُمأنينة مع تدبر المعاني ومراعاة أحكام التجويد، وهذه المرتبة هي أفضل المراتب الثلاث حيث نزل بها القرآن الكريم، قال تعالى: “وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلاً” (المزمل 4) ولا بُدّ من الانتباه عند القراءة بالتحقيق إلى البطء الشديد في الأداء، الذي ينتج عنه التمطيط والإفراط في إشباع الحركات، حتى لا يتولّد حرفٌ من حركة كأن تُصبح الضمة واواً. التّدوير التدوير لغةً: هو التوسُّط، واصطلاحاً: هو قراءة القرآن الكريم بحالة متوسطة بين الاطمئنان والسرعة مع مراعاة الأحكام، وهي تلي الترتيل في الأفضلية. الحدر الحدر لغةً: هو الهبوط، والسرعة، واصطلاحاً: فهو قراءة القرآن الكريم بسرعة مع المحافظة على أحكام التجويد، ومرتبة الحدر لا تناسب إلاّ القارئ الماهر المُتقن، ويُخشى من مرتبة الحدر أن يدمج القارئ الحروف بعضها ببعض فيختل المعنى.

جاء في موقع ويكي الجامعة: مراتب القراءة الصحيحة:هي السرعات في قراءة القرآن الكريم فالإنسان قد ينشط فيقرأ بالسرعة، ليستكثر الحسنات بكثرة القراءة فتسمى تلك القراءة بالحدر، وقد يريد رياضة اللسان، وتقويم الألفاظ، وإتقان القراءة فتسمى تلك القراءة بالتحقيق، وقد يقرأ بين بين أو ما يسمى بالتدوير. والقراءة قد تكون بالجهر وقد تكون بالسر. مراتب القراءة في الجهر: التحقيق: وهو القراءة بتؤدة وطمأنينة وتمهل -غالباً تكون بقصد التعليم- مع تدبر المعاني ومراعاة الأحكام. الحدر: وهو القراءة بسرعة مع مراعاة الأحكام قال ابن الجزري: فالحدر يكون لتكثير الحسنات في القراءة،. التدوير: وهو القراءة بحالة متوسطة -بين التحقيق والحدر- مع مراعاة الأحكام. مراتب القراءة في السر: القراءة السرية -سواء في الصلاة أو خارجها- فترتل كذلك، وتسمى: الزمزمة. أفضل المراتب: ترتب المراتب من حيث الأفضلية على النحو التالي: التحقيق. التدوير. الحدر. الترتيل فكلمة “الترتيل” تشمل جميع المراتب السابقة فهو لفظ يعم التحقيق والتدوير والحدر ويعم تجويد الأداء بتطبيق الأحكام وتحسين اللفظ والصوت بحسب الاستطاعة , كما يعم مراعاة الوقف والابتداء لتدبر المعاني ولا يخرج عنها أي نوع منها. وقد درج كثير من المؤلفين في التجويد في جعل “الترتيل” مرتبة مستقلة للتلاوة تغاير المراتب المذكورة، والتحقيق ما ذكرناه، وهو المفهوم من كلام ابن الجزري في النشر، وهو الذي مشى عليه المحققون.

عن موقع زلفى تاريخ علم التجويد: حكم الالتزام بالتجويد: يتضح ذلك من التقسيم التالي: 1. على مستوى مخارج الحروف: فالالتزام بها واجب، والإخلال بها حرام مطلقاً. 2. على مستوى صفات الحروف وهذه الصفات إما أن تكون: أ ـ صفاتٍ تغييرُها يخرج الحرف عن حيزه: فهي أيضاً الالتزام بها واجب، والإخلال بها حرام مطلقاً. ب ـ أو صفات تزيينية تحسينية، وهذه يُفرق فيها بين حالتين: على سبيل التلقي والمشافهة: الالتزام بها واجب، والإخلال بها حرام، لأنه كذب في الرواية على سبيل التلاوة المعتادة: فمِن متقن عالم بالأحكام فالإخلال بها (الصفات التزيينية التحسينية) “معيب في حقه” أما من عامة المسلمين فالإخلال يكون تركاً للأكمل ولا شيء عليهم. وللاطلاع على أثر القرآن الكريم في اللغة العربية يمكنكم مراجعة المقال التالي التجويد والترتيل: قد تطرق الأسماع هذه الألفاظ ويحار المرء متسائلاً: ما الفرق بينهما؟ إن هذين اللفظين هما في معنى متقارب أو مترادف إن صح التعبير، فكلاهما يدل على الترسل في القراءة والتحسين والتناسق. ولو جئنا أرباب هذا الفن، ثم سألناهم: بمَ تعرّفون الترتيل؟ فسيقولون: تجويد الحروف ومعرفة الوقوف. أو سيقولون: تجويد كلماته، وتقويم مخارج حروفه، وتحسين أدائه بإعطاء كل حرف حقه ومستحقه من الإتقان والترتيل والإحسان، وهذا هو المراد من قول الله تعالى في سورة المزمل: “وَرَتِّلِ ٱلۡقُرۡءَانَ تَرۡتِيلًا”. ثم إن الترتيل يشمل ثلاثة مراتب للقراءة: 1. التحقيق: وهو البطء في التلاوة من غير تمطيط. وهو أيضاً: إعطاء الحروف حقها من إشباع المد، وتحقيق الهمز، وإتمام الحركات، والقراءة بتُؤَدةٍ وتمهل واطمئنان. 2. التدوير: هو التوسط في سرعة التلاوة. فهو مرتبة متوسطة بين التحقيق والحدر. 3. الحدر: هو السرعة في التلاوة من غير دمج للحروف. وبتعبير آخر: هو إدراج القراءة وسرعتها مع مراعاة احكام التجويد. ـ فأي مرتبة قرأ بها القارئ فهو (مُرتّل).