الإرهــاب الطائــفي يغزو المدارس: مدرسة “المتفوقين الرابعة” بدمشق نموذجاً للقمـ.ـع والتمييز

وحيد يزبك

وحيد يزبك _ ​دمشق |

​لم يعد الإرهـ.ـاب يقتصر على السـ.ـلاح والمفخـ.ـخات، وقـ.تل الناس على الهوية … بل انتقل إلى أروقة المؤسسات التعليمية بدمشق، حيث تُمارس أبشع صور “التطـ.ـهير النفسي” والتمييز الطائـ.ـفي الممنهج ضد الطلاب، وسط صمت مطبق من الجهات المعنية.

– كشفت شهادات لنا مسربة من طلاب مدرسة “المتفوقين الرابعة” بدمشق عن ممارسات لا أخلاقية تقودها نائبة المديرة المدعوة (راويـ.ة عنتـ.باوي)، التي حولت الصرح التعليمي إلى معتقل لممارسة ساديتها الطائـ.ـفية. وبحسب شهادات الطلاب تقوم “عنتباوي” بما يلي:

​الاستهداف الطائـ.ـفي المباشر: ممارسة سلوكات تحقـ.ـيرية مهينة ضد الطلاب من أبناء الطائـ.ـفة العلـ.ـوية، في محاولة لكسر إرادتهم وتشويه هويتهم.

​- إجبار الطلاب على دخول “مصلى” أنشأته داخل المدرسة خلال وقت الاستراحة القصير (10 دقائق)، وتهـ.ـديد وشتـ.ـم كل من يرفض الانصياع لهذه الأوامر الـداعـ.ـشية.

​- تجنيد طلاب كـ “جواسيس” لمراقبة زملائهم وإحصاء أنفاسهم (من يأكل، ومن يتحدث، ومن يعارض)، في سلوك يعيد ذاكرة القمع في أبشع عصوره.

​التحريض الطائـ.ـفي المشترك والتنسيق مع مدرسة التربية الإسـ.ـلامية (التي وصفها الطلاب بالداعـ.ـشية) لتوجيه الإهانات والشتائم للطالبات والطلاب الذين يرفضون ترك دروسهم أو استراحتهم من أجل التوجه للمصلى.

تؤكد المعلومات أن المدعوة “راوية” صاحبة سجل أسود، حيث نُقلت من عدة مدارس سابقة بسبب قضايا تتعلق بـ “بيـ.ـع أسئلة الامتحانات” والفساد الأخلاقي والإداري، ليتم مكافأتها بوضعها في منصب قيادي في مدرسة للمتفوقين لتمارس إرهـ.ـابها الفكري.

​الطلاب يعيشون الرعـ.ـب .. إن ما يحدث في مدرسة المتفوقين الرابعة ليس حالة فردية، بل هو انعكاس لسياسة إرهـ.ـاب طائـ.ـفي تمارس في #أغلب_مدارس_سوريا. طلابنا اليوم، وخاصة العلويين منهم، يعيشون حالة من الرعـ.ـب والقهر والترهـ.ـيب الممنهج، مما دفع الكثيرين للتفكير بترك التعليم هرباً من هذه البيئة المتطرفة.

​نضع هذه الحقائق برسم الرأي العام والمنظمات الدولية: هل تحولت مدارس دمشق إلى محاضن لتفريخ الفكر الـداعـ.ـشي تحت غطاء إداري؟ وكيف يُسمح للفاسدين والمتاجرين بالأسئلة بقيادة أجيال المتفوقين؟

#أنقذوا_الطلاب#الإرهاب_الطائفي#مدرسة_المتفوقين_الرابعة#دمشق#فساد_التعليم

#وحيد_يزبك