توم باراك..بجرة قلم..من (السوداني) ببيان..يجعل الفصائل (تتبخر)..(بدعوة منتسبي الحشد للعودة لمنازلهم..كاحتياط..ورواتبهم مستمرة) لاشعار اخر لاعادتهم..(ويستثني العتبات)..(ليجنب الشباب الإبادة بالقصف)..و(يحصر السلاح بالجيش) و..

سجاد تقي كاظم

بسم الله الرحمن الرحيم

لتوم باراك..بجرة قلم..من (السوداني) ببيان..يجعل الفصائل (تتبخر)..(بدعوة منتسبي الحشد للعودة لمنازلهم..كاحتياط..ورواتبهم مستمرة) لاشعار اخر لاعادتهم..(ويستثني العتبات)..(ليجنب الشباب الإبادة بالقصف)..و(يحصر السلاح بالجيش) و..

لو فعلها السوداني (بجرة قلم).. بهذا التوقيت المناسب التي تمر به المنطقة:

·        فهو (لا يخون الحشد).. بل (يؤمن مستقلبه.. ويضمن حياتهم).. ويحولهم من (اهداف) لضربات دولية وصراعات داخلية… ولا يرمون بالشارع كبطالة …فيهددون الامن الداخلي..

·        السوداني سيكون مسنودا.. من حشد العتبات (شرعية النجف) و (الجيش.. شرعية الدولة)

والشارع (الذي يريد تجنب الحرب)… ودعم دولي.. فإن الفصائل ستجد نفسها في أضعف موقف لها منذ 2003..

·        تجريد إيران من جيشها البري في العراق ( ليس بالرصاص).. بل بـ (باطقة الماستر كارد).. هي معركة (وعي معيشي) وليست معركة (خنادق)..

·        سيفقد إسرائيل الذرائع لاستهداف المقرات داخل العراق.. وينحصر (بقادة الفصائل المتخابرين مع ايران.. والمؤدلجين) واتباعهم.. فيقي عشرات الالاف من شباب الحشد الغير مؤدلجين من الاستهداف..

·        سيسهل على الجيش العراقي مواجهة الخارجين عن سلطة الدولة.. والمتمردين من قادة الحشد والمؤدلجين المنتسبين للحشد معهم..ومطاردة المطلوبين للقضاء.. الذين سيصبحون (قادة بلا مخالب)..

ماخذين بنظر الاعتبار :

–       المال مقابل الولاء… في اختبار حقيقي (90% من منتسبي الحشد تطوعوا بعد هزيمة داعش ومقتل خليفتها البغداد).. أي من اجل الراتب..(المعيشة).. أي غير مؤدلجين.. (ويخشون على عوائلهم وزوجاتهم من الترمل والتيتم).. بزجهم بحروب بالوكالة عن الجار..

–       معظم مقاتلي الحشد الكبرى.. لم يشاركون باي معركة.. بحكم تطوعهم بعد انتهاء المعارك 2017..

–       ان المعارك اليوم بالمنطقة.. ليست حروب برية وجيوش.. بل حرب تكنلوجيا وصواريخ وطائرات متقدمة..

–       ان سياسة الحكومة تتبنى.. تجنيب العراق الحرب وعدم جعل العراق ساحة بريد لتصفية الحسابات الدولية والإقليمية ..

–        قادة الفصائل الولائية.. :

سيجدون صعوبة في إقناع المقاتل البسيط (الذي يريد الراتب والأمان) بالبقاء تحت القصف بينما الحكومة تعرض عليه (الراتب وهو في بيته).. هذا سيخلق (شرخا كبيرا).. بين قادة الفصائل.. وقواعدهم.

–       معظم مقاتلي الحشد حسب تقارير من داخل مؤسسات الدولة نفسها.. (فضائيين) .. ويجني قادة المليشيات (الفصائل) بالحشد رواتبهم (ثراء غير مشروع)..

–       بالنسبة لطهران:

 الحشد ليس مجرد موظفين، بل هو (حائط صد بري).. كيس ملاكمة.. وبالتالي نحمي منتسبي الحشد الغير مؤدلجين بان يكونون خراف ضحية كقرابين لمشاريع خارجية للجار..

–       عوائل أبناء الحشد.. يدعون ابناءهم للعودة لمنازلهم (أجرينا تقصي حقائق عن ذلك)..

 وعند سؤالهم لماذا؟ اجابنا احد الإباء (الذي استدعى ثلاث أبناء بالحشد) للعودة للبيت..وهم متزوجين ولديهم أبناء.. قائلا (اذا قتلوا من يعيل ابناءهم ويربيهم ونسوانهم تترمل على ماذا)؟ سابقا لقتال داعش ومقتنعين بذلك.. ولكن اليوم لماذا؟

·        يفكك (عقيدة الوظيفة)..ويهدم.. (عقيدة الاديولوجيا).. وبدون خسائر بشرية في صفوف الشباب العراقي.

–       استثناء حشد العتبات.. المنضبطين بالجيش والدولة.. ومتمتعين بشرعية الفتوى..(الكفائي).. سيمنح شرعية لقرار السوداني..

–       حشد العتبات..  كقوة ساندة للجيش يُبطل حجة ..(الفراغ الأمني).. ويحافظ على هيبة الفتوى بعيداً عن .. (المحاور السياسية)..

–       يتحول (قادة الفصائل)..:

1.    من رؤساء إمبراطوريات مالية وعسكرية إلى (سياسيين بلا مخالب)..

2.     لن يجدوا من يسوقون خلفهم في التظاهرات أو يزجون به في الجبهات او يستغلونهم بالانتخابات… لأن (القاعدة).. أصبحت في منازلها تحت حماية (راتب السوداني)..

3.    الانسحاب الجماعي سيجعل (قادة الميليشيات).. مكشوفين تماماً (أهدافاً سهلة) بلا جمهور يحميهم، وبلا شرعية شعبية يتغطون بها.

4.    (عودة المقاتل لبيته براتب).. تعني نهاية (أسطورة القائد الميداني) وتحوله إلى مجرد (مواطن مطلوب دولياً)..

·        توقيت السوداني.. هذا القرار لو صدر في ظل الضربات.. سيبدو:

 وكأنه اجراء حماية للمقاتلين..(وليس استسلاماً).. و خاصة ان الحرب اليوم ليست حرب جيوش.. بل حرب تكنلوجيا وصواريخ وطائرات..

·        يمنح السوداني غطاءً وطنياً قوياً أمام الجمهور، ويضع قادة الفصائل في خانة  المقامرين بدماء الشباب  إذا رفضوا القرار..

–       تتحقق استراتيجية إحلال قوات الجيش العراقي للسيطرة على الأرض لاعادة سيادة الدولة على أراضيها..

–       عندما تنتهي ازمة الحرب بالمنطقة اليوم.. (يعادون تحت قيادة حشد العتبات وضباط الجيش العراقي الرسميين) .. فتعيد الدولة سيطرتها .. وتحصر فعلا السلاح بيد الدولة.. تمهيد لدمج منتسبي الحشد بالمؤسسات المدنية..

–       تسحب الدولة البساط من استغلال (منتسبي الحشد) كمخططات انتخابية (جمع أصوات).. ..وتحريرهم من سطوة زعماء الحرب المليشياتيين..

·        تجريد زعماء الفصائل.. من (الدروع البشرية):

–        قوة قادة الفصائل وتأثيرهم على إيران يعتمد على العدد.. والانتشار الأرضي.

–        انسحاب الشباب للمنازل بقرار حكومي يحول هؤلاء القادة من (زعماء جيوش).. إلى (اهداف معزولة).. تقنياً وعسكرياً..

–        ويفقد إيران ورقة (الحشد).. ككتلة موحدة في أي مفاوضات أو صراع.

–       مقاتلي الحشد .. يضطرون للانتساب للحشد.. ويجدون انفسهم موزعين على (الوية) تمثل (فصائل- مليشيات).. ولائية.. لتامين رواتبهم.. ولكن في حالة (احالتهم كاحتياط حتى مرور العاصفة اليوم) :

1.    سيتم اعادتهم لتشكيل الوية خارج قيادة (زعماء الحرب.. قادة  الفصائل الولائية).. بل تحت الوية يقودها ضباط خريجي الكليات العسكرية الوطنية العراقية..

2.     فتعاد مركزية الحكومة على الحشد بكل الويته بالمحصلة..وتتقزم الفصائل المؤدلجة داخل الحشد..وتتبخر بالمحصلة..

 موقف الولايات المتحدة: سيكون بين (تأييد حذر).. مقابل (ضمانات أمنية)..

فواشنطن تنظر لأي تحرك يُضعف نفوذ إيران في العراق كفرصة ذهبية، لكنها ستتعامل مع قرار السوداني كالتالي:

·         الدعم المشروط::

–       ستدعم الخطوة بقوة إذا رأت (أفعالاً على الأرض).. مثل تسليم مخازن السلاح الثقيل للجيش وإخلاء القواعد الحساسة.

·         الضمانات الأمنية:

–       قد تمنح واشنطن (تعهداً غير معلن)..بوقف استهداف المواقع التي ينسحب منها الحشد ويستلمها الجيش العراقي الوطني.. لأن هدفها هو (تحجيم التهديد).. وليس القتل لمجرد القتل.

·         مخاوف  التكتيك:

واشنطن تخشى دائماً من عمليات اعادة التسمية.. لذلك.. ستحتاج لمراقبة استخباراتية دقيقة للتأكد من أن هؤلاء الشباب في بيوتهم فعلاً وليسوا في (مراكز تدريب سرية)..

هذا التصور الذي نقدمه بصيغة (مبرمجة).. (حل اجرائي، مالي، قانوني)..:

·         ينهي ازمة  السلاح المنفلت بـ (جرة قلم) وباقل ما يمكن من الدماء.. والظروف مؤاتية ومبرراتها الحالية مقنعة شعبية.. واقصد (الحرب بالخليج اليوم بين ايران وامريكا وإسرائيل).. مع رؤية حكومية بتجنيب العراق للحرب.. وتقليل الخسائر البشرية بين العراقيين..

·        الحل لا يطالب (بتسريح الحشد).. (مما قد يخلق جيشاً من العاطلين الناقمين)، بل تحولهم إلى “قوات احتياط  في منازلهم…(بهذه المرحلة من حرب الخليج الحالية)..

·        هذا القرار يسحب (البساط الشعبي).. من تحت أقدام زعماء الحرب في لحظة واحدة.

·        هو الحل الأقل كلفة (دموياً وسياسياً).. لتجنب الفوضى.. بدلا من الحلول الصدامية.. التي  تحرق المدن..

·        إحلال الجيش (بسط السيادة): العودة لمبدأ (الأرض يمسكها الجيش).. هي جوهر بناء الدولة. بمجرد انسحاب الـ 90% (مقاتلي الراتب) إلى منازلهم.؟.. يتقدم الجيش العراقي لاستلام المواقع والسيطرة على مخازن السلاح والعتاد، مما يحول الفصائل إلى (عناوين بلا مقرات)..

·        تجريد (زعماء الحرب وممثلي المليشيات بالبرلمان).. من الوقود:

–       زعيم الفصيل يستمد قوته من وجود (الالاف المسلحين).. تحت أمره في المعسكرات.

–       عندما يتحول هؤلاء إلى (قوات احتياط في بيوتهم).. برواتب حكومية، يفقد الزعيم سلطته الفعلية ويصبح مجرد عنوان سياسي بلا مخالب.

·        وهذا الحل يفكك المشكلة بهدوء ويضع الكرة بملعب الفصائل.. الذين سيقاتلون بلا جمهور.. وقادة فصائل يجدون انفسهم بلا مقاتلين.. وخاصة:

·        الظروف الدولية مؤاتية.. (الحرب بين أمريكا وإسرائيل وايران)..

–       القبول الشعبي.. المطالب بحماية دماء أبناء الحشد من الاستنزاف لحروب بالنيابة..

–       القتال بالمنطقة هو (حرب تكنلوجيا وصواريخ وطائرات).. أي ليست حرب جيوش برية.. (فعلى ماذا يبقى أبناء الحشد بمعسكراتهم للقصف..  وقادتهم مؤمنين بالقصور والتحصينات)؟

تحجيم (الولائية):

·         بهذا المثلث (عودة للمنازل + رواتب مؤمنة + إحلال الجيش).. يتم عزل (النواة الصلبة).. الموالية للخارج تقنياً وجغرافياً.

·        سيجد هؤلاء أنفسهم أمام جيش نظامي مدعوم بشرعية العتبات وبقبول شعبي.. مما يجعل خيار الصدام معهم انتحاراً سياسياً لهم.

·        حماية عشرات الالاف من مقاتلي الحشد الذين انخرطوا أصلا بالهيئة..:

–        للحصول على الرواتب (معظم مقاتلي الحشد انخرطوا بعد هزيمة داعش 2017)..

–       ولم يخوضون أي معركة..علما (عدد مقاتلي الحشد باوج القتال ضد داعش وهزيمته.. لا يتجاوز عددهم 35) الف..

–       واليوم يقارب عددهم 300 الف..معظمهم فضائيين باعتراف التسريبات من مفاصل الحشد نفسه..

تحويل الازمة:

·         إنه يحول الأزمة من (صراع مليشيات).. الى.. (اجراء اداري وسيادي)..يعيد الاعتبار للمؤسسة العسكرية.

·         (استثناء العتبات وإحلال الجيش) هو ما يجعل (زعماء الحرب) يخشون استهدافهم ..

ندخل بصلب الطرح:

ففي حال السوداني رئيس الوزراء.. اصدر هذا البيان.. :

–       تفكيك العقدة (بالمال لا بالسلاح):

لان القوة الضاربة للقواعد الشعبية في الفصائل والحشد مرتبطة:

(بالاستقرار المعيشي).. فعندما  يضمن القائد العام (السوداني) الرواتب وهم في بيوتهم، فإنه يسحب (الغطاء البشري).. من القيادات العقائدية أو السياسية للفصائل دون صدام عسكري.

فما سبق:

 (خارطة طريق إجرائية)..متكاملة.. تجمع (الشرعية العقائدية- حشد  العتبات) والسيادة  (المؤسساتيه- الجيش)..

1.استثناء حشد العتبات (الشرعية)..هذه الخطوة (البرمجية).. تعكس:

·         ان حشد العتبات يمتلك الشرعية الفتوائية (فتوى السيستاني) والالتزام القانوني بالدولة.

·        بقاؤهم كقوة ساندة للجيش يُبطل حجة ..(الفراغ الأمني).. ويحافظ على هيبة الفتوى بعيداً عن .. (المحاور السياسية)..

2.    إحلال الجيش (بسط السيادة):

 العودة لمبدأ ..(الأرض يمسكها الجيش).. هي جوهر بناء الدولة.

 بمجرد انسحاب الـ 90% (مقاتلي الراتب) إلى منازلهم، يتقدم الجيش العراقي لاستلام المواقع والسيطرة على مخازن السلاح والعتاد، مما يحول الفصائل إلى ..(عناوين بلا مقرات)..

3.    تفكيك (اقتصاد الحرب):

·        عندما يحل الجيش محل الفصائل في المواقع والسيطرات، تنهار المنظومة المالية غير الرسمية التي تغذي زعماء الحرب..

·         ويصبح (الراتب الحكومي).. هو الرابط الوحيد والشرعي بين المقاتل (في منزله) والدولة.

   ……………………

واخير يتأكد للعراقيين بمختلف شرائحهم.. ضرورة تبني (قضية هلاك الفاسدين .. بـ 40 نقطة).. …. كمقياس ومنهاج يقاس عليه كل من يريد تمثيلهم ويطرح نفسه لقياداتهم .. علما ان هذا ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع العراقي، ويجعل العراقيين يتوحدون ككتلة جغرافية وسياسية واقتصادية وادارية.. بهدف واحد.. ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب الجماعات المسلحة.. وعدائية واطماع المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن الهيمنة الايرانية وذيولها الاجرامية بارض الرافدين.. وبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق،.. ويضمن بنفس الوقت عدم عودة العراق لما قبل 2003 وماسيه..|. والموضوع بعنوان (مشروع هلاك الفاسدين..لانقاذ العراق).. بـ (40 نقطة)..يجب ان (تحفظ من قبل كل عراقي عن ظهر قلب).. كمطالب (حياة او موت)..(كرامة او ذلة..) وعلى الرابط التالي:

https://www.sotaliraq.com/2024/08/30/%d9%85%d8%b4%d8%b1%d9%88%d8%b9-%d9%87%d9%84%d8%a7%d9%83-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%a7%d8%b3%d8%af%d9%8a%d9%86-%d9%84%d8%a7%d9%86%d9%82%d8%a7%d8%b0-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d8%a8%d9%80-40

سجاد تقي كاظم