باقر جبر الزبيدي
جاء استهداف مقر جهاز المخابرات الوطني العراقي ليزيد من عملية خلط الأوراق التي تجري في العراق منذ فترة وبطريقة ممنهجة وواضحة.
العدو يركز على اشعال نار الفتنة بين أجهزة الدولة بمختلف إشكالها وخصوصا بين الأجهزة الأمنية وبين الحشد الشعبي.
هذه العملية سبقها استهداف لأبطال جهاز مكافحة الإرهاب واستهداف للسجون وهي هجمات يراد لها اشعال نار الفتنة بين العراقيين.
ولمن يقول ان الهجمات التي تستهدف العراق تنفذ بطائر1ت إير1نية نقول انه حسب تقرير إذاعة مونت كارلو الدولية فان مشاة البحرية في الولايات المتحدة الأمريكية قامت بتطوير منظومة مسيّرة منخفضة التكلفة تحمل اسم (لوكـ1س) وصفت بأنها نسخة من المسيّـ.رة الإير1نية (شـ1هد- 136) وبحسب تقرير سابق لمجلة ناشونال إنترست اضطرت واشنطن إلى دراسة النموذج الإيراني والاستفادة منه.
وبالتأكيد فان هذه الطائرات منحت من قبل أمريكا للكيان ضمن اطار الدعم العسكري اللا محدود الذي يقدم لتل 1بيب.
اما من وجهة النظر السياسية فانه ليس من مصلحة ايران ان ينتشر الإرهاب في العراق او تضعف الدولة وهذا من وجهة نظر المصالح التي تفرضها السياسة, فالعراق هو حليف لإيران في مواجهة المد الإرهابي الجولاني وهذه الامر يدحض تماما فرضية ان ايران او الفصائل مسؤولين عن مهاجمة السجون او استهداف الأجهزة الأمنية بكافة اشكالها.
مؤامرة خلط الأوراق هي لعبة خطيرة لابد ان تكون هناك إجراءات قوية في مواجهتها خصوصا مع وجود بعض الجهات التي تقبل بالتضحية بأي شيء في سبيل المصالح والمناصب وهي نفس الجهات التي تصمت على الاستهداف المتكرر لقواتنا الامنية وحشدنا الشعبي من قبل الكيـ1ن وامريكا.
باقر جبر الزبيدي
24 آذار 2026