جديد

مهدي عقبائي: نهاية الأزمات الخارجية هي بداية النهاية الحتمية لنظام ولاية الفقيه المتهالك

صرح مهدي عقبائي، عضو المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، أن نظام الملالي يعيش مسرحية بقاء يائسة في غرف الصدى المعزولة لتلفزيونه الحكومي، محاولاً التغطية على تصدعاته العميقة بعد مقتل خامنئي الجلاد ودمار آكلته العسكرية نتيجة الحرب الخارجية.

وقال عقبائي: “إن لجوء النظام إلى بث طقوس الحداد وعروض الاستمرارية الوهمية لا يمكن أن يخفي حقيقة أن نظام ولاية الفقيه قد وصل إلى محطته الأخيرة. لقد تغذى هذا النظام الكهنوتي طوال 45 عاماً على حالات الطوارئ الدائمة والحروب بالوكالة لتبرير القمع والنهب، ومع زوال هذه الذرائع بفعل الواقع الميداني الجديد، تنكشف آلة السيطرة عارية أمام شعب يرفض العبودية.”

وأضاف: “إن محاولة تنصيب مجتبى خامنئي في ظل القبور الطازجة لقيادات النظام، لن تنقذ هذه الديكتاتورية المنهارة، بل تجعلها أكثر هشاشة. فالمجتمع الإيراني يقف اليوم على حافة الانفجار نتيجة التضخم والفساد، والرهان على القمع الرقمي أو المشانق لن يوقف طوفان الغضب الشعبي.”

وتابع عقبائي: “بينما يمارس النظام غطرسته وليد اليأس، تعمل وحدات المقاومة بشكل منظم واحترافي في قلب طهران والمدن الكبرى. إن العمليات الاستراتيجية، مثل الهجوم المنسق على مقر خامنئي، أثبتت أن المقاومة الإيرانية تمتلك جيشاً فعلياً قادراً على توجيه الضربات في أكثر المناطق تحصيناً، وهي تستعد الآن للحظة الحسم مع انهيار أركان النظام.”

وأوضح: “لقد أثبتت التطورات أن التغيير الديمقراطي لا يأتي عبر التدخل العسكري الخارجي الذي نرفضه، ولا عبر المعارضة المزيفة التي تسوق للأوهام أو بقايا نظام الشاه المقبور. إن مشروعنا يرتكز على ‘لا للشاه ولا للملا، وعلى حاکمية الجمهور وفق خطة النقاط العشر للسيدة مريم رجوي، التي أعلنت تشكيل الحكومة المؤقتة لنقل السيادة بالكامل إلى الشعب الإيراني.”

وأكد عقبائي: “إن موجة الإعدامات الأخيرة التي طالت أبطالاً من وحدات المقاومة، أمثال محمد تقوي وبابك عليبور وبويا قبادي وأكبر دانشور كار، هي محاولة بائسة من الملالي لتأجيل سقوطهم. لكن دماء هؤلاء الشهداء والتحرك المستمر في حملة ‘ثلاثاءات لا للإعدام’ تؤكد أن حبال المشانق لن تزيد الشعب إلا إصراراً على كنس هذا النظام من تاريخ إيران.”

واختتم عقبائي تصریحه قائلاً: “على المجتمع الدولي أن يدرك أن البيت الذي بُني على الحرب الدائمة لا يمكن أن يصمد في زمن السلم. إننا ندعو العالم للاعتراف بحق الشعب الإيراني في إسقاط نظام ولاية الفقيه، ودعم الحكومة المؤقتة كبديل ديمقراطي وحيد يضمن الأمن والاستقرار في المنطقة بعيداً عن الإرهاب والحروب العبثية.”