جديد

وظهر نور الله رغم أنف الكافرين

وظهر نور الله رغم أنف الكافرين

أم المختار مهدي

في حقبة زمنية ليست ببعيدة كانت الأمة فيها مقيدة ذليلة، والأمريكي وحليفه الإسرائيلي يتبختران في المنطقة العربية، يخططان لاحتلال البلدان وإركاع الشعوب والأهم هو إبعاد المسلمين عن القران والدين:(فلسطين، لبنان العراق، سوريا، افغانستان ومؤخرًا اليمن)، وغيرها من البلدان التي كان الأمريكي يتمتع بكامل الحرية فيها على ثرواتها وأراضيها.

في تلك الحقبة العصيبة كانت الأفواه مكممة والقلوب خائفة وجلة والمعنويات ضعيفة وجدار الصمت آنذاك كان عاليًا لا يمكن اجتيازه، ومن بين كل ذلك الظلام سطع النور، ورغم ذلك الصمت المطبق رفع الحسين صوته وأعلن براءته وأعلى شعار الصرخة (الله أكبر_الموت لأمريكا_الموت لإسرائيل_اللعنة على اليهود_النصر للإسلام)، وخرج للأمة بملزمتين مهمتين هما:(الشعار سلاح وموقف والصرخة في وجه المستكبرين)، أعلم الأمة فيها بخطر الأمريكي والإسرائيلي عليها، وأهمية الوقوف في وجه هذا الخطر.

غضب الأمريكي والإسرائيلي غضبًا شديدًا، وأمرا عميلهما صالح بالقضاء على السيد حسين وإخماد صوته.

ذهب صالح مع السيد حسين في حوارات عدة يطلب منه عدم الإساءة إلى الأمريكي والإسرائيلي، والتنازل عن الشعار أو حتى تغيير مفرداته.
حينها أثبت السيد حسين للأمة -للصديق وللعدو- أهمية الشعار، وقال عبارته المشهورة:”إذا كان عليكم ضغوطات من أمريكا فعلينا ضغوطات من جبار السموات والأرض” وتمسك ومن معه بالشعار.

استشعر الأمريكي خطر الشعار عليه فأمر فورًا نظامه العميل للتصرف مع السيد حسين وأصحابه ولو كلفه الأمر إحراق الأرض والإنسان.

وكما كان دأب النظام دائمًا -البحث عما يرضي الأمريكي عليه- نفَّذ على الفور أوامر إلهه الأعلى وشنَّ حربًا ظالمًا شملت صعدة وعدة مناطق خارجها، وأمر باعتقال (المكبرين) في المساجد أو المنازل أو أينما كانوا؛ ظنًّا منه بإطفاء نور الله، ولكن يأبى الله إلا أن يتم نوره ويحق الحق بكلماته، وبعد سنوات ورغم الحروب الغاشمة إلا أن الشعار أصبح رمزًا للبراءة والحرية للأحرار في أنحاء العالم؛ لتعتلي صرخة الحق، ويتم نور الله، ويُقذف الرعب في قلوب الكافرين.

#اتحاد_كاتبات_اليمن