سبتمبر 5, 2026
LOGO

زينب أحمد المهدي

في ظل التوترات المتزايدة في المنطقة يظل العدو الصهيوني يزعزع الأمن الدولي والعالمي وإثارة الحروب والدمار بشكل همجي لتنفيذ مشروعه الدموي إسرائيل الكبرى أمام صمت عالمي مخزي

العالم يعرف ما معنى الشرق الأوسط الجديد الذي يريده الصهاينه فقد وضح المجرم السفاح نتنياهو في كل مؤاتمراته وتصريحاته
المخزية للعالم أن مشروعه الكبير الذي يريد من خلاله تغيير وجه الشرق الأوسط من شرق أوسط عربي وإسلامي ألى شرق أوسط بمنظور ووجه جديد يتم من خلاله توسعة مساحة الكيان الصهيوني ليمتد من الفرات إلى النيل ومن الشرق إلى الغرب ويتم تجزئة جميع الدول العربية ألى كنتونات

يحكمها عملاء تابعون للوبي الصهيوني من أجل أضعاف المقاومة التي يخاف منها و يعتبرها الخطر الذي يهدد الكيان الغاصب والعقبة التي تقف أمامه يريد ابعادها من طريقه لينفذ كل ما يريده

وأيضا العدو الصهيوني يعتبرمحور المقاومة هم من يقفوا أمامه واحباطه لتنفيذ المشروع الخطير الذي يتمثل في قيام الدولة الكبرى لإسرائيل

فالصهاينة يعرفون أن مشروعهم لن يتم إلا أذا تم إنهاء محور المقاومة فالمشروع الصهيوني يتم بمسانده بعض حكام الإعراب العملاء ممن يحمون الحدود الإسرائيليه كدولة الأمارات التي تعد المشاركه الفعلية في كل ما يرتكبة الصهيوني وكذلك دول الخليج الباقية هم هؤلاء العملاء شجعوا العدو الصهيوني أمريكي على كل ما يرتكبه من جرائم في اليمن من عام ٢٠١٤ ألى اليوم وما زال يمارس كل أنواع الحقد والكراهية للشعب اليمني عبر ادواته الرخيصة وكذلك في غزة عدوان وحصار خانق لا. مبرر له
وفي لبنان عدوان غاشم وإيران بحجة تخصيب اليورانيوم وكذلك التدخلات المباشرة في العراق
محور المقاومة هم المنتصرين بإذن لله وحزب الله هم الغالبون
أما العدو فالنهاية الحتمية لهذا الكيان الغاصب أصبحت قريبه على يد الأحرار

كاتبات وإعلاميات المسيرة