جديد

مكة المكرمة” بين سياط اليهود وصمت الأمة

مكة المكرمة” بين سياط اليهود وصمت الأمة

خلود همـدان

‘ *مكة المكرمة* ” ” بيت الله الحرام ” يتعرض لهجماتٍ عدوانية من قِبل المُجرم، الشيطاني “دونالد ترامب” في توقيتٍ رمزي تاريخياً محسوب “ذكرى الهجرة النبوية” يوم قيام الدولة الإسلامية وتزامنًا مع إعلان فجر الإسلام المنبثق من بين ركام الجاهلية، والطغيان،حيث تعمد فيه “المعتوه ترامب” لإستهداف أعظم مقدسات الأمة، “البيت الحرام” الذي يوحد بوصلة المسلمين في كل بقاع الأرض.

إن هذا الإعتداء السافر ممنهج بكل معانيه، ليكشف في كل مرّه أن طبيعة الصراع “مع اليهود” هو”هوية دينية شاملة ” من الدرجة الأولى “وأن العدو يسعى جاهدًا لطمس واستهداف المقدسات، وفصلها، وجدانياً، وروحياً، بمختلف الأساليب، وتغييب أثرها الروحي المبارك يوماً بعد يوم.

لقد شهدت أمتنا العربية والأسلامية، حملات من الإستهداف، من قبل اليهود والنصارى “بقيادة اللوبي الصهيوني”و كما شهدت في الآونة الأخيره” تصعيدًاخطير” ، ينال من هذه الأمة على المستويات الثلاثة:

الأرض، والإنسان، والمقدسات، في إعلان حربٍ كبرى توسعية” للمشروع الصهيوني” وحلم إسرائيل الكبرى ” بدأت بضرب نفوس المسلمين، وتجريدهم من الهوية الإيمانية، واتجهت نحو المقدسات أولاً بفصلها تمامًا عن الأمة من الناحية العقائدية والإلتزامات الدينية الواجبه، ثانيًا، أقدم اليهود على شن الحملات العدائية المسيئة لها بهدف جس النبض، لدى الأمة، وخلق الضعف والوهن بين أوساطها بأنها أمة لاتستطيع الدفاع عن اقدس مقدساتها، القرآن الكريم، وأنبياء الله، والمسجد الحرام، والمسجد الأقصى.

إن “مكة المكرمة” اليوم تنادي أمة الملياري مسلم، نداءٌ لايقبل الإذعان ولاصمت القبور المطبق والخروج من مربع الذل والإستكانة المخزية، الذي تضعها بين مطرقة اليهود وسندان صمت الأمة

ومن الواجب الديني، والأخلاقي، الذي يفرضه إنتماؤنا لهذا الدين العظيم في الدفاع عن مقدساتنا،فإننا ندعو الأمة إلى إستشعار مسؤوليتها وحماية مقدساتها وردع الطغاة ومواجهة التصعيد بالتصعيد،والتعبير عن السخط والغضب تجاه ماتتعرض له وعلى رأس هذه الأمة،الصفوف، “العلمائية” من مختلف الطوائف والمذاهب، ليكونوا الطليعة الأولى في خندق الحق.

وفي مقابل كل هذا الصمت المميت، في وقتٍ غاب فيه صوت المنبر، تكلمت “الساحات”و برز صوت الحق، من يمن الإيمان والحكمة، والأنصار، الذي رفعه عاليًا المعبر عن غضبه وسخطه تجاه ماقام به “المجرم ترامب” في محاولة المساس والنيل من “بيت الله الحرام” مؤكدين ذلك بخروجهم المليوني المهيب في مختلف الساحات،رجالاً ونساءً كبارًا وصغارًا.

ليشكلوا بخروجهم النموذج الراقي، والمتقدم بين أوساط شعوب الأمة وليثبتوا أن مسيرة الأجداد الذين نصروا الدين وآووه في عصر الجاهلية الأولى، هاهم اليوم وفي “الجاهلية الاخرى يحمل رايته الأبناء بكل يقين وإرادةٍ لا تنكسر ومواقف لاتنثني ومهما طال ليل الخنوع إلا أن إرادة الله تقول”وَجَعَلَ كَلِـمَةَ الَّذِينَ كَفَرُوا السُّفْلَى وَكَلِـمَةُ اللهِ هِيَ الْعُلْيَا وَاللهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ.

#اتحاد_كاتبات_اليمن