منظمة عراقيون ضد الفساد
بغداد / المنطقة الخضراء / مكاتب الأمانة العامة لرئاسة الوزراء …
في أروقة السلطة ببغداد، وبينما تتصاعد وتيرة المفاوضات الجارية حول مصير السلاح خارج إطار الدولة، لا يدور الحديث فقط عن جرد لمختلف أنواع الأسلحة والأعتدة وللذخائر أو حتى تسليم للمقرات والابنية، بل عن معركة وجودية قد تعيد رسم خريطة الدم في العراق. حيث تشير لنا ومن خلال محادثاتنا وحواراتنا الشخصية خلال الأيام الماضية مع ابرز الشخصيات المسؤولة في المنطقة الخضراء أو القريبة من مطبخ الأمني والسياسي العراقي إلى سيناريو خطير يطبخ على نار هادئة ليتخمر في الخفاء وخلف الأبواب المغلقة حيث أفاد ” للمنظمة ” مصدر مسؤول مطلع بأن :” جهاز المخابرات عن مناقشات واجتماعات واتصالات مشبوهة بين قيادات من الحرس الثوري الإيراني وقيادات الفصائل الولائية العقائدية العابرة للحدود بسبب الموعد النهائي الذي أعطته الحكومة العراقية يوم الأربعاء المصادف 30 أيلول 2026 لنزع سلاحها بالكامل وليكون متزامن مع موعد انسحاب النهائي لما تبقى من القوات الأمريكية والتحالف الدولي من العراق , وهذه الخطة المحكمة تعتمد على سيناريوهات عديدة ومتنوعة ومتشعبة لتنفيذ عمليات تفجير نوعية مفتعلة ومنتقاة في الأسواق المزدحمة والشوارع الرئيسية وبالأخص في المناطق والتجمعات السكانية ذات الأغلبية الشيعية ومن خلال السيارات المفخخة أو من خلال العبوات الناسفة أو حتى من محاولات الاغتيال لشخصيات إعلامية أو سياسية أو حتى برلمانية ومن خلال أسلوب العبوات اللاصقة التي توضع في اسفل سيارة المستهدف بالاغتيال ،وبعدها بدقائق أو ساعات يُنسب زورها إلى تنظيم داعش ومن خلال الماكينة الإعلامية الموجهة للفصائل الولائية ، بل حتى يخرج هذا التنظيم المخابراتي المريب في نشأته وأدامته ومن خلال قنواتها الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي لغرض أعلناه الصريح والواضح بان التنظيم ما يزال له وجود فعال وحيوي حتى مع الضربات المتتالية التي تلقاها سواء من قطعات الجيش العراقي أو من خلال التحالف الدولي بغرض إفشال مشروع نزع السلاح وإحراج الحكومة العراقية أمام شعبها والعالم ” ويضيف السيد المسؤول المطلع بأن :” كيف يمكن لـ “شبح داعش” أن يوظف ويُستحضر مرة أخرى، ليس كتنظيم إرهابي عاد من الموت هذه المرة، بل كأداة سياسية أجراميه بيد فصائل ولائية عقائدية تقاتل من أجل البقاء للحفاظ على سلاحها ووجودها وولاءها العابر للحدود”.
ويضيف السيد المسؤول وحسب ما تم تداوله من أحاديث على ضوء ما تم رصده من قبل جهاز المخابرات بقوله :” حيث تشير المعطيات إلى أن الفصائل الرئيسية قد لا تنفذ العملية بأيدي عناصرها المباشرين لتجنب كشف البصمة، بل ستفوض المهمة لأذرعها الأكثر تطرفًا أو خلايا مستقلة تعمل تحت مظلة مسميات مثل “سرايا أولياء الدم” أو ” كتائب سيد الشهداء” أو ” أصحاب الكهف ” هذه الكيانات وغيرها التي ما تزال في طور التكوين والتأسيس ، المعروفة بمرونتها وغياب هيكلها القيادي التقليدي الظاهر، تمتلك القدرة على اختراق الأجهزة الأمنية باستخدام تقنيات التمويه المتقدمة وحتى إن هناك بعض هذه القيادات الأمنية والاستخبارية تعمل لصالحها لأنهم تم تعينهم في فترات سابقة بمناصب أمنية واستخبارية ومخابراتية حساسة عندما كانت هذه الفصائل الولائية في أوج عظمتها عند البدء في محاربة داعش أو عن طريق من يمثلهم في البرلمان العراقي ” وكذلك تشير المعطيات بان الفصائل الولائية وقياداتها قد تذهب الى تاجير عصابات الجريمة المنظمة لتنفيذ مهام التفجيرات المفتعلة أو شن هجمات من خلال الطائرات المسيرة الانتحارية لاستهداف مواقع حكومية حساسة بالمنطقة الخضراء كما حدث من سيناريوهات شبيهة باستهداف مقر جهاز المخابرات العراقي والتي أدت مثل هذه الهجمات الى سقوط ضحايا وجرحى من المنتسبين للجهاز وتدمير في الممتلكات “.
الفصيلان الأساسيان الرافضان لنزع السلاح بالقوة لأنهم يعتبرون سلاح مقدس عائد إلى الإمام المهدي المنتظر من وجهة نظرهم
(*) كتائب حزب الله: تُعد النواة الصلبة للرفض، حيث تصر قيادتها على الاحتفاظ بالترسانة الاستراتيجية (الصواريخ الباليستية والمسيرات المتقدمة). تبرر الفصيلة موقفها بـ “العقيدة الجهادية” وضرورة بقاء السلاح طالما يوجد “احتلال أجنبي” (في إشارة للقوات الأمريكية)، وترفض أي تسوية لا تشمل خروج هذه القوات أولاً. وهي مدرجة على قوائم الإرهاب الأمريكية وتعتبر نفسها الذراع الأوفى لـ فيلق القدس الإيراني.
(*) حركة النجباء: تتبنى موقفاً متشابهاً مع كتائب حزب الله، وتصف سلاحها بأنه “مقدس وخط أحمر”. تملك الحركة انتشاراً واسعاً على الحدود العراقية-السورية ولها جناح عسكري في سوريا (لواء تحرير الجولان). تشترط الحركة تحقيق “السيادة الكاملة” وانتهاء التهديدات الخارجية قبل أي حديث عن نزع السلاح، وتهدد باستمرار بتصعيد العمليات ضد المصالح الأمريكية إذا تم الضغط عليها.
الشعب العراقي ما يزال فرح بهذه المسرحية وهو لا يدري ما يجرى من حقائق ومن وراءه ؟
سنوافيكم باخر المستجدات والتطورات حال وصولها إلينا من مصادرنا المتعددة داخل المنطقة الخضراء ومن القريبون من الأحداث !
معآ يد بيد ضد مكافحة الفساد المالي والإداري والسياسي في العراق!
شعار المنظمة: بأن المعلومة يجب أن تكون متاحة للجميع، ويظل حق الاطلاع عليها حقًا أصيلًا للجمهور الرأي العام دون تمييز!
منظمة عراقيون ضد الفساد
Iraqi-organization-against-corruptio@protonmail.com