جديد

اكذوبة..(مس زعمار الكتل حيتان الفساد..انهيار النظام..شبيه)..بمن (يقول لمتسخ اذا استحممت ستمرض وتموت)..الشعب  خير بين (قبول الفساد..او انهيار العملية السياسية)..بوقت (الدولة تنهار بالفساد..لا  بالتنظيف)

سجاد تقي كاظم

بسم الله الرحمن الرحيم

اكذوبة..(مس زعمار الكتل حيتان الفساد..انهيار النظام..شبيه)..بمن (يقول لمتسخ اذا استحممت ستمرض وتموت)..الشعب  خير بين (قبول الفساد..او انهيار العملية السياسية)..بوقت (الدولة تنهار بالفساد..لا  بالتنظيف)

·        الكذبة الكبرى: إياكم والاقتراب من الحيتان!

 ..فوبيا الانهيار:

 سنوات طويلة وهم يزرعون في عقول العراقيين فكرة مرعبة:

إذا مست كفوف العدالة زعماء الكتل حيتان الفساد.. فستنهار العملية السياسية وتغرق البلاد في الفوضى!

·        منطق المتسخ:

هذا التخويف الساذج يشبه تماماً شخصاً قذراً.. غارقاً بالأوساخ من رأسه حتى قدميه.. ويأتي من يقول له:

–       (إياك أن تستحم أو تنظف جسدك..  لانه سيصيبك بالمرض ويميتك! ان تنظفت)…. هل هناك استخفاف بالعقول أكبر من هذا؟

·        المفارقة الصادمة:

الدولة تنهار بالفساد.. لا بالتنظيف!

·         المعادلة المقلوبة:

 الشعب العراقي وُضع طويلاً بين خيارين أحلاهما مر:

 إما القبول بنهب ثرواته.. أو.. التهديد بانهيار النظام السياسي.

–        الحقيقة العارية:

 اليوم..الفساد المستشري.. والعقود المليارية المضاعفة.. والمشاريع الوهمية.. وتهريب العملة.. هي من أوصلت الدولة إلى حافة الإفلاس الحقيقي، وليس كشف الملفات!

·        انهيار الدولة الريعية:

 عندما تعجز دولة غنية عن تأمين رواتب موظفيها ومستحقات الرعاية الاجتماعية بسبب ميزانيات يلتهمها الفساد..فهذا هو الانهيار الأكبر والأخطر للدولة والمجتمع معاً.

وليس انهيار كراسي الزعامات.

·        أين تكمن قوة الدولة الحقيقية؟

–        المؤسسة أقوى من الأشخاص:

 الدولة ليست فلاناً أو علاناً.. الدولة كيان مؤسسي راسخ يمتلك جيشاً، وشرطة.. وقوات أمنية..وملايين الموظفين، وشعباً حياً.

–       زوال الشخوص بقاء للوطن:

 الكيان المؤسسي لا يموت بزوال الفاسدين..بل يتنفس الصعداء. الانهيار الحالي هو نتاج مباشر لبقاء هؤلاء، وليس العكس.

– خارطة طريق النهوض: الغسيل الشامل…

..الاستقرار الحقيقي:

 القوة والرفاهية والاستقرار الهش الذي يتباكون عليه لن يتحقق إلا بزوال هذه الحيتان.

·        الحل الحتمي:

 ١. تفكيك المنظومة الفاسدة..

٢. محاسبة الرؤوس الكبيرة وعوائلهم وكل من تورط معهم..

٣. واستعادة أموال العراقيين المنهوبة لبناء اقتصاد حقيقي (صناعة، زراعة، تكنولوجيا، وجيش قوي)..

هذا هو التنظيف الذي سيحيي الجسد العراقي ولا يميته.

 ……………………

واخير يتأكد للعراقيين بمختلف شرائحهم.. ضرورة تبني (قضية هلاك الفاسدين .. بـ 40 نقطة).. …. كمقياس ومنهاج يقاس عليه كل من يريد تمثيلهم ويطرح نفسه لقياداتهم .. علما ان هذا ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع العراقي، ويجعل العراقيين يتوحدون ككتلة جغرافية وسياسية واقتصادية وادارية.. بهدف واحد.. ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب الجماعات المسلحة.. وعدائية واطماع المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن الهيمنة الايرانية وذيولها الاجرامية بارض الرافدين.. وبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق،.. ويضمن بنفس الوقت عدم عودة العراق لما قبل 2003 وماسيه..|. والموضوع بعنوان (مشروع هلاك الفاسدين..لانقاذ العراق).. بـ (40 نقطة)..يجب ان (تحفظ من قبل كل عراقي عن ظهر قلب).. كمطالب (حياة او موت)..(كرامة او ذلة..) وعلى الرابط التالي:

https://www.sotaliraq.com/2024/08/30/%d9%85%d8%b4%d8%b1%d9%88%d8%b9-%d9%87%d9%84%d8%a7%d9%83-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%a7%d8%b3%d8%af%d9%8a%d9%86-%d9%84%d8%a7%d9%86%d9%82%d8%a7%d8%b0-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d8%a8%d9%80-40

سجاد تقي كاظم