د. فاضل حسن شريف
عن قناة الجزيرة من النجف إلى كربلاء.. وداع مليوني لخامنئي في العراق يسبق الدفن في مشهد للكاتبة أميمة مجيد: مشاركة رسمية رفيعة: وشهدت مراسم التشييع حضورا رسميا إيرانيا بارزا، إذ ترأس الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان الوفد الرسمي المرافق لجثمان المرشد الإيراني الراحل، وضم الوفد رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، ووزير الخارجية عباس عراقجي، وقائد فيلق القدس إسماعيل قاآني، وعدد من الشخصيات الإيرانية البارزة. وفور وصول بزشكيان مطار النجف، استقبله رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي، الذي أكد على عمق العلاقات بين البلدين والحرص على تعزيزها وتقويتها في مختلف المجالات. من جانبه، عبّر بزشكيان عن شكر بلاده للموقف “المشرف” للحكومة والشعب العراقيين، وللجهود والتسهيلات المقدمة لإقامة مراسم التشييع، وقدم دعوة للزيدي لزيارة طهران، من أجل تفعيل المزيد من أواصر التعاون والشراكة في مواجهة التحديات. وكان قائد فيلق القدس الإيراني إسماعيل قاآني، الذي شارك في المراسم أيضا، أشاد بالترتيبات التي اتخذتها السلطات العراقية، معتبرا أنها تعكس مستوى التنسيق بين بغداد وطهران لإنجاح الحدث. كما شارك في الاستقبال أيضا قيادات الإطار التنسيقي، رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي، والأمين العام لمنظمة “بدر” هادي العامري، والأمين العام لحركة “عصائب أهل الحق” قيس الخزعلي، ورئيس “تيار الحكمة” عمار الحكيم، إلى جانب زعيم حزب “تقدم” محمد الحلبوسي، ورئيس مجلس القضاء الأعلى فائق زيدان، فضلا عن عدد من القيادات السياسية الأخرى. وأعلن الحشد الشعبي، تجاوز عدد المشيعين لجثمان المرشد الإيراني الراحل علي خامنئي في كربلاء، 4 ملايين مشارك، بناء على التقديرات الأولية. وتزامنا مع مراسم التشييع، أعلنت الحكومة العراقية يوم الأربعاء 8 يوليو/تموز عطلة رسمية في عموم البلاد، في خطوة هدفت إلى تسهيل حركة المشاركة في المراسم، فضلا عن دعم الإجراءات الأمنية والتنظيمية الخاصة بالحدث. فيما أصدرت وزارة الاتصالات العراقية طابعا بريديا بمناسبة التشييع. كيف تنتهي المحطة العراقية؟ بعد إقامة مراسم الوداع في النجف ثم كربلاء، تستكمل القافلة رحلتها الأخيرة إلى مدينة مشهد شمال إيران، حيث سيوارى المرشد الإيراني الراحل علي خامنئي الثرى هناك. وكانت مراسم الدفن قد أُجلت خلال الأشهر الماضية بسبب الظروف الأمنية التي رافقت الحرب الأمريكية-الإيرانية، قبل التوصل إلى وقف مؤقت لإطلاق النار، ما أتاح تنظيم مراسم التشييع الحالية. وفي 28 فبراير/شباط 2026 اغتيل المرشد الإيراني علي خامنئي في ضربة جوية مشتركة أمريكية-إسرائيلية استهدفت مجمعه في العاصمة الإيرانية طهران، ضمن موجة واسعة من الغارات التي استهدفت قيادات ومنشآت إيرانية خلال الحرب.
عن تفسير مجمع البيان للشيخ الطبرسي: قوله عز وجل “وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى” (النازعات 40) “وأما من خاف مقام ربه” (النازعات 40) أي خاف مقام مسألة ربه عما يجب عليه فعله أو تركه “ونهى النفس عن الهوى” (النازعات 40) أي عن المحارم التي تشتهيها وتهواها وقيل إن الرجل يهم بالمعصية فيذكر مقامه للحساب فيتركها عن مقاتل.
عن شبكة 964: المسؤولون العراقيون رافقوا نعش خامنئي حتى لحظة الإقلاع إلى مشهد 2026-07-09 غادر جثمان المرشد الإيراني الراحل علي خامنئي الأجواء العراقية، اليوم الخميس، (9 تموز 2026)، متوجهاً إلى مدينة مشهد، بعد انتهاء مراسم التشييع التي استمرت على مدار يومين في النجف وكربلاء. وشهدت المراسم إقامة الصلاة على الجثمان في مرقد الإمام علي بالنجف، قبل أن يُنقل عبر طائرة مروحية إلى كربلاء لإكمال المراسم في منطقة بين الحرمين، وسط إجراءات تنظيمية وحضور رسمي ومحلي، وتغطية إعلامية شملت آلاف الصحفيين. وصباح اليوم (9 تموز 2026)، جرت مراسم توديع النعش في مطار النجف الدولي قبيل إقلاع الطائرة المتوجهة إلى إيران، حيث سيوارى الجثمان الثرى في محطته الأخيرة. ونشر محافظ النجف يوسف كناوي تدوينة عبر حسابه الرسمي، تابعتها شبكة 964، أشار فيها إلى “توديع حكومة النجف المحلية لنعش السيد علي خامنئي عبر مطار النجف الدولي”، مرفقاً صوراً توثق حضور المسؤولين قبيل مغادرة الطائرة.
وعن تفسير الميزان للسيد الطباطبائي: قوله عز وجل “وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى” (النازعات 40) وإذ كان من لوازم الطغيان رفض الآخرة وإيثار الحياة الدنيا وهو اتباع النفس فيما تريده وطاعتها فيما تهواه ومخالفته تعالى فيما يريده كان لما يقابل الطغيان من الوصف وهو الخوف ما يقابل الإيثار واتباع هوى النفس وهو قريحة الردع عن الإخلاد إلى الأرض ونهى النفس عن اتباع الهوى وهو قوله في وصف أهل الجنة بعد وصفهم بالخوف: “ونهى النفس عن الهوى”. وإنما أخذ في وصفه النهي عن الهوى دون ترك اتباعه عملا لأن الإنسان ضعيف ربما ساقته الجهالة إلى المعصية من غير استكبار والله واسع المغفرة قال تعالى “وَلِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ لِيَجْزِيَ الَّذِينَ أَسَاءُوا بِمَا عَمِلُوا وَيَجْزِيَ الَّذِينَ أَحْسَنُوا بِالْحُسْنَى (31) الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ إِلَّا اللَّمَمَ إِنَّ رَبَّكَ وَاسِعُ الْمَغْفِرَةِ” (النجم 31-32)، وقال: “إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبَائِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَنُدْخِلْكُمْ مُدْخَلًا كَرِيمًا” (النساء 31). ويتحصل معنى الآيات الثلاث في إعطاء الضابط في صفة أهل الجحيم وأهل الجنة في أن أهل الجحيم أهل الكفر والفسوق وأهل الجنة أهل الإيمان والتقوى، وهناك غير الطائفتين طوائف أخر من المستضعفين والذين اعترفوا بذنوبهم خلطوا عملا صالحا وآخر سيئا وغيرهم أمرهم إلى الله سبحانه عسى أن يشملهم المغفرة بشفاعة وغيرها. فقوله: “فأما من طغى إلى قوله هي المأوى” أي هي مأواه على أن تكون اللام عوضا عن الضمير أو الضمير محذوف والتقدير هي المأوى له. وقوله: “وأما من خاف مقام ربه” (النازعات 40) إلخ المقام اسم مكان يراد به المكان الذي يقوم فيه جسم من الأجسام وهو الأصل في معناه ككونه اسم زمان ومصدرا ميميا لكن ربما يعتبر ما عليه الشيء من الصفات والأحوال محلا ومستقرا للشيء بنوع من العناية فيطلق عليه المقام كالمنزلة كما في قوله تعالى في الشهادة: “فَآخَرَانِ يَقُومَانِ مَقَامَهُمَا” (المائدة 107) وقول نوح عليه السلام لقومه على ما حكاه الله: “إِنْ كَانَ كَبُرَ عَلَيْكُمْ مَقَامِي وَتَذْكِيرِي بِآيَاتِ اللَّهِ” (يونس 71)، وقول الملائكة على ما حكاه الله: “وَمَا مِنَّا إِلَّا لَهُ مَقَامٌ مَعْلُومٌ” (الصافات 164).
عن قناة السومرية: أعلنت هيئة الحشد، اليوم الأربعاء، أن عدد المشاركين بمراسم تشييع السيد الخامنئي بالنجف قرابة 3.8 مليون. وذكرت الهيئة في بيان ورد لـ السومرية نيوز، أن “التقديرات الأولية تشير إلى أن عدد المشاركين في مراسم التشييع، الممتدة من مجسّر مستشفى الصدر وصولًا إلى صحن فاطمة عليها السلام والحرم العلوي المطهّر، مع احتساب الشوارع الفرعية والتجمعات الأخرى، وانتهاءً بمنطقة خان النص حيث تجمّع بضعة آلاف من المشيعين، قد بلغ قرابة ثلاثة ملايين وثمانمئة ألف مشيّع”.