محمود المفرجي الحسيني
بناء المجتمعات المخنثة او المايعة، احدى الاجندات التي حرص على ترسيخها الفكر الاموي في المجتمعات العربية الاسلامية، لقتل كل قيم الشدة والرجولة في شخصية الشاب المسلم.
وهذه الاجندة تلتقي تماما مع الاجندة الصهـ ،،،،،يونية بخلق مجتمعات اسلامية عربية خالية من هذه القيم. لذا لا نستغرب من بعض المجتمعات العربية التي تعتبر مقاومة الاحتلال رمي النفس بالتهلكة، وتعتبر المقاومين ارهابيين، بل يعطون الحق للاحتلال بقتل النساء والاطفال.
ومن هنا نستطيع القول ان هذه الاجندة نجحت نجاحا كبيرا بالنفوذ الى هذه المجتمعات واصبحت حالة طبيعية مع انتشار الميوعة عند الرجال والمثلية في عدد من الدول العربية التي تشجع حكوماتها على هذه الممارسات، الا انها لم تنفذ في المجتمعات التي تتخذ من الحسين عليه السلام وثورته العظيمة منارا ونبراسا ونهجا لقيم الشدة والرجولة.
لهذا نرى ان المجتمعات التي تؤمن بالحسين كفكر وثورة تولد رجال شجعان اشداء ذو بأس على اعداء الامة.
بالنتيجة .. لا نستغرب ان يكون اتباع الحسين عليه السلام، هم الوحيدين في هذه الامة الخانعة المنكسرة الذين يواجهون الظالمين ويضحون بدمائهم ويقاومون الى اخر رمق، بشكل ينسجم مع الفلسفة العظيمة التي كتبها ابو الفضل العباس عليه السلام في التاريخ، بارجوزته الخالدة:
أقسمت بالله الأعز الأعظم …. وبالحجون صادقاً.. وزمزم
وبالحطيم والفنا المحرم …. ليخضبن اليوم جسمي بدمي
دون الحسين ذي الفخار الأقدم …. إمام أهل الفضل والتكرم
وهذا قيمة الايمان الذي تربى عليه المؤمنين بالحسين عليه السلام، الذين حملوا راية ثورته العظيمة بسواعدهم الشديدة الى يمنا هذا، وان ثورته لم ولن تنتهي الى حين ظهور قائم ال محمد ارواحنا لتراب مقدمه الفداء.