د. فاضل حسن شريف
جاء في موقع فيفا عن كأس العالم 2026: 3: إنجلترا: استعاد منتخب إنجلترا، بقيادة توماس توخيل، توازنه بعد خيبة الخسارة المتأخرة أمام الأرجنتين في نصف النهائي، لينهي البطولة في المركز الثالث، وهو أفضل إنجاز له منذ تتويجه باللقب عام 1966، وذلك عقب فوزه المثير 6-4 على فرنسا في مباراة النهائي البرونزي لتحديد المركز الثالث. وكان منتخب الأسود الثلاثة قد تصدر المجموعة 12، قبل أن يشق طريقه إلى نصف النهائي عبر انتصارات مثيرة على جمهورية الكونغو الديمقراطية والمكسيك والنرويج في الأدوار الإقصائية. 4: فرنسا: كان يعتقد من قبل شريحة كبيرة من جماهير كرة القدم أن يُكرر المنتخب الفرنسي إنجازه التاريخي في عام 2018، لكنه أخفق في تحقيق ذلك بعدما سقط بشكلٍ صعب أمام إسبانيا في نصف النهائي، قبل أن يخسر أمام إنجلترا في مباراة تحديد المركز الثالث. وقدم رجال ديدييه ديشامب مستوياتٍ قوية حتى الدور نصف النهائي، بعدما تصدروا المجموعة التاسعة بفوزهم على السنغال والعراق والنرويج، ثم واصلوا تألقهم في الأدوار الإقصائية بانتصارات مقنعة على السويد وباراغواي والمغرب، محافظين على نظافة شباكهم في جميع تلك المباريات.
جاء في تفسير الميزان للسيد الطباطبائي: قوله عز وجل “زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاءِ وَالْبَنِينَ وَالْقَنَاطِيرِ الْمُقَنطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ وَالْأَنْعَامِ وَالْحَرْثِ ۗ ذَٰلِكَ مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ۖ وَاللَّهُ عِندَهُ حُسْنُ الْمَآبِ” ﴿آل عمران 14﴾ قوله تعالى: “زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ” ﴿آل عمران 14﴾ فنقول: الظاهر أن فاعل زين غيره تعالى وهو الشيطان أو النفس: أما أولا فلأن المقام مقام ذم الكفار بركونهم إلى هذه المشتهيات من المال والأولاد واستغنائهم بتزينها لهم عن الله سبحانه، والأليق بمثل هذه الزينة الصارفة عن الله الشاغلة عن ذكره أن لا ينسب إليه تعالى. وأما ثانيا: فلأنه لو كان هذا هو التزيين المنسوب إليه تعالى لكان المراد به الميل الغريزي الذي للإنسان إلى هذه الأمور فكان الأنسب في التعبير أن يقال: زين للإنسان أو لبني آدم ونحوها. قوله تعالى: “مِنَ النِّسَاءِ وَالْبَنِينَ وَالْقَنَاطِيرِ الْمُقَنْطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ” ﴿آل عمران 14﴾ “الخ”، النساء جمع لا واحد له من لفظه، والبنين جمع ابن وهو ذكور الأولاد بواسطة أو بلا واسطة، والقناطير جمع قنطار وهو ملء مسك ذهبا أو هو المسك المملوء، والمقنطرة اسم مفعول مشتق من القنطار وهو جامد، وهذا من دأبهم يعتبرون في الجوامد شيئا من النسب يكسب بها معنى مصدريا ثم يشتقون منه المشتقات كالباقل والتآمر والعطار لبائع البقل والتمر والعطر، وفائدة توصيف الشيء بالوصف المأخوذ من لفظه تثبيت معناه له، والتلميح إلى أنه واجد لمعنى لفظه غير فاقدة كما يقال: دنانير مدنرة ودواوين مدونة، ويقال: حجاب محجوب وستر مستور، والخيل: هو الأفراس، والمسومة مأخوذة من سامت الإبل سوما بمعنى ذهبت لترعى فهي سائمة، أو من سمت الإبل في المرعى وأسمتها وسومتها بمعنى أعلمتها. فالخيل المسومة إما المرسلة للرعي أو المعلمة، والأنعام جمع نعم بفتحتين وهو الإبل والبقر والغنم، والبهائم أعم منه ويطلق على غير الوحش والطير والحشرات، والحرث هو الزرع وفيه معنى الكسب وهو تربية النبات أو النبات المربى للانتفاع به في المعاش. وبناء التعداد في الآية ليس على تكثر حب الشهوات بحسب تكثر المشتهيات أعني متعلقات الشهوة بمعنى أن الإنسان بحسب طبعه يميل إلى الأزواج والأولاد والمال حتى يتكلف في توجيه التعبيرات الواقعة في الآية كالتعبير عن الإنسان بالناس والتعبير عن الأولاد بخصوص البنين، والتعبير عن المال بالقناطير المقنطرة “الخ” بما تكلف به جمع من المفسرين. بل على كون الناس أصنافا في الشغف والولوع بمشتهيات الدنيا فمن شهواني لا هم له إلا التعشق بالنساء وغرامهن والتقرب إليهن والأنس بصحبتهن، ويستصحب ذلك أذنابا من وجوه الفساد ومعاصي الله سبحانه كاتخاذ المعازف والأغاني وشرب المسكرات وأمور أخر غيرهما، وهذا مما يختص بالرجال عادة، ولا يوجد في النساء إلا في غاية الشذوذ، ومن محب للبنين والتكاثر والتقوي بهم كما يوجد غالبا في أهل البدو، ويختص أيضا بالبنين دون البنات، ومن مغرم بالمال أكبر همه أن يقنطر القناطير، ويملأ المخازن من وجوه النقد، وظهور هذا الجنون أيضا في جمع المال إنما هو في وجوه النقد من الذهب والفضة أو ما يتقوم بهما دون أمثال الأثاث إلا أن يراد لأجلهما بوجه، ويوجد غالبا في الحاضر دون البادي، أو أن المختار عنده اتخاذ الخيل المسومة كالمغرمين بالفروسة وأمثالهم أو اتخاذ الماشية من الأنعام، أو يستحب الحرث، وربما يجتمع البعض من هذه الثلاثة الأخيرة مع البعض وربما تفترق.
استهل المنتخب المكسيكي مشواره المثير في كأس العالم بالفوز على جنوب أفريقيا في المباراة الافتتاحية للبطولة على ملعب مكسيكو سيتي التاريخي. وحافظ المنتخب المكسيكي، أحد مضيفي البطولة، على نظافة شباكه في أربع مباريات، كما حقق أربعة انتصارات في نسخة واحدة من كأس العالم للمرة الأولى في تاريخه. ونجح كذلك في كسر عقدة استمرت 40 عامًا في الأدوار الإقصائية بتغلبه على الإكوادور، قبل أن تنتهي رحلته المميزة بخسارة صعبة ومثيرة أمام إنجلترا في دور الستة عشر، والتي أحرزت المركز الثالث لاحقًا. 10: كولومبيا: اعتبر كثير من المحللين كولومبيا الحصان الأسود للبطولة، بعدما حافظت على سجلها خاليًا من الهزائم في مبارياتها الأربع الأولى بكأس العالم 2026، متصدرةً المجموعة الحادية عشرة، قبل أن تتغلب على غانا في دور الـ32. غير أن ركلات الترجيح أنهت مشوار فريق المدرب نيستور لورينزو، عقب تعادله السلبي الصعب مع سويسرا في دور الـ16 وخسارته 4-3 بركلات الترجيح، ليهدر فرصة مواجهة ليونيل ميسي والأرجنتين في ربع النهائي. 11: البرازيل: دخل المنتخب البرازيلي البطولة وهو يحلم بإضافة النجمة السادسة إلى قميصه، لكنه ودّع المنافسات بخيبة أمل من دور الـ16 على يد النرويج بقيادة إيرلينغ هالاند. ومثّلت تلك الهزيمة أول خروج للبرازيل من هذا الدور منذ عام 1990. وكان فريق المدرب كارلو أنشيلوتي قد تصدر المجموعة الثالثة برصيد سبع نقاط، قبل أن يتغلب على اليابان في دور الـ32، لكن التاريخ أعاد نفسه أمام النرويج، بعدما تكرر سيناريو الخسارة أمامها في دور المجموعات من نسخة 1998، حيث قاد هالاند منتخب بلاده للفوز بثنائية أشعلت دموع نيمار.
عن الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل للشيخ ناصر مكارم الشيرازي: قوله عز وجل “زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاءِ وَالْبَنِينَ وَالْقَنَاطِيرِ الْمُقَنطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ وَالْأَنْعَامِ وَالْحَرْثِ ۗ ذَٰلِكَ مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ۖ وَاللَّهُ عِندَهُ حُسْنُ الْمَآبِ” ﴿آل عمران 14﴾ ممّا يثير الإلتفات في الآية أنّ الزوجة أو المرأة قد وردت أوَّلاً، وهذا هو ما يقول به علماء النفس اليوم، بأنّ الغريزة الجنسية من أقوى الغرائز في الإنسان، كما أنّ التاريخ المعاصر والقديم يؤيّد أنّ كثيراً من الحوادث الإجتماعية ناشئة عن طغيان هذه الغريزة. وينبغي القول أيضاً إنّ هذه الآية والآيات المشابهة لا تذمّ العلائق المعتدلة مع المرأة والأولاد والمال، لأنّ التقدّم نحو الأهداف المعنوية غير ممكن بدون الوسائل المادّية، وهي لا تتعارض مع نواميس الخلق الطبيعية. إنّما المذموم هو الإفراط في هذه العلائق، وبعبارة أُخرى: المذموم هو عبادة هذه الأُمور. ما هي (القناطير المقنطرة) و(الخيل المسوّمة)؟ (قناطير) جمع قنطار، وهو الشيء المحكم، ثمّ أُطلق على المال الكثير. وإطلاق (القنطرة) على الجسر، و(القِنْطَر) على الشخص الذكي إنّما هو لإحكام البناء أو الفكر. و(المقنطرة) اسم مفعول يدلّ على الكثرة والمضاعفة، وذكرهما متتاليين يعني التوكيد، كقولنا (آلاف مؤلّفة) ونقصد به الكثرة الكاثرة. هناك من حدّد وزن القنطار بأنّه يساوي سبعين ألف دينار ذهباً، وقال بعض إنّه مائة ألف دينار، وقال آخرون إنّه يساوي اثني عشر ألف درهم، ويقول بعض إنّ القنطار كيس مملوء ذهباً أو فضة. وفي رواية عن الإمام الباقر والإمام الصادق عليهما السلام أنّ القنطار مقدار من الذهب الذي يملأ جلد بقرة. إلاَّ انّ كلّ هذه تشير إلى المال الوفير. (الخيل) اسم جمع للفرس، وتطلق على الفرسان أيضاً. والمقصود في الآية هو المعنى الأول طبعاً. و (المسوّمة) بمعنى المعلّمة أي ذات العلامة، فقد تُعلّم الخيل لإبراز جمال هيكلها ورشاقتها، أو لمعرفة أنّها مدرّبة ومعدّة للركوب في ميادين القتال. وعليه، فإنّ الآية تعدّد ستة من ثروات الحياة وهي: المرأة، والولد، والمال، والخيول الأصيلة، والمواشي والإبل، والزراعة، وهي أركان الحياة المادّية.
جاء في الموسوعة الحرة عن قائمة انتقادات كأس العالم 2026: أسعار التذاكر: في سبتمبر 2025، أكد فيفا أنه سيستخدم تسعير فعال للتذاكر لأول مرة في كأس العالم، باتباع الممارسة المستخدمة في كأس العالم للأندية 2025. أثار استخدام التسعير القائم على الطلب انتقادات من بعض المشرعين الأمريكيين، الذين جادلوا بأنه قد يقلل من القدرة على تحمل التكاليف للمشجعين. صرح فيفا بأن نهج التسعير المتغير الخاص به يختلف عن التسعير الديناميكي بالكامل، حيث تم إجراء تعديلات بناءً على مراجعات دورية للطلب بدلاً من التغييرات التلقائية في الوقت الفعلي. أعرب المشجعون واللاعبون عن مخاوفهم بشأن أسعار التذاكر المرتفعة، وتحديدًا للمباريات التي تستضيفها الولايات المتحدة. تم فحص طرق فيفا لتوزيع التذاكر، حيث قاموا بنشر نظام تسعير ديناميكي للمشجعين لشراء التذاكر عبر الموقع الرسمي للمنظمة، والذي يقوم باستمرار بإعادة تسعير التذاكر بناءً على الطلب، بدلاً من الطريقة التقليدية للتوزيع بأسبقية الحضور. يستخدم فيفا أيضًا سوقه الثانوي الخاص للمشجعين للبيع فيما بينهم. حاول عمدة نيويورك زهران ممداني مكافحة تضخم فيفا للأسعار من خلال الحملة لإنهاء نموذج التسعير الديناميكي الخاص بهم، وإن كان دون جدوى. كما دعا الديمقراطيون في مجلس النواب الأمريكي فيفا لخفض الأسعار، وتم تجاهلهم من قبل المنظمة. تعرض فيفا لانتقادات شديدة من قبل وسائل الإعلام والمشجعين بسبب رفع أسعار التذاكر للمباراة النهائية في ملعب ميتلايف، حيث بلغت تكلفة التذكرة الواحدة 11,000 دولار أمريكي. صرح لاعب وسط منتخب الولايات المتحدة لكرة القدم تيموثي ويا بأن التذاكر “باهظة الثمن للغاية”، وهي انتقادات رفضها المدير الفني ماوريسيو بوتشيتينو، مما تسبب في رد فعل عنيف من المشجعين الأمريكيين. في مايو 2026، دافع رئيس فيفا جياني إنفانتينو عن سعر التذاكر، مصرًا على أن المنظمة “كان عليها تطبيق أسعار السوق”.
برنامج سند التأشيرة: إلى جانب حظر السفر، قدمت إدارة ترمب أيضًا سياسة “سند التأشيرة” في أغسطس 2025 تستهدف مواطني الدول ذات معدلات تجاوز مدة الإقامة المرتفعة، أو معلومات الفحص والتدقيق غير الكافية، أو تلك التي تقدم برامج مواطنة عن طريق الاستثمار، حيث يمكن للمتقدمين الحصول على المواطنة دون شرط الإقامة. الفرق المؤهلة المتأثرة بهذه السياسة هي الجزائر، والرأس الأخضر، وساحل العاج، والسنغال، وتونس، مما يتطلب من المشجعين الطامحين دفع وديعة تصل إلى 15,000 دولار لتأمين تأشيرة زيارة B-1/B-2 اللازمة لحضور مباريات كأس العالم في الولايات المتحدة. على عكس حظر السفر، لا توجد معلومات عما إذا كانت السياسة ستنطبق على لاعبي ومدربي وموظفي المنتخبات الوطنية من الدول المحددة، لكن نيويورك تايمز ذكرت أن فيفا تسعى للحصول على إعفاءات للاعبين من تلك الدول الموجودة في القائمة. في مايو 2026، قررت الحكومة الأمريكية إسقاط شرط سند التأشيرة البالغ 15,000 دولار مؤقتًا، طالما أن لديهم تذكرة صالحة للبطولة. حجر الإيبولا الصحي: في ضوء تفشي فيروس الإيبولا داخل الدولة الأفريقية، أبلغ مسؤولون أمريكيون منتخب جمهورية الكونغو الديمقراطية بأنه سيُطلب منهم البقاء في حجر صحي لمدة 21 يومًا في بلجيكا قبل دخولهم إلى الولايات المتحدة. في 20 مايو 2026، أصدرت كولومبيا تنبيهًا صحيًا فيما يتعلق بمباراة كأس العالم القادمة بينها وبين جمهورية الكونغو الديمقراطية. مقاطعة محتملة تم تجنبها بشأن غرينلاند: في أعقاب تأكيدات الولايات المتحدة بشأن غرينلاند في يناير 2026، ناقشت شخصيات سياسية ورياضية أوروبية مقاطعة محتملة لكأس العالم 2026، مع ظهور دعوات للتحرك من المملكة المتحدة وألمانيا وهولندا. بينما ظلت الهيئات الحاكمة الكبرى حذرة، سلط النقاش الضوء على الاحتكاك المتزايد بين فيفا – بقيادة جياني إنفانتينو، الذي قدم “جائزة فيفا للسلام” لرئيس الولايات المتحدة دونالد ترمب في ديسمبر 2025 – واتحادات كرة القدم الأوروبية، مع رسم بعض الشخصيات أوجه تشابه مع استبعاد روسيا من المنافسات الدولية في عام 2022.