نجد عدوة الشعوب
غفران أمين.
قال ( رسول الله صلى الله عليه واله وسلم) في حديث من أحاديثه:
“من هنا يبرز نفس الرحمن”
قالوا: الذي بجنبك ونجدنا يا رسول الله؟
قال: “من هناك يطلع قرن الشيطان”.
حديث ليس طائفياً أو مذهبياً، بل حديث جمع له كل الطوائف والمذاهب فكانت كلمات عميقة
فرسول الله لم يحضر زماننا هذا ليشاهد فساد وقباحة السعودية ، لكنه بشرنا بأن قرن شيطان سيطلع فقد وصلنا إلى ما بشرنا به رسولنا الكريم
السعودية عدوة الشعوب المسلمة. ليس غريباً في الأمر، فقد كانت عدوة من بداية الإسلام وإلى اليوم، وهي لازالت تحارب الإسلام وتدنس الإسلام باسم الإسلام.
ماذا فعلت السعودية؟
فعلت كل المنكرات والفواحش والقتل والإجرام وتدنيس بيت الله الحرام. فعلت ما لم تفعله غيرها من الدول الكافرة حتى ترجع الأمة إلى الوراء إلى الوساخة، مثلما فعلت هي بالذات.
إنها محاربة للإسلام والمسلمين فكل الشعوب الحرة المتمسكة بمبادئ الإسلام هي تعمل في كل مجالات الوساخة بأن تتحرك وتفسد في الأرض باسم الإسلام.
السعودية لا تتحرك بقرارها، بل بقرار أمريكا الكافرة في كل الأزمنة وإلى اليوم. وعندما أعلنت تطبيعها ضمن الدول المطبعة ، لم يكن أحد منا مُستغرباً لذلك.
دجَنت علماءها ، وأصبحت فتاواهم وقراراتهم في مصلحة العدو الأكبر أمريكا وإسرائيل وعندما تحرك علماء السعودية ضد فلسطين واعترفوا بأرضهم لإسرائيل ، كان حقاً على من لم يفتح عينه أن يدرك حقيقة وواقع آل سعود
وعندما صنَّفوا المقاومة في كل دولة باسم “الإرهابيين” لأنهم قاوموا الأعداء وانطلقوا جهاداً في سبيل الله، بتوجيهات إلهية عظيمة تحركوا على أساسها، فكان تصنيفهم إرهاباً ليس مجرد إسم بل عملوا على تشويه المقاومة من خلال إعلامهم وقنواتهم ، وأدواتهم النذلة فهم الإرهاب بمعنى الكلمة.
أيضاً من دناءتهم قتل ضيوف الرحمن فنحن رأينا إجرامهم في مجزرة تنومة وسعوان ، وأيضاً مجزرة منى وسقوط الرافعة في بيت الله الحرام، وعندما يمشي أميرهم ويغلقون كل أبواب المشي حتى يمشي الأمير فقط، فكان كثير منهم ضحية تلك الحادثة.
وأيضاً إجرامهم على الشعوب في محاربة اليمن دون أي ذنب، ومحاربة العراق ، وأكثر من الشعوب عملت على محاربتها.
السعودية تتلبس بالإسلام مجرد عنوان ، أما محتوى واقعهم فقد أصبح يكشف عن زيفهم وإضلالهم للأمة الإسلامية.
#كاتِبات_الثورة_التحرُرية