
احتفل نتنياهو واليهود اليوم في غرق فرعون ونجاة موسى ع، نعيم الخفاجي
شاهدنا توافد مئات المؤمنين اليهود إلى ساحات المسجد الأقصى للاحتفال في يوم الغفران العظيم الذي الذي استجاب الله إلى دعوة عبده نبي الله موسى ع واغرق فرعون في البحر، يتقدم جموع المؤمنين اليهود محبوب الزعماء من الملوك والرؤساء العرب وشعوبهم نتنياهو رئيس الوزراء الصهيوني مستحصبا معه زوجته، وكانوا يرتدون ملابس جديدة وجميلة وعلى وجوه المحتفلين الفرح والسرور بالعيد العظيم الغفران، لكن الشيء الذي يستوقف كل مسلم لماذا لم يحتفل المسلمون السنة بهذا اليوم العظيم، أليس هذا هو اليوم الذي وصل به رسول الله ص المدينة المنورة عندما هاجر بسبب اضطهاد قريش له من مكة إلى المدينة المنورة ووجد اليهود صيام وصام معهم؟؟ فكيف افترت أمة الإسلام على الله عز وعلى رسوله محمد ص وجعلوا احتفال اليهود في اليوم العاشر من محرم الحرام، نعم هجرة الرسول ص في ربيع في أتفاق المسلمين السنة والشيعة فكيف تم تحويلها إلى شهر محرم الحرام، أين علماء العالم الإسلامي السني من عدم مشاركتهم اليهود في صيام يوم الغفران أليس هم من قالوا ان رسول الله محمد ص صام هذا اليوم؟ تبا وتعسا لأمة افترت على نبيها محمد ص وجعلت يوم قتل أبناء واحفاد رسول الله ص بالعاشر من محرم يوم عيد وفرح وسرور، من فوائد وجود دولة يهودية كشفت زيف وكذب صيام اليهود يوم العاشر من محرم الحرام، الحقيقة الساطعة اليهود لم يعتمدوا بتقويمهم على الشهور العربية القمرية وإنما يتبعون اسلوب التقويم الشمسي نفس تقويم العالم المسيحي الميلادي، محصور احتفال الشعب اليهودي في نهاية الشهر التاسع ومنتصف الشهر العاشر الميلادي من كل عام، كل ثلاث سنوات يقومون في إضافة شهر ختى يستمر التقويم يسير وفق التقويم الشمسي، بحرب تشرين عام ١٩٧٣ عبرت سعد الدين الشاذلي خط باريف في سيناء وكان اليهود صيام وفعلها ابسنوار عندما نفذ غزوته قبل والتي سميت طوفان الأقصى في يوم كان اليهود لديهم عديد الغفران، هذه هي الحقيقة التي على كل مسلم معرفتها خالص التحية والتقدير.
نعيم عاتي الخفاجي
كاتب وصحفي عراقي مستقل.
20/9/2026

