جديد

الكاتبان باقر الزبيدي ورياض سعد يحذران من الجولاني (ح 5) (لو تغفلون عن أسلحتكم وأمتعتكم فيميلون عليكم ميلة واحدة)

د. فاضل حسن شريف

جاء في صوت الأمة العراقية عن حقيقة حكومة الجولاني وواقع امكانياتها الفعلية للكاتب رياض سعد: ومما زاد الطين بلة هيكلة الوزرات والدوائر الحكومية ومطاردة الكفاءات السورية بحجة موالاة نظام الاسد من قبل عصابات الجولاني , وهروب الخبراء من سوريا , واستلام الجهلة وانصاف المتعلمين من الارهابيين والقتلة المجرمين والاجانب والغرباء زمام الامور العامة في البلاد , وحل الجيش السوري واجهزة الامن السابقة , واحراق واتلاف اغلب الملفات الحكومية السابقة , فضلا عن الضربة القاصمة التي وجهها الكيان لمعدات واليات ومقرات واسلحة الجيش السوري، حيث دمرها بالكامل , ولم يبق منها شيء، وما هو موجود بحوزة عصابات الجولاني وشراذم الفصائل المسلحة والبالغ عددهم وفقا لأعلى التقادير 50 الف مرتزق ، اسلحة بائسة ومتواضعة واغلبها يعود للقرن العشرين، فالأليات العسكرية المستهلكة القديمة على قلة عددها لا تفي بالغرض ولا تصمد امام اضعف الجيوش، فلا تنفع عصابات الجولاني الدبابات القليلة المتهالكة ورشاشات الكلاشنكوف العادية , والقاذفات القديمة المحمولة , والطائرات المسيرة البسيطة , وسيارات الدفع الرباعي والدراجات النارية، ولولا وقوف الاتراك معه ومن خلفهم الامريكان والصهاينة , لسقطت حكومته بضربة حجر , و لأرجعه الشعب السوري الى الحدود التركية من حيث جاء. إعادة بناء البنية التحتية في سوريا تُعد من التحديات الكبرى بل والمستحيلة التي تواجه البلاد في المرحلة الراهنة ، حيث تسببت سنوات النزاع في تدمير واسع لأهم مرافق البنية التحتية من طرق ومباني ومدارس ومستشفيات وشبكات مياه وكهرباء؛ و وفقًا لتقرير البنك الدولي، تتجاوز التكلفة اللازمة لإعادة الإعمار أكثر من 250 مليار دولار، وهو مبلغ ضخم يتطلب شراكات وتعاونًا دوليًا فعالًا، ومن الواضح ان الدول الاقليمية وغيرها قد تنفق مئات المليارات من اجل تدمير الدول واسقاط الحكومات الا انها لا تدفع دولارا واحدا لإعمارها وترميمها فيما بعد، وان اجبرت على ذلك , فإنها تدفع دراهم معدودة وتقوم بمشاريع وهمية , وتربط مصير البلاد بها , وتستغل الشعب ابشع استغلال، كما فعلت تركيا ولا تزال تفعل في سوريا، اذ سرقت الموارد الوطنية والمصانع والمعامل السورية , وقطعت المياه ودمرت قطاعات الزراعة والتجارة و السياحة , واستغلت العمال السوريين استغلالا بشعا , وحولت سوريا الى سوق استهلاكية للمنتجات التركية الخ.

تفسير مجمع البيان للشيخ الطبرسي: قوله عز وجل “وَإِذَا كُنتَ فِيهِمۡ فَأَقَمۡتَ لَهُمُ ٱلصَّلَوٰةَ فَلۡتَقُمۡ طَآئِفَةٞ مِّنۡهُم مَّعَكَ وَلۡيَأۡخُذُوٓاْ أَسۡلِحَتَهُمۡۖ فَإِذَا سَجَدُواْ فَلۡيَكُونُواْ مِن وَرَآئِكُمۡ وَلۡتَأۡتِ طَآئِفَةٌ أُخۡرَىٰ لَمۡ يُصَلُّواْ فَلۡيُصَلُّواْ مَعَكَ وَلۡيَأۡخُذُواْ حِذۡرَهُمۡ وَأَسۡلِحَتَهُمۡۗ وَدَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لَوۡ تَغۡفُلُونَ عَنۡ أَسۡلِحَتِكُمۡ وَأَمۡتِعَتِكُمۡ فَيَمِيلُونَ عَلَيۡكُم مَّيۡلَةٗ وَٰحِدَةٗۚ وَلَا جُنَاحَ عَلَيۡكُمۡ إِن كَانَ بِكُمۡ أَذٗى مِّن مَّطَرٍ أَوۡ كُنتُم مَّرۡضَىٰٓ أَن تَضَعُوٓاْ أَسۡلِحَتَكُمۡۖ وَخُذُواْ حِذۡرَكُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ أَعَدَّ لِلۡكَٰفِرِينَ عَذَابٗا مُّهِينٗا” (النساء 102) وفي الآية دلالة على صدق النبي، وصحة نبوته، وذلك أنها نزلت والنبي بعسفان، والمشركون بضجنان فتواقفوا، فصلى النبي وأصحابه صلاة الظهر، بتمام الركوع والسجود، فهم المشركون بأن يغيروا عليهم، فقال بعضهم: إن لهم صلاة أخرى أحب إليهم من هذه، يعنون صلاة العصر، فأنزل الله عليه هذه الآية، فصلى بهم العصر صلاة الخوف، وكان ذلك سبب إسلام خالد بن الوليد القصة. وفيها دلالة أخرى: ذكر أبو حمزة في تفسيره أن النبي غزا محاربا، وبني أنمار، فهزمهم الله، وأحرزوا الذراري والمال، فنزل رسول الله والمسلمون، ولا يرون من العدو واحدا، فوضعوا أسلحتهم، وخرج رسول الله ليقضي حاجته، وقد وضع سلاحه، فجعل بينه وبين أصحابه الوادي، فإلى أن يفرغ من حاجته، وقد درأ الوادي، والسماء ترش، فحال الوادي بين رسول الله وبين أصحابه، وجلس في ظل شجرة، فبصر به غورث بن الحارث المحاربي، فقال له أصحابه: يا غورث هذا محمد قد انقلع من أصحابه! فقال: قتلني الله إن لم أقتله! وانحدر من الجبل، ومعه السيف، ولم يشعر به رسول الله إلا وهو قائم على رأسه، ومعه السيف قد سله من غمده، وقال: يا محمد من يعصمك مني الآن؟ فقال الرسول: الله، فانكب عدو الله لوجهه، فقام رسول الله، فأخذ سيفه وقال: يا غورث من يمنعك مني الآن؟ قال: لا أحد. قال: أتشهد أن لا إله إلا الله وأني عبد الله ورسوله؟ قال: لا، ولكني أعهد أن لا أقاتلك أبدا، ولا أعين عليك عدوا. فأعطاه رسول الله سيفه، فقال له غورث: والله لأنت خير مني قال عليه السلام: إني أحق بذلك. وخرج غورث إلى أصحابه، فقالوا: يا غورث لقد رأيناك قائما على رأسه بالسيف، فما منعك منه؟ قال: الله. أهويت له بالسيف لأضربه، فما أدري من زلجني (كذا في النسخ وذكره الجزري في مادة (زلخ) وقال: رمى الله فلانا بالزلخة (مثل القبرة)، وهو وجع يأخذ في الظهر لا يتحرك الإنسان من شدته. قال الخطابي: رواه بعضهم فزلج بين كتفيه: يعني بالجيم، وهو غلط ” انتهى “.) بين كتفي، فخررت لوجهي، وخر سيفي، وسبقني إليه محمد، وأخذه، ولم يلبث الوادي أن سكن. فقطع رسول الله إلى أصحابه، فأخبرهم الخبر وقرأ عليهم: “إن كان بكم أذى من مطر” الآية كلها.

جاء في قناة العالم عن وزير عراقي سابق يكشف عن تاريخ الجولاني وخطره على العراق للمهندس باقر جبر الزبيدي: وقال الزبيدي: على كل حال، نحن كبيت شيعي بلا شك موحد ونعمل بطريقة أو بأخرى، لكن قد يكون لدى الحكومة وجهة نظر أخرى باعتبارها دولة ولديها مصالح وحدود مع سوريا والأردن، فتراعي مصالحها. واعتبر قائلا: بالنسبة لي، أشعر بخطورة الجولاني وعصاباته. هو ليس عصابة واحدة بل عصابات متعددة. حيث الآن الأفغان يشغلون منصب مدير عام في المؤسسة الأمنية، وهناك شيشاني مدير عام وكذلك أفغاني. فهذه مصيبة، يعني أنت لديك جيران كلهم إرهاب وكنت أقاتلهم أيام عملي في الداخلية ولدي تفاصيل عنهم. وتابع: على كل حال، هذا ما حدث. لكني لا أريد أن أتدخل في شؤون الدولة باعتبار أن الدولة ترى مصالحها من زاوية مختلفة عن زاوية السياسيين أو المواطنين. وبسؤال الزبيدي حول تحدثه مؤخراً مع الوزير وبشكل قاطع عن تهديدات موجهة للعراق، وتنبأ عن قتال سوف يجري على الحدود العراقية وبعدها سوف يكون على أسوار بغداد. وعن وجود معلومات استخباراتية عن تربص أمني موجه للعراق وبغداد تحديداً؟ قال الزبيدي: أنا عشت في سوريا كمعارض. تركت النظام بعدما أعدم مجموعة من عائلتي، وذهبت إلى سوريا وبقيت هناك 23 سنة. لدي علاقات واسعة وكنت ممثلاً للمجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق بدمشق وبيروت. فعلاقاتي واسعة باعتبار أننا هناك نحاول مساعدة العراقيين قدر استطاعتنا في الحصول على مقاعد دراسية لأولادهم عندما يأتون لاجئين إلى سوريا، أو على الهويات التعريفية التي كنا نصدرها لهم. الزبيدي: الوضع القادم في سوريا قاتم وسينعكس على العراق: رأى الزبيدي قائلا: بالنتيجة، لدي معرفة مع كبار الأجهزة الأمنية وغير الأمنية والسياسية، ونائب رئيس جمهورية. وعندي لقاءات مع رئيسي جمهورية: الرئيس الراحل حافظ الأسد وبشار الأسد. من هذا المنطلق، أعتقد أن الوضع القادم في سوريا قاتم وسينعكس على العراق. ولذلك قلت في 2013 إنه سيكون القتال على أسوار بغداد، وهذا ما تحقق بعد ستة أشهر من تصريحي في قناة العراقية. سيكون هناك تربص أمني على العراق: توقع الزبيدي أنه سيكون هناك تربص أمني على العراق. البداية ستكون الدفاع على الحدود العراقية وبعد ذلك سيكون القتال على أسوار بغداد. وقال الزبيدي: هذا التهديد ليس موجهاً من سوريا فقط. أنا أقرأ قراءة واقعية من خلال تجربتي وخبرتي ومعرفتي. هذه القراءة الواقعية تقول أن هؤلاء بلا شك سيأتي وقت تحركهم القوى الأجنبية والإقليمية، أقصد تركيا تحديداً، وحتى “إسرائيل”، من أجل الذهاب إلى العراق.

وعن الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل للشيخ ناصر مكارم الشيرازي: قوله عز وجل “وَإِذَا كُنتَ فِيهِمۡ فَأَقَمۡتَ لَهُمُ ٱلصَّلَوٰةَ فَلۡتَقُمۡ طَآئِفَةٞ مِّنۡهُم مَّعَكَ وَلۡيَأۡخُذُوٓاْ أَسۡلِحَتَهُمۡۖ فَإِذَا سَجَدُواْ فَلۡيَكُونُواْ مِن وَرَآئِكُمۡ وَلۡتَأۡتِ طَآئِفَةٌ أُخۡرَىٰ لَمۡ يُصَلُّواْ فَلۡيُصَلُّواْ مَعَكَ وَلۡيَأۡخُذُواْ حِذۡرَهُمۡ وَأَسۡلِحَتَهُمۡۗ وَدَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لَوۡ تَغۡفُلُونَ عَنۡ أَسۡلِحَتِكُمۡ وَأَمۡتِعَتِكُمۡ فَيَمِيلُونَ عَلَيۡكُم مَّيۡلَةٗ وَٰحِدَةٗۚ وَلَا جُنَاحَ عَلَيۡكُمۡ إِن كَانَ بِكُمۡ أَذٗى مِّن مَّطَرٍ أَوۡ كُنتُم مَّرۡضَىٰٓ أَن تَضَعُوٓاْ أَسۡلِحَتَكُمۡۖ وَخُذُواْ حِذۡرَكُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ أَعَدَّ لِلۡكَٰفِرِينَ عَذَابٗا مُّهِينٗا” (النساء 102) تبيّن هذه الآية للمسلمين طريقة صلاة الخوف التي تؤدى في ساحة الحرب، فتخاطب الآية النّبي صلى ‌الله‌ عليه ‌وآله‌ وسلم قائلة: “وَإِذا كُنْتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلاةَ فَلْتَقُمْ طائِفَةٌ مِنْهُمْ مَعَكَ وَلْيَأْخُذُوا أَسْلِحَتَهُمْ” (النساء 102) فإذا سجدت جماعة وانقضت الركعة الأولى من الصّلاة، على النّبي أن يقف في مكانه فتؤدي الجماعة ـ سريعا ـ الركعة الثّانية وتعود إلى ساحة القتال لمواجهة العدو. وتأتي بعد ذلك الجماعة الثّانية التي لم تصل بعد، وتأخذ مكان الجماعة الأولى فتصلّي مع النّبي: “فَإِذا سَجَدُوا فَلْيَكُونُوا مِنْ وَرائِكُمْ وَلْتَأْتِ طائِفَةٌ أُخْرى لَمْ يُصَلُّوا فَلْيُصَلُّوا مَعَكَ…” وعلى الجماعة الثّانية أن لا تضع أرضا لامة حربها، بل تحتفظ بها معها: “وَلْيَأْخُذُوا حِذْرَهُمْ وَأَسْلِحَتَهُمْ” (النساء 102). وتشير الآية إلى أنّ أداء الصّلاة بهذا الأسلوب من أجل أن يبقى المسلمون في مأمن من أي هجوم مباغت قد يقوم به العدو عليهم، لأنّه يتحين الفرص دائما لتنفيذ هذا الهجوم، ويتمنى لو تخلى المسلمون وغفلوا عن أسلحتهم وأمتعتهم ليشنّ عليهم حملته الغادرة: “وَدَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ تَغْفُلُونَ عَنْ أَسْلِحَتِكُمْ وَأَمْتِعَتِكُمْ فَيَمِيلُونَ عَلَيْكُمْ مَيْلَةً واحِدَةً”. ولما كان حمل السلاح والوسائل الدفاعية الأخرى صعبا أثناء أداء الصّلاة في بعض الأحيان مثل أن يكون بعض المسلمين يعانون من ضعف بدني أو مرضي أو جراحات تحملوها من ساحة القتال، فيشق عليهم بذلك حمل السلاح أو وسائل الدفاع الأخرى، لذلك تأمر الآية في الختام قائلة: “وَلا جُناحَ عَلَيْكُمْ إِنْ كانَ بِكُمْ أَذىً مِنْ مَطَرٍ أَوْ كُنْتُمْ مَرْضى أَنْ تَضَعُوا أَسْلِحَتَكُمْ” (النساء 102). وهذا مشروط بأن يحتفظ المسلمون بما يقيهم من وسائل الدفاع كالدروع، وأمثالها حتى في حالة وجود العذر كالضعف أو المرض، وذلك لحماية أنفسهم إذا باغتهم العدو بهجومه إلى أن تصلهم الإمدادات حيث تقول الآية: “وَخُذُوا حِذْرَكُم” (النساء 102).

جاء في صوت الأمة العراقية عن العراقي الوحيد الذي يعرف الجولاني عزت الشابندر؟ للكاتب رياض سعد: جاء في الاثر: (رحم الله امرأ قال خيرا فغنم أو سكت فسلم) نعم البعض من الساسة اعتاد الثرثرة و (اللغوة) الفارغة والتي لا تعود بالنفع عليه او على حزبه او طائفته او بني جلدته وموطنه، الا ان البعض الاخر يظن ان احرار وغيارى الامة والاغلبية العراقية لا يقرأون ما بين السطور عندما يمرر رسائل مجفرة الى الاعداء، بحجة الموضوعية وذكر تاريخ فلان او علان او بذريعة الحديث السياسي في وسائل الاعلام , والا ما الذي يدعو عزت الشابندر لامتداح شخصية ارهابية حاقدة ومطلوبة للقضاء العراقي ومرتبطة بالجهات المعادية للأغلبية والامة العراقية، بصورة مبطنة وغير مباشرة اذ وصفه بالشاب الصالح، علما انه كان صبيا وليس شابا، اذ ادعى ان معرفته به توقفت الى حين بلوغه سن الحادية عشرة، ولولا مراقبة الاقلام الحرة والشخصيات الوطنية لقال فيه “وَآتَيْنَاهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا”، وقد شجب العراقيون تصريحه المنكوس هذا وشهادته الباطلة , واستنكر المواطنون في وسائل التواصل الاجتماعي حديثه بشأن الجولاني، وقال البعض: ان تصريحه البائس هذا، يهدف من وراءه الشابندر الى تحقيق مكاسب سياسية كالعادة، اذ يحاول تقديم نفسه كشخصية مؤثرة على مشهد العلاقات العراقية السورية ومد الجسور مع حكومة الجولاني، اذ تشير التحليلات إلى أن الشابندر يسعى من خلال هذه التصريحات البائسة إلى بعث رسالة للحكومة العراقية بأنه يمكن أن يكون الوسيط الأمثل للتواصل مع الجولاني، لاسيما وان صديقه القديم خميس الخنجر والمتهم بالإرهاب والذي رجع الى العملية السياسية بجهود وتزكية عزت الشابندر مقابل حفنة من السحت الحرام كما يشاع في وسائل الاعلام , هو أول من تواصل مع الجولاني ، وأبدى استعداده أيضا كي يكون عراب العلاقات السورية العراقية في العهد الجديد ، ما يعني ان كلا من الشابندر والخنجر يتنافسان على الحظوة لدى الجولاني، وقيل: ان الذي دفع الشابندر الى الادلاء بهذه الشهادة الكاذبة امتلاكه لبعض الاسهم المهمة في الشركة السورية وقيل: بسبب امتلاكه هو ومشعان الجبوري لعدة عقارات غالية الثمن في سوريا، فالرجل يعمل على حماية امواله وممتلكاته ولا يهمه امر الوطن او الاغلبية العراقية.