
*ثورة 21 سبتمبر.. ثورة السيادة والتحرر*
أم محمد الزايدي
لم تكن ثورة الحادي والعشرين من سبتمبر مجرد حدث عابر، بل كانت زلزالاً تاريخياً أسقط عروش الوصاية الخارجية، ومزق عباءة الهيمنة، وأسقط كل المؤامرات التي حيكت ضد اليمن لسنين طويلة.
هي ثورةٌ انتزعت القرار اليمني من دهاليز السفارات، ورفعت اليمن من مستنقع التبعية إلى قمة الاستقلال الكامل، وقالت للعالم: اليمن ليس حديقة خلفية لأحد.
نحن اليوم في العام الحادي عشر، وثورتنا لا تزال أكثر قوةً وعنفواناً وانتصاراً..
إنها ثورة العزة والكرامة والشرف، ثورة الأحرار لا للعبودية، ثورة الشعب لا للنخب العميلة.
ثورةٌ واقعيةٌ لم تأتِ بالشعارات الجوفاء، بل جاءت لتحرر الإنسان اليمني وتنقله إلى الأفضل، وجاءت لتواجه العدوان الخارجي بكل أدواته، وتكسر شوكة الداخل من الخونة والعملاء والفاسدين والمجرمين.
ثورةٌ أقسمت ألا تتوقف عند حدود صنعاء، بل ستواصل طريقها حتى تطهير كل شبر من أرض اليمن من دنس الغزاة والمحتلين، وستواصل زحفها المقدس حتى تحرير القدس من براثن اليهود والنصارى وكل المطبعين والخونة.
إنها ثورة الشرفاء، ثورة من قدمت خيرة رجالها وأطهر دمائها رخيصة في سبيل الله والوطن والعرض والشرف.. رجالٌ صنعوا بدمائهم مجد أمة.
فسلام الله عليكم يا شهداءنا الأبرار.. ألف سلام
ونقول لكم اليوم دماؤكم الطاهرة لم تذهب هدراً، ها هي تثمر اليوم نصراً وفتحاً مبيناً، وعزاً لا ينكسر بإذن الله تعالى.
#ثورة_21_سبتمبر_مستمرة
#كاتبات_وإعلاميات_المسيرة