د. فاضل حسن شريف
جاء في صوت الجالية العراقية عن سوريا الجولاني أفغانستان الثانية للكاتب رياض سعد: في مشهد يعيد إنتاج أسوأ كوابيس التاريخ المعاصر، تتحول سوريا تحت حكم الجولاني إلى قبلة للإرهابيين والمجرمين والتكفيريين من كل حدب وصوب، وكأننا نعيش تكرارًا مأساويًا للتجربة الأفغانية التي استضافت أخطر التنظيمات الإرهابية والحركات التكفيرية والفصائل الجهادية لعقود؛ لكن المفارقة الأكثر إيلامًا أن هذا يحدث في القرن الحادي والعشرين، وبمباركةٍ ودعمٍ من دول تدّعي محاربة الإرهاب. الوكالة الحصرية لاستيراد وتجميع فلول الإرهاب. لم تعد سوريا مجرد دولة تمر بمرحلة انتقالية، بل تحولت إلى وكالة حصرية لاستيراد وتجميع فلول الإرهاب من كل أنحاء العالم، فها هي ذي تفتح أبوابها أمام شذاذ الآفاق من المجرمين التكفيريين والقتلة والذباحة الطائفيين ؛ بل وتمنحهم الجنسية وتدمجهم في تشكيلاتها العسكرية، وكأنها تستعد لمشروعٍ لا علاقة له بتحرير الجولان المحتل. إنه ذات الدور الذي لعبه الارهاب الأفغاني سابقًا، لكن مع اختلاف بسيط: حين استتب الأمر لعصابات طالبان، كان العالم أجمع يدرك أنهم يمثلون تهديدًا وجوديًا للاستقرار الدولي, أما اليوم، فتتولى قوى الاستعمار والاستكبار -بعادتها القديمة الجديدة- رعاية هذا المشروع السوري التكفيري، وكأنهم يستثمرون في شرٍ مضمون النتائج.
عن تفسير مجمع البيان للشيخ الطبرسي: قوله عز وجل “وَإِذَا كُنتَ فِيهِمۡ فَأَقَمۡتَ لَهُمُ ٱلصَّلَوٰةَ فَلۡتَقُمۡ طَآئِفَةٞ مِّنۡهُم مَّعَكَ وَلۡيَأۡخُذُوٓاْ أَسۡلِحَتَهُمۡۖ فَإِذَا سَجَدُواْ فَلۡيَكُونُواْ مِن وَرَآئِكُمۡ وَلۡتَأۡتِ طَآئِفَةٌ أُخۡرَىٰ لَمۡ يُصَلُّواْ فَلۡيُصَلُّواْ مَعَكَ وَلۡيَأۡخُذُواْ حِذۡرَهُمۡ وَأَسۡلِحَتَهُمۡۗ وَدَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لَوۡ تَغۡفُلُونَ عَنۡ أَسۡلِحَتِكُمۡ وَأَمۡتِعَتِكُمۡ فَيَمِيلُونَ عَلَيۡكُم مَّيۡلَةٗ وَٰحِدَةٗۚ وَلَا جُنَاحَ عَلَيۡكُمۡ إِن كَانَ بِكُمۡ أَذٗى مِّن مَّطَرٍ أَوۡ كُنتُم مَّرۡضَىٰٓ أَن تَضَعُوٓاْ أَسۡلِحَتَكُمۡۖ وَخُذُواْ حِذۡرَكُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ أَعَدَّ لِلۡكَٰفِرِينَ عَذَابٗا مُّهِينٗا” (النساء 102) “ولتأت طائفة أخرى لم يصلوا” (النساء 102) وهم الذين كانوا بإزاء العدو “فليصلوا معك وليأخذوا حذرهم وأسلحتهم” (النساء 102) يعني: وليكونوا حذرين من عدوهم، متأهبين لقتالهم بأخذ الأسلحة: أي آلات الحرب، وهذا يدل على أن الفرقة المأمورة بأخذ السلاح في الأول، هم المصلون دون غيرهم. “ود الذين كفروا” معناه: تمنى الذين كفروا “لو تغفلون”: لو تعتزلون “عن أسلحتكم”، وتشتغلون عن أخذها تأهبا للقتال، “وأمتعتكم” أي: وعن أمتعتكم التي بها بلاغكم في أسفاركم، فتسهون عنها “فيميلون عليكم ميلة واحدة” (النساء 102) أي: يحملون عليكم حملة واحدة، وأنتم متشاغلون بصلاتكم، فيصيبون منكم غرة، فيقتلونكم، ويستبيحون عسكركم، وما معكم. المعنى: لا تتشاغلوا بأجمعكم بالصلاة عند مواقفة العدو، فيتمكن عدوكم من أنفسكم، وأسلحتكم، ولكن أقيموها على ما أمرتم به. ومن عادة العرب أن يقولوا: ملنا عليهم بمعنى حملنا. قال العباس بن عبادة بن نضلة الأنصاري، لرسول الله، ليلة العقبة الثانية: ” والذي بعثك بالحق إن شئت لنميلن غدا على أهل منى بأسيافنا فقال رسول الله: لم نؤمر بذلك “. يعني في ذلك الوقت “ولا جناح عليكم إن كان بكم أذى من مطر” (النساء 102) معناه: لا حرج عليكم، ولا إثم، ولا ضيق، إن نالكم أذى من مطر، وأنتم مواقفو عدوكم “أو كنتم مرضى” (النساء 102) يعني: أعلاء، أو جرحى، “أن تضعوا أسلحتكم” (النساء 102) إذا ضعفتم عن حملها، لكن إذا وضعتموها فاحترسوا منهم، “وخذوا حذركم” لئلا يميلوا عليكم، وأنتم غافلون “إن الله أعد للكافرين عذابا مهينا” (النساء 102). مذلا يبقون فيه أبدا.
جاء في نداء الرافدين عن سوريا.. المسلحون الأوزبك يصعدون ضد الجولاني ويتوعدون بالانسحاب من وزارة الدفاع لرئيس التحرير باقر جبر الزبيدي: عاد ملف المسلحين الأجانب في سوريا إلى الواجهة مجددا بعد بيان أصدرته مجموعة من الأوزبك اتهموا فيه سلطة رئيس الفترة الانتقالية أبو محمد الجولاني بممارسة ضغوط عليهم وتهديدهم بالترحيل والاعتقال. ولمح البيان إلى رفض المقاتلين الأوزبك الانخراط في صفوف الجيش السوري وتلويح من تم دمجهم فيه بالانسحاب منه الأمر الذي يعكس وجود حالة احتقان متزايدة داخل صفوف هؤلاء المقاتلين ضد المؤسسة العسكرية السورية التي شاركوها القتال وتقاسموها السلطة. ولم يكن هذا التصعيد بعيداً عن حالة التوتر الأمني المتواصل في محافظة إدلب على خلفية قيام السلطات بعمليات اعتقال طالت مقاتلين أجانب خلال الفترة الأخيرة وما رافق ذلك من إجراءات أمنية مشددة وتحركات ميدانية في عدد من المناطق. وفي السادس من مايو الماضي قامت قوى الأمن الداخلي بشن حملة أمنية واسعة في محيط مدينة إدلب طالت مطلوبين من جنسيات أجنبية وانتهت إلى اعتقال عدد منهم ووضعهم في مراكز أمنية، حيث جرى التحقيق معهم وسط حالة استنفار واسعة بالتزامن مع انتشار أمني مكثف في بلدات كفريا والفوعة وكفر جالس وفرض حظر تجول مؤقت . وتكرر المشهد ذاته في ريف إدلب الشمالي الذي شهد توتراً أمنياً وعسكرياً ملحوظاً، حيث أرسل الجيش مجموعة كبيرة من الأرتال العسكرية باتجاه مدينة إدلب ومحيطها وأعقب ذلك اندلاع اشتباكات متقطعة قرب بلدة الفوعة بالتزامن مع وصول تعزيزات إضافية لتحصين الطوق الأمني. وقامت الأجهزة الأمنية خلال الأشهر الماضية بشن عدة حملات ضد مقاتلين أوزبك رفضوا الاندماج ضمن وحدات الجيش السوري الجديد وهو الأمر الذي أفضى إلى اشتباكات محدودة داخل ادلب ما يؤشر على ضعف الاتفاقيات القائمة بين سلطة الجولاني وهذه المجموعات الإرهابية الأجنبية.
وردت كلمة يحذر ومشتقاتها في القرآن الكريم: حَذَرَ فَاحْذَرُوهُ وَيُحَذِّرُكُمُ حِذْرَكُمْ حِذْرَهُمْ فَاحْذَرُوا وَاحْذَرْهُمْ وَاحْذَرُوا يَحْذَرُ تَحْذَرُونَ يَحْذَرُونَ مَحْذُورًا فَلْيَحْذَرِ حَاذِرُونَ فَاحْذَرْهُمْ فَاحْذَرُوهُمْ. جاء في معاني القرآن الكريم: حذر الحذر: احتراز من مخيف، يقال: حذر حذرا، وحذرته، قال عز وجل: “يحذر الآخرة” (الزمر 9)، وقرئ: “وإنا لجميع حذرون”، و “حاذرون” (سورة الشعراء: آية 56. وقرأ “حاذرون” ابن ذكوان وهشام من طريق الدجواني، وعاصم وحمزة والكسائي وخلف، وقرأ الباقون “حذرون”. راجع: الإتحاف ص 232)، وقال تعالى: “ويحذركم الله نفسه” (آل عمران 28)، وقال عز وجل: “خذوا حذركم” (النساء 71)، أي: ما فيه الحذر من السلاح وغيره، وقوله تعالى: “هم العدو فاحذرهم” (المنافقون 4)، وقال تعالى: “إن من أزواجكم وأولادكم عدوا لكم فاحذروهم” (التغابن 14)، وحذار، أي: احذر، نحو: مناع، أي: امنع.
جاء في صوت الأمة العراقية عن العراقي الوحيد الذي يعرف الجولاني عزت الشابندر؟ للكاتب رياض سعد: وطوال هذه الفترة, الرجل يهوى الظهور في اللقاءات الصحفية والفضائيات , ويعشق التعليقات والتصريحات والتغريدات ؛ واغلبها تشجب العملية السياسية وجل رموزها واحزابها , وتجري عكس التيار ؛ اذ يشعر المتابع احيانا وكأنه شخصية بعثية او طائفية او صدامية او تكفيرية او مرتبطة بالاجندات الخارجية المعادية , فهو ينتقد بشدة ويهجو بقسوة , وينسى انه من اعمدة العملية السياسية ومن رجالات الحكومة العميقة او الظل ان جاز التعبير ومن اكثر المستفيدين منها . ومن كثرة التصريحات النارية وتكرار المواقف الغريبة المعهودة والمسرحيات والسيناريوهات المكشوفة ؛ بات يكرر نفسه ، ويعيد نفس الاسطوانة المخرومة ؛ لذلك راح يتقافز من جهة الى اخرى ومن موقف الى اخر ، هنا و هناك ، فيدلي بتصريحات يهين بها نفسه و يهين سجله وتاريخه السياسي ؛ مع العلم ان البعض يشكك بذلك التاريخ السياسي ويتهمه بالارتباطات المشبوهة بالمخابرات السورية وغيرها ؛ ومن اخر تصريحاته وافتراءاته و( كلاواته ) التي اعتدنا عليها ؛ تصريحه التالي حول الجولاني وعائلته في قناة دجلة الفضائية ( افضل ان اسميه احمد الشرع وليس الجولاني ؛ انا اعرف له تاريخ اخر , الرجل كان يسكن في منطقتي في المزة , واهله وابوه جيراني , فانا اعرف عنه هذا التاريخ , لحد عمره 11 – 12 سنة , لا يوجد خلل بشخصيته كشاب ولا في عائلته , ابوه رجل مثقف , وكان معارضا للنظام ايضا , وجيرته كانت صالحة بكل صراحة , وهذا الكلام الذي يقال: لا احد يعرف اصله ولا احد يعرف فصله , كلام غير صحيح , وغير دقيق , انا اعرف هذا التاريخ , واما التاريخ الاخر فهو يتحدث عن نفسه انه صار عنده تطور , من اسلامي متطرف الى اسلامي معتدل , الى اسلامي واقعي) .