عصام الصميدعي / منظر تلفلسفة التجريدية للانسان
النقطة :-
ايجاز
في حقيقة الامر تعتبر النقطة بمثابة الدليل القطعي عن مكان الدالة الصورية ورمز للتقاطع الخطي .
كما وانها تمثل قيمة عددية من الاعداد الثنائية كونها تحمل العدد الذي يقبل القسمة على اثنين بدون باقي ولذا يعتبر رمز للاعداد الزوجية والذي يمثل اركان جوهر الوجود الكلي كون الاعداد العشرية الزوجية تكون جميعها ضمن اركان الجوهر وهذه هي حقيقة اتزان الجوهر كما انها تحمل التضاد بالنسبة للاعداد الفردية او بالنسبة الى العدد واحد وهي تمثل الاعداد التي لاتقبل القسمة على اثنين الا بوجود باقي واحد .
كما انها تمثل دليل على الاتجاه عندما تكون هي بمثابة مركز الدالة من ضمنها الاشارة السالبة والموجبة للاعداد وهي تمثل مركز للدليل على الاستقطاب والدليل الصوري والمادي ومعبر عن الظل والنور كما تعبر النقطة الركن الاساسي لرسم الحروف الابجدية والارقام العشرية و وحدة استدلال للمحور المتحرك لتدل على الزمن .
كما وان النقطة لها الدليل الفعلي على التعامل المنجز للعقل الادراكي والعقل الاوعي للكائن الحي ان تلك المميزات الاستدلالية التي تضعها النقطة ومن ضمنها حركة الجوهر بحكم الاتزان والذي يشبة من ناحية الرسم لحركة زحل وهو دليل واضح على اهمية معرفة النقطة ضمن مرحلة الاتزان اوضمن الاقناع المنطقي الرمزي وذلك من اجل الوصول الى حقيقة الجوهر وهذا دليل واضح على مركزية الوجود الكلي المرتبطة بوحدانية الخالق عزوجل والذي من خلالة يرفع الشك لايجاد البديل لتلك المعايير الثابتة الى يوم القيامة وبقولة تعالى (والسماء رفعها ووضع الميزان * الاتطغوا في الميزان * واقيموا الوزن بالقسط ولا تخسروا الميزان ) . ومن خلال النقطة نتعرف على الثابت المطلق ويمثل الجوهر الصوري لاتزان كونية الوجود ومن خلاله نضع المسلمات العلمية والتي تكون ثابتة وهذا دليل على وحدانية الوجود بعد التعرف عن حقيقة النقطة ..