
سجاد تقي كاظم
بسم الله الرحمن الرحيم
منافع فك ارتباط العراق بايران..على (نهوض العراق وشيعتهم)..(اضعاف منافع تخلصه من نظام الاسد بسوريا)..(كما روجو الاكاذيب عن مخاطر سقوط الاسد على العراق).. ليتبين عكس ذلك (منافع)..
كلنا نتذكر كيف صرح (نوري المالكي) بانه:
1. سيرسل الجيش لسوريا اذا هدد نظام بشار الاسد.. بالسقوط..
2. وملئت الماكنة الاعلامية الموالية لايران بالعراق.. من:
– التحذير من سقط نظام الاسد بدمشق.. على الوضع بالداخل العراق..
– وانه ستدمر مرقد السيدة زينب..
– وسيدخل الجولاني والارهابيين من سوريا للعراق.. وستصبح حرب طائفية ..
3. (فسقط نظام بشار الاسد).. فراينا المنافع من سقوطه على العراق عكس ما روجته الماكنة الاعلامية الولائية؟؟
– فلم نجد مفخخات تدخل للعراق من سوريا الجولاني ..
– ولم تفجر مرقد السيدة زينب..
– ولم تحصل حرب اهلية طائفية بالعراق..
– ولم يدخل ارهابيي الجولاني حسب وصفهم للعراق..
v فاذا تخلص العراق من النظام السوري .. لبشار الاسد.. وحصلت المنافع:
– بانعدام المفخخات والانتحاريين القادمة من سوريا للعراق بزمن نظام الاسد الهارب..
– وحماية شباب العراق ومن الشيعة العرب خاصة.. المغرر بهم بزجهم بالمستنقع الحرب السورية ..
– وانهيار منظومة تهريب المخدرات من الحدود السورية..
– وانهيار ربط العراق بالمشروع الايراني التوسعي من طهران للمتوسط عبر العراق وسوريا للبنان..
– وكشف هشاشة (خرافات الهلال الايراني).. الذي كان اوهن من بيت العنكبوت..
1. فانهار النظام السوري وتبخر فصائل ايران بـ 11 يوما..
2. واحتلت اسرائيل جنوب لبنان.. بعد انكشاف ضحالة مليشة حزب الله بلبنان الموالي لايران..
3. وانهيار حركة حماس الاخوانية.. وتدمرت غزة..
4. لتصل لطهران التي اصبحت مسرحا لعمليات عسكرية جوية.. امريكية واسرائيلية.. لتكشف ايران ليس ضمانه لاي نظام سياسي بالمنطقة..
v فان منافع التخلص من النظام الايراني.. والهيمنة الايرانية بالعراق:
1. قطع دابر السلاح المنفلت..
2. انهيار تجارة وتهريب المخدرات من ايران للعراق..
3. استقلال العراق وحريته باختيار مصادر الطاقة من كهرباء وغاز.. واستثمارها محليا..
4. انهيار المكاتب الاقتصادية للاحزاب .. وسقوط منظومة الفساد..
5. استفراد الشعب بالطبقة السياسية الحاكمة فسادا منذ 2003.. بفقدانها الدعم الايراني..
6. استقلال العراق بعلاقاته الدولة بالمجتمع الدولي.. بعيدا عن الوصاية الايرانية..
7. اعادة قرار الحرب و السلم بيد الدولة الوطنية العراقية بعيدا عن هيمنة سلاح الفصائل المنفلته..
8. اعادة الهيبة للجيش العراقي وشرطته وقوات مكافحة الارهاب..
9. انهيار المحاصصة السياسية والطائفية والقومية بالعراق..
10. مسك الحدود العراقية من قبل الجيش العراقي وحرس الحدود والمنافذ الحدودية.. ومنع استمرار العراق ارض مستباحة لملايين الايرانيين وغيرهم من الاجانب كل سنة..
11. تحرر العرب الشيعة بالعراق من قبضة الوصاية الايرانية..
12. نهوض صناعي وزراعي وبمجال الطاقة .. بعد التخلص من البضائع الايرانية.. وطاقتها الرديئة..
13. انهيار منظومة الطائفية التي نعراتها التي تتغذها عليها ايران ومليشياتها واحزابها..
14. تطبيق حصر السلاح بيد الدولة (الجيش والشرطة وقوات مكافحة الارهاب) عمليا.. بدون اي تسميات اخرى فصائلية او غيرها..
15. فقدان اسرائيل والدول الاقليمية لاي ذرائع لاستهداف العراق بفعل فرض الجيش العراقي قبضته على السلاح والاراضي العراقية وعدم جعلها ساحة بريد.. وبنفس الوقت يكون سد منيعا لاي جهة تفكر بالاعتداء على العراق..
v ولتجنب تداعيات التغيير السريع او المفاجئ في موازين القوى لعدم خلق فراغا امنيا او صارعات داخلية على السلطة والنفوذ بين مختلف الاطراف والقوى المحلية:
1. الفراغ الامني والسياسي:
· انهيار منظومة المليشيات بالعراق ..
· سيملئ الفراغ الجيش العراقي وقوات مكافحة الارهاب والشرطة العراقية..
· (اي ليس مثل سوريا الانهيار الذي حصل بالجيش السوري وتبخر المليشيات.. ادى لفراغ امني وصراع على السلطة)..
· ضرورة ضمان “العقيدة الوطنية” الخالصة لهذه المؤسسات وإبعادها عن الاستقطاب الحزبي أو الطائفي.. لكي تتمكن حقاً من ملء أي فراغ أمني بكفاءة وحيادية دون انزلاق نحو صراعات داخلية.
2. فك الترابط الاقتصادي والخدمي:
· اعتماد العراق بشكل كبير على استيراد الطاقة من غاز وكهرباء من ايران.. هو احد اسباب العوائق التي تعرقل نهوض الطاقة بالعراق بسبب الفيتو الايراني عبر وكلاءها.. لابقاء العراق مرتهنا ايرانيا..
· يمتلك العراق ثروات هائلة من الغاز المصاحب والحر.. لكن استثماره تعرض طويلاً لتجاذبات سياسية.
· وبالتالي.. فإن فك الارتباط الاستيرادي لا ينجح إلا عبر خطط استراتيجية متسارعة (مثل مشاريع جولة التراخيص لاستثمار الغاز، والربط الكهربائي مع دول الخليج والأردن، واعتماد الطاقة الطاقات المتجددة) لتجنب حدوث أي شلل خدمي أثناء عملية الانتقال.
3. الاستقرار الاقليمي..
· اثبتت وصاية ايران على القرار العراقي .. الى تدهور الوضع بالعراق وعدم الاستقرار الاقليمي..
· فصائل ايران سلاحها اصبح يهدد دول الاقليم من الاراضي العراقية..
· مصالح ايران بالعراق بحقيقتها قائمة على عدم نهوض المصالح العراقية الداخلية الطاقة والصناعة والزراعة..
· بقاء الهيمنة الايرانية من سلاح واحزاب موالية لطهران ومكاتب اقتصادية .. وفصائل.. جعل العراق ساحة للصراعات الاقليمية والدولية وساحة بريد لطهران..
v المحصلة قوة ايران من ضعف العراق.. وضعف ايران بالمنطقة ..من قوة العراق..
قوة العراق وازدهاره واستقلاله الاقتصادي والأمني هي التحدي الأكبر لأي نفوذ خارجي يسعى لإبقاء البلاد رهينة للأزمات المزمنة.
v ما سبق يجيب عن سؤال:
لماذا بدأ تعافي العراق من التحرر من نفوذ الأسد ..ويكتمل بالتخلص من التحرر من إيران؟
1. لأن سقوط منظومة دمشق كشف هشاشة الامتداد الإقليمي وقطع شرايين الإرهاب والمخدرات..
2. وبقي التحدي الأكبر في استعادة الدولة الوطنية عبر إنهاء الهيمنة الإيرانية…
3. لتتحول قوة العراق واقتصاده وشيعته الأحرار إلى درع حصين وسد منيع يستعيد السيادة..
4. ويحصر السلاح..
5. وينهض بالصناعة والطاقة بعيداً عن ساحات الصراع والوصاية.
……………………
واخير يتأكد للعراقيين بمختلف شرائحهم.. ضرورة تبني (قضية هلاك الفاسدين .. بـ 40 نقطة).. …. كمقياس ومنهاج يقاس عليه كل من يريد تمثيلهم ويطرح نفسه لقياداتهم .. علما ان هذا ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع العراقي، ويجعل العراقيين يتوحدون ككتلة جغرافية وسياسية واقتصادية وادارية.. بهدف واحد.. ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب الجماعات المسلحة.. وعدائية واطماع المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن الهيمنة الايرانية وذيولها الاجرامية بارض الرافدين.. وبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق،.. ويضمن بنفس الوقت عدم عودة العراق لما قبل 2003 وماسيه..|. والموضوع بعنوان (مشروع هلاك الفاسدين..لانقاذ العراق).. بـ (40 نقطة)..يجب ان (تحفظ من قبل كل عراقي عن ظهر قلب).. كمطالب (حياة او موت)..(كرامة او ذلة..) وعلى الرابط التالي:
سجاد تقي كاظم





