LOGO

د. فاضل حسن شريف

5826- قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ما استرذل اللَّه عبدا إلّا حطّ عنه العلم و الأدب. المصدر: نهج الفصاحة.
5827- ورد في الحديث أن رجلا مَرَّ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَرَأَى أَصْحَابُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ مِنْ جَلَدِهِ ونَشَاطِهِ مَا أَعْجَبَهُمْ، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، ‌لَوْ ‌كَانَ ‌هَذَا ‌فِي ‌سَبِيلِ ‌اللَّهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ: (إِنْ كَانَ خَرَجَ يَسْعَى عَلَى وَلَدِهِ صِغَارًا فَهُوَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، وَإِنْ خَرَجَ يَسْعَى عَلَى أَبَوَيْنِ شَيْخَيْنِ كَبِيرَيْنِ فَهُوَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، وَإِنْ كَانَ يَسْعَى عَلَى نَفْسِهِ يَعِفُّها فَهُوَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، وَإِنْ كَانَ خَرَجَ رِيَاءً وتَفَاخُرًا فَهُوَ فِي سَبِيلِ الشَّيْطَانِ). وقال الرسول صلى الله عليه وآله وسلم (لَأَنْ يأخذَ أحدكم حَبْلَهُ، فيَأْتِي بحِزْمَةِ الحطبِ على ظهرِهِ فيَبيعها، فيَكُفَّ اللهُ بها وجهَهُ، خيرٌ لهُ من أن يسألَ الناسَ، أعطوهُ أو منعوهُ). وقال كذلك (ما من مسلم يَغْرِسُ غرسًا إلا كان ما أُكِلَ مِنهُ له صدقةً، وما سُرقَ له منه صدقةٌ، وما أكل السَّبُعُ منه فهو له صدقةٌ، وما أكلتِ الطيرُ فهو له صدقةٌ، ولا يَرْزَؤُهُ أَحَدٌ إلا كان له صدقةٌ).
5828- جاء في موقع منظمة معارف الرسول: دراسة الاَحاديث الواردة في كلام النبي صلى الله عليه وآله وسلم تكشف عن وجه الحقيقة. إنّ للنبي الاَكرم عناية وافرة بتعريف أهل البيت لم ير مثلها إلاّ في أقلِّ الموارد، حيث قام بتعريفهم بطرق مختلفة سيوافيك بيانها، كما أنّ للمحدّثين والمفسرين وأهل السير والتاريخ عناية كاملة بتعريف أهل بيت نبيه ص في مواضع مختلفة حسب المناسبات التي تقتضي طرح هذه المسألة، كما أنّ للشعراء الاِسلاميين المخلصين في طوال قرون، عناية بارزة ببيان فضائل أهل البيت والتعريف بهم، والتصريح بأسمائهم على وجه يظهر من الجميع اتفاقهم على نزول الآية في حق العترة الطاهرة، وسيوافيك نزر من شعرهم في مختتم البحث. كل ذلك يعرب عن أنّ الرأي العام بين المسلمين في تفسير أهل البيت هو القول الاَوّل، وانّ القول بأنّ المقصود منهم زوجاته كان قولاً شاذاً متروكاً ينقل ولا يعتنى به، ولم ينحرف عن ذلك الطريق المهيع إلاّ بعض من اتخذ لنفسه تجاه أهل البيت موقفاً يشبه موقف أهل العداء والنصب. قام النبي صلى الله عليه وآله وسلم بتعريف أهل البيت بطرق ثلاثة نشير إليها: 1- صرّح بأسماء من نزلت الآية في حقّهم حتى يتعين المنزول فيه باسمه ورسمه. 2- قد أدخل جميع من نزلت الآية في حقّهم تحت الكساء، ومنع من دخول غيرهم، وأشار بيده إلى السماء وقال: “اللّهم إنّ لكل نبي أهل بيت وهوَلاء أهل بيتي” كما سيوافيك نصه. 3- كان يمر ببيت فاطمة عدة شهور، كلّما خرج إلى الصلاة فيقول: الصلاة أهل البيت: “إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا”. وبهذه الطرق الثلاثة حدّد أفراد أهل البيت وعين مصاديقهم على وجه يكون جامعاً لهم ومانعاً عن غيرهم، ونحن ننقل ما ورد حول الطرق الثلاثة في التفسيرين: الطبري والدر المنثور للسيوطي، ثم نأتي بما ورد في الصحاح الستة حسب ما جمعه ابن الاَثير الجزري في كتابه “جامع الا َُصول” وأخيراً نشير إلى الجوامع التي جمعت فيها أحاديث الفريقين حول نزول الآية في حق الخمسةالطيبة، ونترك الباقي إلى القارىَ الكريم، فإنّ البحث قرآني لا حديثي والاستيعاب في الموضوع يحوجنا إلى تأليف مفرد.
5829- قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ما ينتظر أحدكم من الدّنيا إلّا غنى مطغيا أو فقرا منسيا أو مرضا مفسدا أو هرما مفنّدا أو موتا مجهزا. المصدر: نهج الفصاحة
5830- رسول اللّه صلى الله عليه و آله: مَثَلُ المُؤمِنِ عِندَ اللّه ِ عز و جل كَمَثَلِ مَلَكٍ مُقَرَّبٍ، وإنَّ المُؤمِنَ عِندَ اللّه ِ أعظَمُ مِن ذلِكَ، ولَيسَ شَيءٌ أحَبَّ إلَى اللّه ِ مِن مُؤمِنٍ تائِبٍ أو مُؤمِنَةٍ تائِبَةٍ.
5831- جاء في موسوعة أحاديث أهل البيت عليهم السلام للشيخ هادي النجفي: المفيد، قال: حدثنا أبو بكر محمد بن عمر الجعابي، قال: حدثنا محمد بن عبد الله العلوي الزيدي، قال: حدثني الرضا علي بن موسى عليه السلام، قال: حدثني أبي العبد الصالح موسى بن جعفر عليه السلام، قال: حدثني أبي الصادق جعفر بن محمد عليه السلام، قال: حدثني أبي الباقر محمد بن علي عليهما السلام، قال: حدثني أبي زين العابدين علي بن الحسين عليه السلام، قال: حدثني أبي الحسين بن علي الشهيد عليه السلام، قال: حدثني أبي أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: من أدى فريضة فله عند الله دعوة مستجابة.
5832- قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ما ذئبان ضاريان في زريبة غنم بأسرع فيها من حبّ الشّرف و المال في دين المرء المسلم. المصدر: نهج الفصاحة.
5833- رسول اللّه صلى الله عليه و آله: نَزَلَ جَبرَئيلُ عليه السلام فَقالَ: يا مُحَمَّدُ، إنَّ اللّه َ يَقرَأُ عَلَيكَ السَّلامَ ويَقولُ: اِشتَقَقتُ لِلمُؤمِنِ اسما مِن أسمائي سَمَّيتُهُ مُؤمِنا، فَالمُؤمِنُ مِنّي وأنَا مِنهُ.
5834- في المحاسن: عن محمَّد الحلبي عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إنّ رسول الله صلى الله عليه وآله كان يكثر من السواك.
5835- قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: حبّ الدّنيا رأس كلّ خطيئة. المصدر: نهج الفصاحة.
5836- قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ثلاث منجيات: تكفّ لسانك وتبكي على خطيئتك ويسعك بيتك. المصدر: نهج الفصاحة.
5837- رسول اللّه صلى الله عليه و آله: الإِيمانُ ثَمَنُ الجَنَّةِ، وَالحَمدُ ثَمَنُ كُلِّ نِعمَةٍ، ويَتَقاسَمونَ الجَنَّةَ بِأَعمالِهِم.
5838- قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ما مثلي و مثل الدّنيا إلّا كراكب قال في ظلّ شجرة في يوم حارّ ثمّ راح و تركها. المصدر: نهج الفصاحة.
5839- كما في شهر رمضان حيث ورد عن علي عليه السلام عن النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم (أنفاسكم فيه تسبيح، ونومكم فيه عبادة).
5840- جاء في موقع منظمة معارف الرسول: كان له صلى الله عليه وآله أصناف من الدعوات يدعو بها إذا أخذ مضجعه- إلى أن قال: وكان يقول عند منامه: بسم الله أموت وأحيا وإلى الله المصير، اللّهمَّ آمن روعتي، واستر عورتي، وأدِّ عني أمانتي.
5841- قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ما كانت فرحة إلّا تبعتها ترحة. المصدر: نهج الفصاحة.
5842- عنه صلى الله عليه و آله: إنَّ المُؤمِنَ يُعرَفُ فِي السَّماءِ كَما يَعرِفُ الرَّجُلُ أهلَهُ ووَلَدَهُ، وإنَّهُ لَأَكرَمُ عَلَى اللّه ِ مِن مَلَكٍ مُقَرَّبٍ.
5843- جاء في موسوعة أحاديث أهل البيت عليهم السلام للشيخ هادي النجفي: الراوندي رفعه إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: اغتنموا الدعاء عند الرقة فإنها رحمة.
5844- قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: لا يموتنّ أحد إلّا و هو يحسن الظّنّ باللَّه. المصدر: نهج الفصاحة.
5845- جاء في كتاب نظرات معاصرة في القرآن الكريم للدكتور محمد حسين علي الصغير: عن النبي محمد صلى‌ الله‌ عليه‌ وآله‌ وسلم: وتضيء الدنيا بخاتم النبيين محمد صلى‌ الله‌ عليه‌ وآله‌ وسلم، وهو رسول رب العالمين، وآخر أولي العزم من المرسلين، قال تعالى “وَنَذِيرًا وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ” سبأ 28). وكان أول ما نزل عليه من القرآن قوله تعالى “اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ (1) خَلَقَ الإِنسَانَ مِنْ عَلَقٍ (2) اقْرَأْ وَرَبُّكَ الأَكْرَمُ (3) الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ (4) عَلَّمَ الإِنسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ (5)” (العلق 1-5). وتداعت قريش إلى افتراضات متناقضة تجاه القرآن، وضلّت في متاهات حائرة من أمره، فقالوا: أضغاث أحلام، وقد أيقنوا بصحوة النبي ويقظته، وعزوه إلى الكذب والاختلاق، وقد وصفوه هم أنفسهم بالصادق الامين، ونسبوه إلى الشعر، وقد علموا أن النبي صلى‌الله‌ عليه‌ وآله‌ وسلم أبعد ما يكون عن مزاج الشاعر وأخيلته، وما استقامت لهم الدعوى بشيء، فوصموه بسلاح العاجر، وقالوا أنه مجنون، قال تعالى “وَقَالُوا يَا أَيُّهَا الَّذِي نُزِّلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ إِنَّكَ لَمَجْنُونٌ” (الحجر 6). وقد دلت الأحداث الاستقرائية، والسيرة التجريبية للنبي صلى‌ الله‌ عليه‌ وآله‌ وسلم على رجاحة عقله، وإتزانه الدقيق في تصرفاته كافة، فرددوا قول الكهانة والجنون فرد إفتراءهم القرآن: “فَذَكِّرْ فَمَا أَنتَ بِنِعْمَتِ رَبِّكَ بِكَاهِنٍ وَلا مَجْنُونٍ” (الطور 29) وتمسكوا بأوهن من بيت العنكبوت، فأشاعوا بكل غباء أن لمحمد صلى‌ الله‌ عليه‌ وآله‌ وسلم معلماً من البشر، وهو غلام رومي يمتهن صناعة السيوف بمكة، ولا يعرف العربية فردهم القرآن رداً بديهياً حاسماً، قال تعالىٰ”وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّهُمْ يَقُولُونَ إِنَّمَا يُعَلِّمُهُ بَشَرٌ لِّسَانُ الَّذِي يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ أَعْجَمِيٌّ وَهَٰذَا لِسَانٌ عَرَبِيٌّ مُّبِينٌ” (النحل 103). وحينما أعيتهم الحيلة، ووقف بهم المنطق السليم، وتداعت الأوهام المتناثرة هنا وهناك إنطلقوا إلى القول”فَقَالَ إِنْ هَٰذَا إِلاَّ سِحْرٌ يُؤْثَرُ” (المدثر 24)، وما كان لمحمد أن يتداول السحر، ولا رصدوا عليه مأخذاً في ذلك، ولكنها تهمة الأنبياء في كل زمان ومكان، كما وصف ذلك القرآن”كَذَٰلِكَ مَا أَتَى الَّذِينَ مِن قَبْلِهِم مِّن رَّسُولٍ إِلاَّ قَالُوا سَاحِرٌ أَوْ مَجْنُونٌ” (الذاريات 52).
5846- جاء في موسوعة أحاديث أهل البيت عليهم السلام للشيخ هادي النجفي: الكليني، عن محمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان، وعلي بن إبراهيم، عن أبيه جميعا، عن ابن أبي عمير، عن إبراهيم بن عبد الحميد، عن أبي الحسن عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: الاحتباء حيطان العرب. الرواية صحيحة الإسناد.
5847- قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: لا يقبل إيمان بلا عمل و لا عمل بلا إيمان. المصدر: نهج الفصاحة.
5848- جاء في موقع منظمة معارف الرسول: كان صلى الله عليه وآله يقرأ آية الكرسي عند منامه ويقول: أتاني جبرئيل عليه السلام فقال: يا محمَّد إنّ عفريتاً من الجنّ يكيدك في منامك فعليك بآية الكرسي.
5849- عنه صلى الله عليه و آله: المُؤمِنُ أكرَمُ عَلَى اللّه ِ عز و جل مِن بَعضِ مَلائِكَتِهِ.
5850- قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: لا يلدغ المؤمن من جحر مرّتين. المصدر: نهج الفصاحة.