LOGO

د. فاضل حسن شريف

5801- قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ما نحل والد ولده أفضل من أدب حسن. المصدر: نهج الفصاحة.
5802- كما ورد عن الإمام الصادق عليه السلام، عن آبائه عليهم السلام، قال: (قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: مَنْ بات كالّاً من طلب الحلال، بات مغفوراً له).
5803- جاء في موقع منظمة معارف الرسول: حكاية الوليد بن المغيرة: من بين الذين دعوا لقبول تحدي القرآن كان الوليد بن المغيرة من بني مخزوم، وكان معروفاً بين العرب بفكره الصائب وحسن تدبيره، فطلبوا منه أنْ يشير عليهم بتدبير ليرى رأيه في آيات القرآن العجيبة و تأثيرها الشديد في الناس. فجاء الوليد الى رسول الله صلى الله عليه وآله وطلب منه أنْ يقرأ له بعض آيات من القرآن، فتلى عليه النّبي الاكرم صلى الله عليه وآله بضع آيات من سورة “حم” السجدة، فأثارت هذه الآيات في الوليد انفعالات عارمة بحيث أنَّه انطلق عائداً الى حيث كان بنو مخزوم مجتمعين وقال لهم: “والله لقد سمعت كلاماً لا هو يشبه كلام البشر ولا كلام الملائكة وإنَّ له لحلاوة وإنَّ عليه لطلاوة وإنَّ أعلاه لمثمر وإنَّ أسفله لمغدق وإنَّه يعلو ولا يُعلى عليه”. وشاع في أوساط قريش أنَّ وليداً قد عشق محمّداً فهرع أبو جهل إليه وأخبره بما تقول قريش، ودعاه الى حضور مجلسهم، فصحبه الوليد اليهم وقال لهم: أتحسبون أنَّ بمحمد جُنَّة؟ أرأيتم عليه منها أثراً؟ فقالوا: كلا. فقال: أترونه كاذباً؟ ألم يشتهر بيننا بالأمانة والصدق حتى سميتموه الصادق الامين؟ فقال بعض سراة القوم: فماذا ننسب إليه إذن؟ ففكر الوليد برهة ثمّ قال لهم: قولوا إنَّه لساحر. على الرّغم من أنّهم كانوا باطلاق هذه الصفة عليه يريدون أنْ يبعدوا عنه الناس الذين سحرتهم آيات القرآن، فان اطلاق تعبير “السحر” يدلّ دلالة قاطعة على قوة جاذبية القرآن، وإنَّهم أطلقوا كلمة “السحر” على تلك الجاذبية، وإنْ لم تكن سحراً في الواقع. فراحت قريش تشيع مقولة الوليد في كل مكان عن أنَّ محمداً ساحر ماهر، وأنَّ الآيات من سحره، وطلبوا من الناس الابتعاد عنه وأنْ لا يستمعوا الى ما يقول. إلاّ أنَّ خطتهم هذه لم تفلح، وراح المتعطشون الى الحقيقة المنتشرون في الزوايا والحنايا يفدون على رسول الله صلى الله عليه وآله زرافات ووحداناً، يرتوون من معين الرسالة الالهية الرائق، ونكص الاعداء على أعقابهم. واليوم أيضاً ما يزال القرآن يتحدى العالم بأسره ويطلبهم للمبارزة، قائلاً: إنْ كنتم ترتابون في صحة نسبة هذه الآيات الىالله، وتعتقدون أنَّها من صنع أفكار البشر، فأتوا بمثلها، أيَّها العلماء والفلاسفة والادباء والكتاب من كلّ قوم وملّة. وليس خافياً أنَّ أعداء الاسلام وبخاصّة رجال الدين المسيحيين الذين يعتبرون الاسلام كدين ثوري عميق المحتوى منافساً خطيراً لهم، فيصرفون سنوياً ملايين الملايين من الدّولارات للدعاية ضد الاسلام وفي البلدان الاسلامية نفسها تحت واجهات مزيفة من ثقافية وعلمية وصحية، فما أحراهم أنْ يطلبوا من العلماء المسيحيين العرب وشعرائهم واُدبائهم وفلاسفتهم أنْ ينشئوا آيات كآيات القرآن إن هم استطاعوا الى ذلك سبيلاً ليسكتوا صوت الاسلام. لاشك لو أنَّ شيئاً كهذا كان ضمن قدراتهم لما توانوا في تحقيقة بأي ثمن كان. غير أن عجزهم في هذا الأمر لدليل على الأعداء وبرهان ناطق على إعجاز القرآن.
5804- قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ما قلّ و كفى خير ممّا كثر و ألهى. المصدر: نهج الفصاحة.
5805- رسول اللّه صلى الله عليه و آله: يُطبَعُ المُؤمِنُ عَلى كُلِّ خَصلَةٍ، ولا يُطبَعُ عَلَى الكَذِبِ ولا عَلَى الخِيانَةِ.
5806- قال صلى الله عليه وآله وسلم: (إذا التبست عليكُمُ الفِتَن كَقطَعِ الليلِ المظلم، فعليكم بالقرآن).
5807- قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ما من شي‏ء أطيع اللَّه فيه بأعجل ثوابا من صلة الرّحم و ما من عمل يعصى اللَّه فيه بأعجل عقوبة من بغي. المصدر: نهج الفصاحة.
5808- جاء في موقع منظمة معارف الرسول: عن الطبري في كتاب الإمامة: مسنداً عن عبد الله بن الحسن عن فاطمة الصغرى عن أبيها الحسين عن فاطمة الكبرى ابنة رسول الله صلوات الله عليهم أجمعين: أنَّ النبيّ صلى الله عليه وآله كان إذا دخل المسجد يقول: بسم الله، اللّهمَّ صلِّ على محمَّد وآل محمَّد، واغفر لي ذنوبي، وافتح لي أبواب رحمتك. وإذا خرج يقول: بسم الله، اللّهمَّ صلِّ على محمَّد وآل محمَّد، واغفر لي ذنوبي، وافتح لي أبواب فضلك.
5809- عنه صلى الله عليه و آله: يُطبَعُ المُؤمِنُ عَلَى الخِلالِ كُلِّها، إلَا الخِيانَةَ وَالكَذِبَ.
5810- قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: أربع من كن فيه حرمه الله تعالى على النار و عصمه من الشيطان من ملك نفسه حين يرغب وحين يرهب و حين يشتهي و حين يغضب. المصدر: نهج الفصاحة.
5811- عنه صلى الله عليه و آله: إيّاكُم وَالكَذِبَ، فَإنَّ الكَذِبَ مُجانِبٌ لِلإِيمانِ.
5812- جاء في موقع منظمة معارف الرسول: فمن قارن آية من القرآن الكريم مع الأحاديث القطعية الصادرة منه صلى الله عليه وآله وسلم، أحس مدى التفاوت البعيد بين الأسلوبين، وآمن بأنّ أسلوب التنزيل يغاير أسلوب الحديث. وهذا يدلّ على أنّ القرآن ينزل من عالم آخر على ضمير النبي، بينما الحديث يتكلم به النبي من إنشاء نفسه. وعلى الجملة، جاء القرآن في ثوب غير الأثواب المعروفة للكلام عند العرب، وفي صورة غير الصور المألوفة، جاء نسيج وحده، وصورة ذاته، لا يشبه غيره، ولا يشبهه غيره. فلا هو شعر، ولا هو نثر، ولا هو من قبيل سجع الحكماء أو العرّافين والكُهّان. والّذي يمكن أن يقال إنّه قرآن فصّلت آياته، وكل آية لها مقطع تنتهي به، وهو الفاصلة، وهذه هي الظاهرة المحسوسة فيه، يقف عليها من يتصل بالقرآن الكريم، قارئاً كان أو مستمعاً، مؤمناً كان أو غير مؤمن. وأنت إذا أردت أن تلمس الأسلوب القرآني عن كثب، وتقف عليه وقوف لامس للحقيقة، ومستكشف لها عن قرب. فلاحظ موضوعاً واحداً ورد في القرآن المجيد، وفي كلام النبي الأعظم أو الوصي. فكلاهما يهدفان إلى أمر واحد، ولكن لكل أُسلوبه الخاص لا يختلط أحدهما بالآخر. يقول الرسول صلى الله عليه وآله وسلم في وصف الغفلة عن الآخرة: “وكأنّ الموت فيها على غيرنا كُتِب، وكأنّ الحق فيها على غيرنا وَجَب، وكأنّ الّذي نُشَيّع من الأموات سَفَر، عمّا قليل إلينا يرجعون”. وأنت إذا قارنته بما ورد في الذكر الحكيم في هذا المضمار ترى التفاوت بينهما بينا. يقول سبحانه: “وَمَا هَذِهِ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلاَّ لَهْوٌ وَ لَعِبٌ وَ إِنَّ الدَّارَ الآخِرَةَ لَهِيَ الْحَيَوَانُ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ” (العنكبوت 64). فهما قد اتّفقا على وصف معنى واحد، وهو الموت والعود إلى الآخرة، وتصرّم الدنيا وانقضاء أحوالها، وطيّها، والورود إلى الآخرة، ولكن القرآن متميز في تحصيل هذا المعنى وتأديته بأسلوب خاص، تمييزاً لا يدرك بقياس، ولا يعتريه التباس.
5813- قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ما تقرّب العبد إلى اللَّه بشي‏ء أفضل من سجود خفيّ. المصدر: نهج الفصاحة.
5814- جاء في موقع منظمة معارف الرسول: خطَب النبي الأكرم يوم فتح مكة في المسجد الحرام، فقال: “يا معشر قريش إنّ الله قد أذهب عنكم نخوة الجاهلية، وتعظمها بالآباء. الناس من آدم وآدم خلق من تراب، “يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَر وَأُنْثَى وَ جَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللهِ أَتْقَاكُمْ” (الحجرات 13).
5815- مكارم الأخلاق عن صفوان بن سليم: قيلَ: يا رَسولَ اللّه ِ، أيَكونُ المُؤمِنُ جَبانا؟ قالَ: نَعَم، قيلَ: أيَكونُ المُؤمِنُ بَخيلاً؟ قالَ: نَعَم، قيلَ: أيَكونُ المُؤمِنُ كَذّابا؟ قالَ: لا.
5816- قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ما ملأ آدمي وعاء شرّا من بطن. المصدر: نهج الفصاحة.
5817- وعن خنيس، قال: سأل أبو عبد الله عليه السلام عن رجل، وأنا عنده، فقيل: أصابته الحاجة، قال عليه السلام: (فما يصنع اليوم؟)، قيل: في البيت يعبد ربّه، قال عليه السلام: (فمن أين قوته؟)، قيل: من عند بعض إخوانه، فقال أبو عبد الله عليه السلام: (والله، لَلَّذي يقوته أشدّ عبادةً منه). ولا يطلب من الآخرين العون وهو قادر على العمل كما قال الرسول صلى الله عليه وآله وسلم (ما يَزَالُ الرَّجُلُ يَسْأَلُ النَّاسَ، حتَّى يَأْتِيَ يَومَ القِيَامَةِ ليسَ في وجْهِهِ مُزْعَةُ لَحْمٍ). والعمل يتطلب الحرفة كما ورد عن النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم (ان الله يحب المؤمن المحترف).
5818- جاء في موسوعة أحاديث أهل البيت عليهم السلام للشيخ هادي النجفي: الراوندي رفعه إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: اغتنموا الدعاء عند الرقة فإنها رحمة.
5819- رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ مِن كِتابهِ إلى أهلِ نَجرانَ: بِاسمِ إلهِ إبراهيمَ وإسحاقَ ويَعقوبَ، مِن مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ رَسولِ اللّه ِ إلى اُسقُفِ نَجرانَ وأهلِ نَجرانَ، إن أسلَمتُم فَإِنّي أحمَدُ إلَيكُمُ اللّه َ إلهَ إبراهيمَ وإسحاقَ ويَعقوبَ، أمّا بَعدُ فَإِنّي أدعوكُم إلى عِبادَةِ اللّه ِ مِن عِبادَةِ العِبادِ، وأدعوكُم إلى وِلايَةِ اللّه ِ مِن وِلايَةِ العِبادِ.
5820- قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: أربع من سعادة المرء أن تكون زوجته صالحة وأولاده أبرارا و خلطاؤه صالحين و أن يكون رزقه في بلده. المصدر: نهج الفصاحة.
5821- جاء في موقع منظمة معارف الرسول: في المكارم: كان إذا آوى إلى فراشه اضطجع على شقّه الأيمن ووضع يده اليمنى تحت خدّه الأيمن ثُمَّ يقول: اللّهمَّ قني عذابك يوم تبعث عبادك.
5822- رسول اللّه صلى الله عليه و آله: خَمسٌ لا يَجتَمِعنَ إلّا في مُؤمِنٍ حَقّا يوجِبُ اللّه ُ لَهُ بِهِنَّ الجَنَّةَ: النّورُ فِي القَلبِ، وَالفِقهُ فِي الإِسلامِ، وَالوَرَعُ فِي الدّينِ، وَالمَوَدَّةُ فِي النّاسِ، وحُسنُ السَّمتِ فِي الوَجهِ.
5823- قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ما أكرم شابّ شيخا لسنّه إلّا قيّض اللَّه عند سنّه من يكرمه. المصدر: نهج الفصاحة.
5824- جاء في موقع منظمة معارف الرسول: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إنّه ليغان على قلبي فأستغفر الله في اليوم مائة مرّة.
5825- رسول اللّه صلى الله عليه و آله: إنَّ اللّه َ يُعطِي المالَ مَن يُحِبُّ ومَن لا يُحِبُّ، ولا يُعطِي الإِيمانَ إلّا مَن يُحِبُّ، وإذا أحَبَّ اللّه ُ عَبدا أعطاهُ الإِيمانَ.