LOGO

د. فاضل حسن شريف

5701- جاء في موقع منظمة معارف الرسول: في الدرّ المنثور: كان النبيّ صلى الله عليه وآله إذا قرأ هذه الآية “أليس ذلك بقادر على أن يحيي الموتى” (القيامة 40) قال: سبحانك اللّهمَّ وبلى.
5702- عنه صلى الله عليه و آله: لا يَستَكمِلُ العَبدُ الإِيمانَ حَتّى يَكونَ قِلَّةُ الشَّيءِ أحَبَّ إلَيهِ مِن كَثرَتِهِ وحَتّى يَكونَ أن لا يُعرَفَ أحَبَّ إلَيهِ مِن أن يُعرَفَ.
5703- قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: أكثروا من الإخوان فإنّ ربّكم حييّ كريم يستحيي أن يعذّب عبده بين إخوانه يوم القيامة. المصدر: نهج الفصاحة.
5704- جاء في كتاب أصول العقيدة للسيد محمد سعيد الحكيم قدس سره: إن للعقل أهمية كبرى في كيان الإنسان، وتقويم شخصيته، وتوجيه سلوكه، وتحديد مصيره. وبه تميز عن بقية الحيوانات وفضل عليه. فإنها وإن كانت تملك شيئاً من الإدراك الغريزي، إلا أنه في حدود ضيقة. أما الإنسان فهو يستطيع بعقله تمييز الأشياء، ومقارنة بعضها ببعض، ثم الترجيح بينه، واستحصال النتائج من مقدماته، وتحديد الضوابط التي ينبغي الجري عليه، مع سعة أفق وانفتاح على الواقع، قد يقطع به ذوو الهمم العالية شوطاً بعيداً في التقدم، ويرتفعون به إلى مراتب سامية من الرقي والكمال. ولذلك أكد القرآن المجيد على العقل في آيات كثيرة. قال سبحانه: “قَد بَيَّنَّا لَكُم الآيَاتِ إن كُنتُم تَعقِلُونَ” (ال عمران 118)، وقال عزّ من قائل: “إنَّ فِي خَلقِ السَّمَاوَاتِ وَالأرضِ وَاختِلاَفِ اللَّيلِ وَالنَّهَارِ لآيَاتٍ لأولِي الألبَابِ” (ال عمران 190). إلى غير ذلك. كما أكدت على ذلك السنّة الشريفة في أحاديث كثيرة لا تحصى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم والأئمة من آله عليهم السلام، وبصيغ مختلفة في عرض ذلك. فعن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: (قوام المرء عقله، ولا دين لمن لا عقل له. وعنه صلى الله عليه وآله وسلم: (ما قسم الله للعباد شيئاً أفضل من العقل) و (ولا بعث الله رسولاً حتى يستكمل العقل، ويكون عقله أفضل من عقول جميع أمته).
5705- جاء في موقع منظمة معارف الرسول: في مجمع البيان- في تفسير هذه الآية “وَمَا تَكُونُ فِي شَأْنٍ وَمَا تَتْلُو مِنْهُ مِن قُرْآنٍ وَلاَ تَعْمَلُونَ مِنْ عَمَلٍ إِلاَّ كُنَّا عَلَيْكُمْ شُهُودًا إِذْ تُفِيضُونَ فِيهِ وَمَا يَعْزُبُ عَن رَّبِّكَ مِن مِّثْقَالِ ذَرَّةٍ فِي الأَرْضِ وَلاَ فِي السَّمَاء وَلاَ أَصْغَرَ مِن ذَلِكَ وَلا أَكْبَرَ إِلاَّ فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ” (يونس 61) قال: وكان رسول الله صلى الله عليه وآله إذا قرأ هذه الآية بكى بكاءً شديداً.
5706- عنه صلى الله عليه و آله: ثَلاثُ خِصالٍ مَن كُنَّ فيهِ استَكمَلَ خِصالَ الإِيمانِ: إذا رَضِيَ لَم يُدخِلهُ رِضاهُ في باطِلٍ، وإذا غَضِبَ لَم يُخرِجهُ الغَضَبُ مِنَ الحَقِّ، وإذا قَدَرَ لَم يَتَعاطَ ما لَيسَ لَهُ.
5707- روى ابن إسحاق أن رسول اللـه صلى الله عليه وآله وسلم كتب كتاباً بين المهاجرين والأنصار وادَعَ فيه اليهود وعاهدهم وأقر لهم على دينهم وأموآلهم وشرط لهم واشترط عليهم، وهذا نصه: (بسم اللـه الرحمن الرحيم، هذا كتاب من محمد النبي بين المؤمنين والمسلمين من قريش ويثرب ومن تبعهم ولحق بهم وجاهد معهم أنهم أمة واحدة من دون الناس، وأنه من تبعنا من اليهود فإن لـه النصر والأسوة غير مظلومين ولا متناحرين عليهم، وأن اليهود ينفقون مع المؤمنين ما داموا محاربين، وأن يهود بني عوف أمة مع المؤمنين، لليهود دينهم وللمسلمين دينهم، وأن ليهود بني النجار مثل ما ليهود بني عوف، وأن ليهود بني الحارث مثل ما ليهود بني عوف، وأن ليهود بني ساعدة مثل ما ليهود بني عوف، وأن ليهود بني جشم مثل ما ليهود بني عوف، وأن ليهود بني الأوس مثل ما ليهود بني عوف، وأن ليهود بني ثعلبة مثل ما ليهود بني عوف، ألا من ظلم وأثم فإنه لا يوتغ إلاّ نفسه وأهل بيته، وأن على اليهود نفقتهم، وعلى المسلمين نفقتهم، وأن بينهم النصر على من حارب أهل هذه الصحيفة، وأن بينهم النصح والنصيحة، والبر دون الإثم، وأنه لم يأثم امرؤٌ بحليفه، وأن النصر للمظلوم، وأن اليهود ينفقون مع المؤمنين ما داموا محاربين، وأن يثرب حرام جوفها لأهل هذه الصحيفة، وأن الجار كالنفس غير مضار ولا آثم) إلى آخر الصحيفة.
5708- جاء في موقع منظمة معارف الرسول: في الدرّ المنثور: أخرج أحمد وابن الضريس والبيهقي عن عائشة قالت: كنت أقوم مع رسول الله صلى الله عليه وآله في الليل فيقرأ صلى الله عليه وآله بالبقرة، وآل عمران، والنساء، فإذا مرّ بآية فيها استبشار دعا ورغب، وإذا مرّ بآية فيها تخويف دعا واستعاذ.
5709- عن تفسير مجمع البيان للشيخ الطبرسي: قوله تعالى “الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِندَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنجِيلِ يَأْمُرُهُم بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالْأَغْلَالَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ ۚ فَالَّذِينَ آمَنُوا بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنزِلَ مَعَهُ ۙ أُولَٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ” (الأعراف 157) ثم وصف سبحانه، الذين يتقون بصفة أخرى، فقال: “الذين يتبعون الرسول النبي” أي: يؤمنون به، ويعتقدون بنبوته، يعني نبينا محمد صلى الله عليه وآله وسلم “الأمي” ذكر في معناه أقوال أحدها أنه الذي لا يكتب ولا يقرأ وثانيها: إنه منسوب إلى الأمة، والمعنى أنه على جبلة الأمة قبل استفادة الكتابة. وقيل: إن المراد بالأمة العرب، لأنها لم تكن تحسن الكتابة وثالثها: إنه منسوب إلى الأم، والمعنى إنه على ما ولدته أمه قبل تعلم الكتابة ورابعها: إنه منسوب إلى أم القرى، وهي مكة، وهو المروي عن أبي جعفر الباقر عليه السلام. “الذي يجدونه مكتوبا عندهم في التوراة والإنجيل” معناه: يجدون نعته وصفته ونبوته، مكتوبا في الكتابين، لأنه مكتوب في التوراة، في السفر الخامس: (إني سأقيم لهم نبيا من إخوتهم مثلك وأجعل كلامي في فيه فيقول لهم كل ما أوصيه به) وفيها أيضا مكتوب: (وأما ابن الأمة، فقد باركت عليه جدا جدا، وسيلد اثني عشر عظيما وأؤخره لأمة عظيمة) وفيها أيضا (أتانا الله من سيناء، وأشرق من ساعير، واستعلن من جبال فاران). وفي الإنجيل بشارة بالفارقليط في مواضع منها: (نعطيكم فارقليط آخر يكون معكم آخر الدهر كله). وفيه أيضا قول المسيح للحواريين: (أنا أذهب، وسيأتيكم الفارقليط روح الحق، الذي لا يتكلم من قبل نفسه، إنه نذيركم بجميع الحق، ويخبركم بالأمور المزمعة، ويمدحني ويشهد لي) وفيه أيضا: (إنه إذا جاء فند أهل العالم). “يأمرهم بالمعروف وينهاهم عن المنكر” يجوز أن يكون هذا مكتوبا في التوراة والإنجيل، ويكون موصولا بما قبله، وبيانا لمن يكتب له رحمة الولاية والمحبة، ويجوز أن يكون ابتداء من قول الله تعالى مدحا للنبي صلى الله عليه وآله وسلم، والمعروف: الحق، والمنكر: الباطل، لأن الحق معروف الصحة في العقول، والباطل منكر الصحة في العقول. وقيل: المعروف: مكارم الأخلاق، وصلة الأرحام، والمنكر: عبادة الأوثان، وقطع الأرحام، عن ابن عباس. وهذا القول داخل في القول الأول “ويحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث” معناه: يبيح لهم المستلذات الحسنة، ويحرم عليهم القبائح، وما تعافه الأنفس. وقيل: يحل لهم ما اكتسبوه من وجه طيب، ويحرم عليهم ما اكتسبوه من وجه خبيث. وقيل: يحل لهم ما حرمه عليهم رهابينهم وأحبارهم، وما كان يحرمه أهل الجاهلية من البحائر، والسوائب، وغيرها، ويحرم عليهم الميتة، والدم، ولحم الخنزير، وما ذكر معها. “ويضع عنهم إصرهم” أي: ثقلهم. شبه ما كان على بني إسرائيل من التكليف الشديد بالثقل، وذلك أن الله سبحانه جعل توبتهم أن يقتل بعضهم بعضا، وجعل توبة هذه الأمة الندم بالقلب، حرمة للنبي صلى الله عليه وآله وسلم، عن الحسن. وقيل: الإصر: هو العهد الذي كان سبحانه أخذه على بني إسرائيل أن يعملوا بما في التوراة، عن ابن عباس، والضحاك، والسدي، ويجمع المعنيين قول الزجاج: الإصر: ما عقدته من عقد ثقيل. “والأغلال التي كانت عليهم” معناه: ويضع عنهم العهود التي كانت في ذمتهم، وجعل تلك العهود بمنزلة الأغلال التي تكون في الأعناق، للزومها، كما يقال هذا طوق في عنقك. وقيل: يريد بالأغلال ما امتحنوا به من قتل نفوسهم في التوبة، وقرض ما يصيبه البول من أجسادهم، وما أشبه ذلك، من تحريم السبت، وتحريم العروق، والشحوم، وقطع الأعضاء الخاطئة، ووجوب القصاص دون الدية، عن أكثر المفسرين. “فالذين آمنوا به” أي: بهذا النبي، وصدقوه في نبوته “وعزروه” أي: عظموه، ووقروه، ومنعوا عنه أعداءه “ونصروه” عليهم “واتبعوا النور” معناه القرآن الذي هو نور في القلوب، كما أن الضياء نور في العيون، ويهتدي به الخلق في أمور الدين، كما يهتدون بالنور في أمور الدنيا “الذي أنزل معه” أي: أنزل عليه، وقد يقوم مع مقام على كما يقوم على مقام مع. وقيل: معناه أنزل في زمانه، وعلى عهده. ويروى أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال لأصحابه: أي الخلق أعجب إيمانا؟ قالوا: الملائكة. فقال: الملائكة عند ربهم فما لهم لا يؤمنون؟ قالوا: فالنبيون. قال: النبيون يوحى إليهم فما لهم لا يؤمنون؟ قالوا: فنحن يا نبي الله. قال: أنا فيكم، فما لكم لا تؤمنون؟ إنما هم قوم يكونون بعدكم، يجدون كتابا في ورق، فيؤمنون به، فهو معنى قوله “واتبعوا النور الذي أنزل معه”. “أولئك هم المفلحون” أي: الظافرون بالمراد، الناجون من العقاب، الفائزون بالثواب.
5710- جاء في موقع منظمة معارف الرسول: في الميزان عن الدرّ المنثور: عن ابن عبّاس قال: كان النبيّ صلى الله عليه وآله إذا اُنزل عليه القرآن تعجّل بقراءته ليحفظه، فنزلت هذه الآية “لَا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ”.
5711- قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: أكثروا ذكر الموت فإنه يمحص الذنوب ويزهد في الدنيا فإن ذكرتموه عند الغنى هدمه وإن ذكرتموه عند الفقر أرضاكم بعيشكم. المصدر: نهج الفصاحة.
5712- جاء في موقع منظمة معارف الرسول: في مجمع البيان- في ذيل سورة الاخلاص-: إنَّ النبيّ صلى الله عليه وآله كان يقف عند آخر كلّ آية من هذه السورة.
5713- عنه صلى الله عليه و آله: لا يَستَكمِلُ العَبدُ الإِيمانَ حَتّى يُحسِنَ خُلُقَهُ ولا يَشفِيَ غَيظَهُ.
5714- جاء في موقع منظمة معارف الرسول: كان رسول الله صلى الله عليه وآله لا يعلم ختم سورة حتّى ينزل عليه بسم الله الرحمن الرحيم.
5715- يقول أمير المؤمنين عليه السلام في نهج البلاغة: (إلى أن بعث الله سبحانه محمدا صلى الله عليه وآله رسولا لإنجاز عدته، وتمام نبوته، مأخوذا على النبيين ميثاقه، مشهورة سماته، كريما ميلاده. وأهل الأرض يومئذ ملل متفرقة، وأهواء منتشرة، وطوائف متشتتة، بين مشبه لله بخلقه، أو ملحد في اسمه، أو مشير إلى غيره. فهداهم به من الضلالة، وأنقذهم بمكانه من الجهالة).
5716- جاء في موقع منظمة معارف الرسول: في تفسير القميّ: كان رسول الله صلى الله عليه وآله يقعد في الحجر ويقرأ القرآن.
5717- قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: أكثر ذكر الموت فإنّ ذكره يسلّيك ممّا سواه. المصدر: نهج الفصاحة.
5718- جاء في موقع منظمة معارف الرسول: عن القطب في دعواته: عن النبيّ صلى الله عليه وآله قال: أمرني جبرئيل أن أقرأ القرآن قائماً، وأن أحمده راكعاً، وأن اُسبّحه ساجداً، وأن أدعوه جالساً.
5720- عن أحمد بن محمد، عن ابن فضال، عمن ذكره عن أبي عبد الله عليه السلام قال: (قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من تاب قبل موته بسنة قبل الله توبته، ثم قال: إن السنة لكثيرة، من تاب قبل موته بشهر قبل الله توبته، ثم قال: إن الشهر لكثير، من تاب قبل موته بجمعة قبل الله توبته، ثم قال: إن الجمعة لكثير من تاب قبل موته بيوم قبل الله توبته، ثم قال: إن يوما لكثير من تاب قبل أن يعاين قبل الله توبته).
5721- جاء في موقع منظمة معارف الرسول: عن أحمد بن الفهد في عدَّة الداعي قال: إنَّ رسول الله صلى الله عليه وآله كان يرفع يديه إذا ابتهل ودعا كما يستطعم المسكين.
5722- قال صلى الله عليه وآله وسلم: “لا بدّ لك يا قيس من قرينِ يُدفن معك وهو حيّ، وتدفن معه وأنت ميِّت، فإن كان كريماً أكرمك، وإن كان لئيماً أسلمك، ثمَّ لا يحشر إلاّ معك ولا تُبعث إلاّ معه، ولا تُسأل إلاّ عنه، فلا تجعله إلاّ صالحاً، فإنََه إن صلح أنَستَ به، وإن فسد لا تستوحش إلاّ منه، وهو فعلك”.
5723- جاء في موقع منظمة معارف الرسول: في الجعفريات: بإسناده عن جعفر بن محمَّد عن آبائه عن عليّ عليهم السلام أنَّ رسول الله صلى الله عليه وآله إذا نظر في المرآة قال: الحمد لله الذي أكمل خلقي، وأحسن صورتي، وزان منّي ما شان من غيري، وهداني للاسلام، ومنّ عليّ بالنبوَّة.
5724- قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: أكثر النّاس ذنوبا يوم القيامة أكثرهم كلاما فيما لا يعنيه. المصدر: نهج الفصاحة.
5725- جاء في موقع منظمة معارف الرسول: عن الشيخ أبي الفتوح في تفسيره: عن الصادق عليه السلام قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله إذا نظر في المرآة قال: الحمد لله الَّذي أحسن خَلقي وخُلقي، وزان منّي ما شان من غيري.