التفاهم كأداة بقاء: هل دخل نظام طهران مرحلة العدّ التنازلي؟
نظام مير محمدي* دخل نظام ولاية الفقيه مرحلة جديدة لا يمكن وصفها بالنصر، ولا بالاستقرار، ولا حتى بالتسوية المستدامة. فالتفاهم الذي أوقف الحرب مؤقتاً لم يحل أزمات النظام، بل نقلها من الجبهة الخارجية إلى قلب بنيته الداخلية. وبذلك لم تعد المسألة الأساسية هي ما إذا كانت طهران قد كسبت هدنة، بل ما إذا كانت قادرة…