سبتمبر 6, 2026
LOGO

د. فاضل حسن شريف

جاء في الموسوعة الحرة عن المركز الإسلامي في أمريكا (بالإنجليزية: Islamic Center of America) هو مسجد للمسلمين يقع في مدينة ديربورن بولاية ميشيغان، على الرغم ان المؤسسة تم انشائها عام 1964، الا ان المسجد الجديد تم افتتاحه عام 2005، ويعتبر أكبر مسجد في أمريكا الشمالية ، وأقدم جامع في الولايات المتحدة. وغالبا ما تسمى مدينة ديربورن في الولايات المتحدة واغلبهم من لبنان. يقع المركز الإسلامي على الطريق السريع في ديربورن، تأسست المؤسسة عام 1964. مواصفات المسجد: يغطي المسجد قبة ذهبية ومنارتين ويوجد به قسم للرجال وقسم للنساء ويحتل مساحة 11150 مترا، وتؤدى الصلاة باللغتين الانجلیزیة والعربیة لأن نسبة كبيرة من المسلمین ھنا ولدوا ونشأوا في الولايات المتحدة ولا يتحدثون العربية بطلاقة. تم جلب الأبواب من تركيا والخشب من الفلبين و الجرانيت من الهند والبرازيل والثريا من جمھوریة مصر العربية. وعن موقع اقرأ: اليوم ، يعد المركز الإسلامي في أمريكا أحد أكبر وأبرز المساجد في ديترويت. يقع في ضاحية ديربورن ، وهو من أكبر المساجد في أمريكا الشمالية ، ويتسع لما يصل إلى 3,000 مصلي. تم إنشاء المسجد في عام 1963 وأصبح منذ ذلك الحين مركزًا ثقافيًا ودينيًا للمسلمين في منطقة ديترويت.

عن تفسير الميسر: قال الله تعالى “إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَأَقَامَ الصَّلَاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَلَمْ يَخْشَ إِلَّا اللَّهَ ۖ فَعَسَىٰ أُولَـٰئِكَ أَن يَكُونُوا مِنَ الْمُهْتَدِينَ” ﴿التوبة 18﴾ مساجد اسم، إنَّما يَعمُرُ مساجِدَ الله: يعمرها بالصلاة و الصيانة والتطهير. لا يعتني ببيوت الله ويعمرها إلا الذين يؤمنون بالله واليوم الآخر، ويقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة، ولا يخافون في الله لومة لائم، هؤلاء العُمَّار هم المهتدون إلى الحق. وجاء في تفسير الجلالين لجلال الدين السيوطي: قال الله تعالى “إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَأَقَامَ الصَّلَاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَلَمْ يَخْشَ إِلَّا اللَّهَ ۖ فَعَسَىٰ أُولَـٰئِكَ أَن يَكُونُوا مِنَ الْمُهْتَدِينَ” ﴿التوبة 18﴾ “إنما يعمُر مساجد الله من آمن بالله واليوم الآخر وأقام الصلاة وآتى الزكاة ولم يخش” أحدا “إلا الله فعسى أولئك أن يكونوا من المهتدين”.

عن الموسوعة الإلكترونية لمدرسة أهل البيت عليهم‌ السلام التابعة للمجمع العالمي لأهل البيت عليهم السلام: المركز الإسلامي الأمريكي، (بالانجليزى: Islamic Center of America) هو مؤسسة دينية تعليمية خدمية تقع في مدينة ديربورن إحدى مدن ولاية ميشيغان. ويعتبر أحد أقدم المؤسسات في شمال أمريكا، وفيها مكتبة، وغرفة اجتماعات، وقاعة مؤتمرات وروضة أطفال. تأسيس وبناء هذا المركز كان استجابة لمطالبات المسلمين في ولاية ميشغان الذين يتزايد عددهم. كما يعتبر المركز الإسلامي الأمريكي أحد أكثر المؤسسات تأثيرا في مدينة ديربورن. أهم مهمات المركز هي: القيام بأعمال خيرية وتوزيع أموال المتبرعين على من يستحق؛ نشر تعاليم الدين الإسلامي؛ تعليم اللغة العربية؛ تثقيف المجتمع الأمريكي بشأن الثقافة العربية والإسلامية، تعزيز العلاقات مع سائر المراكز الشيعية. أسس المركز الإسلامي الأمريكي السيد محمد جواد شري سنة 1963 م، وبقى رئيسا للمركز لغاية سنة 1994 م حيث وافاه الأجل، وأما الآن فيدار المركز من قبل الشيخ ابراهيم الكازروني والشيخ أحمد حمود. المسجد التابع للمركز والذي افتتح في سنة 2005 م، يعد أحد أكبر الأبنية الدينية والثقافية لمسلمي شمال أمريكا، حيث مساحته 11148 متر مكعب، ويكفي لحضور ثلاثة آلاف شخص، كما أنّ عمارته مملوءة بالجمال. ومنذ سنة 1997 م تولى السيد حسن القزويني إمامة جمعة هذا المسجد.

وعن التفسير المبين للشيخ محمد جواد مغنية: قال الله تعالى “إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَأَقَامَ الصَّلَاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَلَمْ يَخْشَ إِلَّا اللَّهَ ۖ فَعَسَىٰ أُولَـٰئِكَ أَن يَكُونُوا مِنَ الْمُهْتَدِينَ” ﴿التوبة 18﴾ أي لا يجوز لأحد أن يدخل المساجد ويتعبد فيها أو يتولى شيئا من أمورها إلا إذا اجتمعت فيه هذه الصفات، وهي الإيمان باللَّه واليوم الآخر، وإقامة الشعائر الدينية، وأهمها إقامة الصلاة وإيتاء الزكاة، والخوف من اللَّه أي الإخلاص له في الأقوال والأفعال “فَعَسى أُولئِكَ أَنْ يَكُونُوا مِنَ الْمُهْتَدِينَ” إلى الحق والعمل به، وكلمة عسى من اللَّه تفيد اليقين، لأن الشك محال عليه.

عن بي بي سي: في عام 2005، افتتح المركز الإسلامي الأمريكي مسجدا بمساحة 120 ألف قدم مربع على طريق فورد، على بعد ميلين فقط من المقر الرئيسي لشركة فورد للسيارات. وبالإضافة إلى كونه أكبر مسجد في أمريكا الشمالية، فهو أيضا أقدم مسجد شيعي في الولايات المتحدة. كما أنه يرحب بالناس من جميع الأديان، ويمكن للسائحين التجول في باحاته والاستمتاع بقباب المسجد الذهبية ومآذنه الشاهقة التي يبلغ ارتفاعها 110 أقدام والخط الإسلامي المزخرف بداخله.

جاء في موقع الشيخ ناصر بن سليمان العمر عن إشراف شيعي على أضخم وأحدث مسجد في أمريكا بتأريخ 27 ربيع الثاني 1426: افتتح في مدينة ديترويت الأمريكية أضخم مسجد في الولايات المتحدة الأمريكية قبل أسبوع من الآن على مساحة تستوعب أكثر من ألف مصلٍ، ويضم قاعة للاحتفالات والولائم تتسع لما يزيد عن ألفي مسلم. وأفادت الأنباء الواردة من ولاية ميتشجان الأمريكية أن الذي أنيط به الإشراف على المركز الإسلامي الشيخ الشيعي حسن القزويني الذي ينحدر من عائلة كربلائية. وتعلم القزويني العلوم الشيعية في مدينة (قم) اقبل أن يهاجر إلى الولايات المتحدة الأمريكية منذ 12 عاماً. واختار القزويني هذه المنطقة بالذات، والتي يطلق عليه “الشرق الأوسط الأميركي” والتي تضم جالية مسلمة كبيرة، وتتمتع بنفوذ كبير في ولاية ميتشجان. يذكر أن أكبر المساهمين في بناء المسجد كانت منظمة آل مكتوم الخيرية، والتي أسهمت بنحو 700 مليون دولار.

جاء في موقع الأمة برس عن برنامج التدريب المهني مع المركز الإسلامي في ديترويت (ICD) وجمعية الخدمات الاجتماعية الملكية بتأريخ 2025-04-25: تُقدم شراكتنا الجديدة والمميزة مع المركز الإسلامي في ديترويت (ICD) وجمعية الخدمات الاجتماعية الملكية، تدريبًا مهنيًا عمليًا للاجئين والوافدين الجدد في مجالات الكهرباء والسباكة والنجارة، خلال أول أسبوعين فقط، لاقى البرنامج اهتمامًا كبيرًا وإقبالًا كبيرًا، حيث يتطلع المشاركون إلى اكتساب مهارات مهنية قيّمة. ويتميز البرنامج بنشاط وحيوية لا مثيل لهما، حيث ينغمس الطلاب في التدريب العملي تحت إشراف خبراء، تُعزز هذه المبادرة زخم البرنامج، وتعزز العمل الجماعي، وتفتح آفاقًا جديدة لفرص العمل المستقبلية. نحن سعداء للغاية بالحماس الذي لمسناه في البداية، ونتطلع بشوق لرؤية أثره مع نمو البرنامج. من جهة أخرى كان المجتمع العربي الأمريكي يوم الأربعاء الموافق 16-10-2024 من العام الماضي، على موعد تاريخي غير مسبوق لافتتاح أول عيادة للصحة العقلية داخل مؤسسة دينية ولأول مرة في الولايات المتحدة الأمريكية، ونتيجة لأهمية الحدث فقد استقبل مركز ICD نائب الحاكم جارلين جيلكريست، ومديرة وزارة الصحة والخدمات الإنسانية في ميشيغان إليزابيث هيرتل، وعضوة الكونجرس رشيدة طليب، ورئيس البلدية مايك دوجان، بالإضافة إلى العديد من أعضاء مجلس الشيوخ والنواب في الولاية، ومسؤولي المقاطعات والمدينة، وقادة المجتمع في هذه المناسبة الخاصة، كما كشف مركز ICD عن خطته للمركز الصحي المجتمعي الجديد، والذي سيتم الانتهاء منه بعد الانتهاء من أعمال التجديد في مدرسة ثاديوس كوسيوسكو المهجورة سابقًا. مما يعني بأن المركز الإسلامي في ديترويت ICD ليس جديدا على المشاركة المجتمعية، وعلى خلق الفرص العادلة والمتاحة أمام الجميع، من الصحة الى التعليم الى الإرشاد الديني الى دعم الشباب، معنويا واجتماعيا ونفسيا وصحيا ورياضيا وتعليميا، وكذلك تقديم الخدمات الغذائية كل اسبوع لمئات الافراد، وكذلك تقديم الحقائب المدرسية في كل عام والملابس والأغطية الشتوية، والكثير من البرامج التي يقوم بها هذه المركز الرائد، بقياد حكيمة ومسؤولة من قبل كوكبة من الرجال والنساء المخلصون يتقدمهم الاستاذ سفيان نبهان الرئيس التنفيذي للمركز. رسالة المركز الإسلامي في ديترويت (ICD) هي تقديم رسالة الإسلام للمسلمين وغير المسلمين وتعزيز التفاهم فيما بينهم، وتقديم الخدمات الدينية والاجتماعية والتعليمية وغيرها لأعضائها وغيرهم من المسلمين وغير المسلمين. وكذلك تعزيز القيم الأسرية وفقا للتعاليم الإسلامية وتطوير والحفاظ على علاقة إيجابية بين أعضاء المركز والمجتمعات المسلمة المحلية الأخرى، فضلا عن المجتمعات الإقليمية والوطنية غير المسلمة. خلق مشاعر الأخوة بين الأعضاء وغيرهم من المسلمين الآخرين في المنطقة، وتعزيز تفهم وتقدير الثقافات والأديان الأخرى. لا يزال المركز الإسلامي في ديترويت طور النمو، وبمعدل متزايد، لتعزيز قدرته على تلبية احتياجات مجتمعنا المسلم، وكما هو الحال دائما بفضل التفاني والدعم المستمر للمجتمع.

جاء في موقع عرب 24 نيوز عن وفد من هيئة آل مكتوم الخيرية يزور المركز الإسلامي في ديترويت أمريكا بتأريخ 24 نوفمبر، 2018: وترأس الوفد ميرزا الصايغ نائب رئيس الهيئة، وضم خديجة الصايغ وعبد الله الأنصاري ومسعود صالح ومحمد طه. وكان في استقبال الوفد لدى وصوله الى المركز الحاج الدكتور ند فواز، أحد المؤسسين ورئيس سابق لمجلس أمناء المركز لسبع دورات متتالية، وسماحة الشيخ الدكتور إبراهيم كزروني، إمام ومرشد المركز الذي يضم مسجدا ومدرسة بالإضافة الى المتحف العربي الأمريكي الذي يوثق تاريخ وإسهامات المهاجرين العرب الى الولايات المتحدة منذ عام 1890. ويقدر عدد المهاجرين من أصول عربية في ديترويت بحوالي 450 ألف مهاجر يحمل غالبيتهم الجنسية الأمريكية، وهو التجمع الأكبر للعرب في الولايات المتحدة. ورحب الدكتور ند فواز بالوفد قائلا: “لقد تشرفنا اليوم حقا بقدوم هذا الوفد الذي يمثل هيئة آل مكتوم الخيرية برعاية سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، نائب حاكم دبي وزير المالية في دولة الإمارات، حيث كان سموه مبادرا وسبّاقاً لدعم مسيرة هذا المركز الرائد منذ تأسيسه في عام 2004 فضلا عن اسهام سموه المقدر عبر الهيئة لتأسيس المتحف العربي الأمريكي في ديترويت والذي يعتبر الوجه المشرق للجاليات العربية في الولايات المتحدة، إذ حفظ تاريخهم وأبرز إنجازاتهم وكشف للمجتمع الأمريكي الأدوار الإيجابية التي لعبها الرعيل الأول من المهاجرين العرب والمسلمين الى أمريكا على مختلف الصعد. وألقى رئيس الوفد ميرزا الصايغ الكلمة الرئيسية في الحفل مؤكدا فيها اهتمام سمو الشيخ حمدان بن راشد برعاية الأعمال الخيرية في مختلف أنحاء العالم دون النظر الى جنس أو عرق أو ديانة أو مذهب، بل يهدف سموه الى نشر الخير والفضيلة والعيش الكريم في كافة المجتمعات وحيثما نشأت الحاجة لذلك، مستعرضا طائفة من مجالات عمل الهيئة. الصايغ امتدح روح التآلف والتآزر التي تسود بين أفراد المجتمع العربي والإسلامي في مشيجان،