
🔥 حِوَارٌ مَعَ الدُّخَان 🔥
━━━━━━━━━━━━━━━━━━
عبير عبد الله
الزوجة: يا مسعد، ارحم ابنك من الشقارة، أبسر كيف قد بيسعل وعيطفح، الجو خِلقة ما بش أكسجين في الهواء، وانت عتطفحه بالشقارة!
مسعد: يا حظية، افتحي الطيقان، قد شاطفح أنا من البخور.
حظية: يا سلااام، ويسير البخور مخرج؟!
مسعد: كان طفي المداعة أول، وبعدا حاسبيني.
حظية: المداعة خفيفة، الشقارة طفحتنا كلنا، الهواء ما بش فيه أكسجين خِلقة…
مسعد: من أين عيقع في الهواء أكسجين، وانتي حياتش كلها دخان؟ صبوح وبتدخني الفاصوليا، قلك توقع نكهة مطعم، ورز ومشكل بتبخريه، قلك يقع مدري كيف طعمه، وماء قد ربي خلقه طبيعي، وعاد انتي تزيدي الضرر وتبخريه، والبيت كله أربع وعشرين ساعة وانتي بالمبخرة ومغلقة الطيقان…
حظية: والشقارة!!!
مسعد: والمداعة…؟؟؟
قد يبدو الحوار طريفًا، لكنه يُصوّر واقعًا تعيشه بيوت كثيرة، تحاصرها أشكال متعددة من الدخان والعادات الضارة.
فعندما تغرق حياتنا في العادات غير الصحية، سواء في المناسبات الاجتماعية أو ضمن الروتين اليومي، تصبح صحتنا معرّضة لمخاطر مباشرة وغير مباشرة، وفي مقدمتها التدخين السلبي.
ويُعدّ الدخان بمختلف أنواعه، من السجائر والشيشة والمداعة، ضيفًا حارقًا غير مرحّب به، يدخل البيوت دون استئذان، حتى أصبح جزءًا من حياة بعض الأسر رغمًا عنها.
وبأشكاله الجذابة ونكهاته المتنوعة، يستدرج الدخان مستخدميه ويجعل الإقلاع عنه أكثر صعوبة، إلى أن يتحول تدريجيًا إلى إدمان يضر بصحة الإنسان ويعرّضه لأمراض خطيرة. وبروائحه الكريهة ورماده المتطاير، ينشر أضراره أينما حلّ.
ولا تقتصر خسائر التدخين على الصحة، بل تمتد إلى ميزانية الأسرة، حين يُقتطع ثمن السجائر ومختلف منتجات التبغ من احتياجات الأبناء والغذاء والعلاج.
وفي الوقت الذي تواصل فيه شركات التبغ توسيع أسواقها وتحقيق أرباح هائلة، مستفيدة من تنوع المنتجات والنكهات وأساليب الترويج، يدفع المدخنون وأسرهم الثمن من صحتهم ودخلهم.
ويرتبط التدخين بعدد كبير من الأمراض، أبرزها أمراض القلب والشرايين والجهاز التنفسي والسرطانات؛ ما يجعله أحد أخطر أسباب المرض والوفاة المبكرة التي يمكن الوقاية منها.
وفي إطار حملة صندوق مكافحة السرطان في العاصمة صنعاء، ندعو الجميع إلى مقاطعة منتجات التبغ، حفاظًا على أرواحكم وصحة أحبابكم. وإذا كنتم مدخنين، فتسلّحوا بالعزيمة والإرادة، وانشروا الوعي بهذه المخاطر، واملؤوا أوقاتكم بالمشي والرياضة والأنشطة المفيدة، واطلبوا المساندة الطبية والأسرية للتغلب على الإدمان.
#الحملة_الوطنية_الثانية_عشر_للتوعية_بمخاطر_التدخين
#قرارك_يحميك
#صندوق_مكافحة_السرطان



