سبتمبر 10, 2026
LOGO

بدم بارد، وبسلوكيات المجرمين وممارسات الإرهابيين،

#أم_ عرفان_ الجناني

يستأنف العدو السعودي عدوانه على اليمن، مستهدفاً المدنيين في محافظتي الجوف وتعز، في مشهد يعيد إلى الأذهان سجله الطويل من الجرائم والمجازر التي ارتكبها بحق الشعب اليمني.. إنها ممارسات إجرامية ومجازر جماعية اعتاد العدو السعودي، بقيادة ودعم أمريكي وبريطاني، ارتكابها، سواء بالطائرات الحربية والأسلحة المحرمة، أو عبر أدواته من المرتزقة والمنافقين المنخرطين ضمن تحشيداته، أو عبر الحصار الذي يفرضه ظلماً وعدواناً على شعبنا
اليوم؛ فإن كل غارة جديدة لا تعني سوى شيء واحد، أن العدو يراكم فاتورة جديدة سيدفع ثمنها، فالقوة ليست في امتلاك الطائرات وحدها، القوة هي في امتلاك الإرادة التي لا تنكسر أمام القصف.

ومن يظن أن بإمكانه قتل المدنيين لإخضاع اليمن، فعليه أن يتذكر أن الدم اليمني الذي سفك بالأمس لم يركع اليمن، فكيف سيركعه دم اليوم؟
وبالنتيجة؛ فإن قصف الإصلاحية بالجوف، والمنزل في تعز، ومحيط المدرسة أثناء التشييع، ليس دليل قوة؛ إنّما دليل على إفلاس الرهان على القوة الجوية في كسر إرادة شعب يمن الإيمان والحكمة، الذي يقول للعدو السعودي اقصف الحجر إن استطعت لكنك لن تقصف إرادة اليمنيين.

والرسالة الأخيرة للرياض واضحة، إن كل جريمة لها حساب، وكل تصعيد له ثمن، ومن يصرّ على اختبار صبر هذا الشعب العظيم؛ فعليه أن يتحمل نتائج اختياره، فالبادئ بقصف المدنيين أظلم والرد بقوة الله القوي سيكون أقوى وأعظم، والأيام بيننا.

#كاتٍبات_الثورة_التحرُرية