
د. فاضل حسن شريف
أوضح الدكتور فاضل حسن شريف موضوع “المعجزات والإرهاصات الكونية التي رافقت ولادة الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم” في سلسلة من الدراسات والمقالات الفكرية والقرآنية والسيرة التوثيقية، مستعرضاً الأحداث التاريخية والمعجزات التي شهدها العالم لحظة مولده الشريف، كارتجاج إيوان كسرى وسقوط شرفاته، وانخماد نار فارس التي كانت تُعبد من دون الله، وغور ماء بحيرة ساوة، وتساقط الأصنام المنصوبة حول الكعبة وعلى وجه الأرض، وحجب الشياطين والإبليسية عن استراق السمع من السماء، معتبراً إياها إرهاصات إلهية تؤسس لزوال عروش الطغيان والاستكبار وتدشن عهد التوحيد والعدالة الإنسانية، مستشهداً بالنصوص القرآنية والروايات الشريفة والأبيات الشعرية الحسان التي خلدت هذه المناسبة العظيمة، ومن أبرز العناوين والمحاور التي كتب فيها: مقال “الإرهاصات والمعجزات الكونية عند ولادة الرسول الأعظم (ص): قراءة في الدلالات والتحول التاريخي” مستشهداً بقوله تعالى: “وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ” (الأنبياء 107)، ومقال “انخماد نار فارس وارتجاج إيوان كسرى: بشائر أفول الطغيان ومولد نبي الرحمة” مستشهداً بقوله تعالى: “وَقُلْ جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زُهُوقًا” (الإسراء 81)، ومقال “حجب الشياطين وتساقط الأصنام عند ولادة خاتم النبين في الضوء القرآني” مستشهداً بقوله تعالى: “وَأَنَّا لَمَسْنَا السَّمَاءَ فَوَجَدْنَاهَا مُلِئَتْ حَرَسًا شَدِيدًا وَشُهُبًا” (الجن 8)، ومقال “البعد الأخلاقي والتربوي لمعجزات المولد النبوي الشريف وسبل التأسي بالرسالة الخاتمة” مستشهداً بقوله تعالى: “لَّقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ” (الأحزاب 21)، ومقال “المولد النبوي المبارك في القصائد الشعرية والمدائح النبوية وتوثيق معجزات ولادته” مستشهداً بقوله تعالى: “وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٍ” (القلم 4). كتب الدكتور شريف عشرات المقالات والدراسات المكرسة لتوثيق معجزات وإرهاصات ولادة النبي الأكرم (ص) وأبعادها القرآنية والتربوية، وتأتي هذه المقالات ضمن مشروعه الفكري والمقالي الضخم في السيرة النبوية والدراسات القرآنية الذي يتضمن آلاف المقالات. تُنشر هذه المقالات والبحوث وتُؤرشف بصورة منتظمة في الأرشيف الإلكتروني للعديد من المنصات والمواقع الإعلامية والثقافية، وفي مقدمتها: صوت الجالية العراقية، صحيفة السيمر الإخبارية، صوت الأمة العراقية، وصوت العراق.
تناول الدكتور فاضل حسن شريف موضوع “محطات تحلية المياه على جانبي الخليج لعام 2026” في سلسلة من المقالات والدراسات الهندسية والبيئية والجيوسياسية الصادرة خلال عام 2026، مستعرضاً الواقع الاستراتيجي والتطورات التقنية للبنية التحتية الخاصة بتحلية مياه البحر في دول الخليج العربي (مثل مملكة البحرين، الكويت، السعودية، الإمارات، قطر، وعُمان) بالإضافة إلى الجانب الإيراني، حيث ركز في كتاباته على دور هذه المحطات الحيوية كركيزة أساسية للأمن المائي والغذائي والصناعي ورغد العيش بالمنطقة، مع الإشارة إلى خطط التوسعة والتحديث الاستراتيجي حتى عام 2030، فضلاً عن التحليل الهندسي والتحديات البيئية والأمنية المتعلقة بالاستدامة وشح المياه، مع ربط هذه المفاهيم والتقنيات بالرؤية القرآنية التي تبرز نعمة الماء وأهمية الحفاظ عليه كشريان للحياة، ومن أبرز العناوين والحلقات التي كتب فيها خلال عام 2026: مقال “محطات تحلية المياه على جانبي الخليج 2026: مملكة البحرين نموذجاً للتطوير والبنية التحتية” مستشهداً بقوله تعالى: “وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ ۖ أَفَلَا يُؤْمِنُونَ” (الأنبياء 30)، ومقال “محطات تحلية المياه في منطقة الخليج 2026: شريان الأمن المائي والغذائي والاستدامية” مستشهداً بقوله تعالى: “أَفَرَأَيْتُمُ الْمَاءَ الَّذِي تَشْرَبُونَ * أَأَنتُمْ أَنزَلْتُمُوهُ مِنَ الْمُزْنِ أَمْ نَحْنُ الْمُنزِلُونَ” (الواقعة 68-69)، ومقال “التحديات البيئية والأمنية لمحطات تحلية المياه على جانبي الخليج لعام 2026” مستشهداً بقوله تعالى: “وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلَا تُسْرِفُوا ۚ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ” (الأعراف 31)، ومقال “التكنولوجيا الهندسية الحديثة في تحلية المياه بالخليج العربي 2026 والآفاق الاستراتيجية” مستشهداً بقوله تعالى: “وَأَنزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً بِقَدَرٍ فَأَسْكَنَّاهُ فِي الْأَرْضِ ۖ وَإِنَّا عَلَىٰ ذَهَابٍ بِهِ لَقَادِرُونَ” (المؤمنون 18)، ومقال “إدارة الموارد المائية وتحلية المياه على جانبي الخليج 2026 في الضوء القرآني” مستشهداً بقوله تعالى: “وَهُوَ الَّذِي أَرْسَلَ الرِّيَاحَ بُشْرًا بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ ۚ وَأَنزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً طَهُورًا” (الفرقان 48). كتب الدكتور شريف سلسلة مقالات ودراسات هندسية تحليليّة مكرسة لموضوع محطات تحلية المياه في الخليج لعام 2026، وتأتي هذه الأبحاث ضمن مشروعه المقالي الموسع في التخصصات الهندسية والتفسير القرآني والشؤون الاستراتيجية الذي يتضمن آلاف المقالات. تُنشر هذه المقالات والبحوث وتُؤرشف بصورة منتظمة في الأرشيف الإلكتروني للعديد من المنصات والمواقع الإعلامية والثقافية، وفي مقدمتها: صوت الجالية العراقية، صحيفة السيمر الإخبارية، صوت الأمة العراقية، وصوت العراق، مانكيش نت.
يشرح الدكتور فاضل حسن شريف موضوع “الجناس في اللغة والبلاغة والقرآن الكريم” في سلسلة من المقالات والدراسات اللغوية والبلاغية والتفسيرية، مسلطاً الضوء على الجناس كفن بديعي وأسلوب بياني رفيع يقوم على تشابه الألفاظ واختلاف المعاني لإضفاء إيقاع موسيقي وجرعة تدبرية جليلة، وموضحاً أن الجناس في القرآن الكريم ليس مجرد تحسين لفظي شكلي وإنما هو إعجاز بياني يخدم المضمون والتناسب السياقي الهندسي للآيات الشريفة. وفصّل في كتاباته أنواع الجناس بين الجناس التام (المطابق في عدد الحروف ونوعها وترتيبها وهيئتها) والجناس غير التام أو الناقص، وجناس التحريف (الاختلاف في الحركات وسكنات الكلمة)، إلى جانب الجناس الاشتقاقي وتكرار الألفاظ المتتالية لغايات التأكيد والتعظيم والتهويل، مستنداً إلى المعاجم اللغوية وأمهات كتب البلاغة والتفسير، ومن أبرز العناوين والحلقات التي كتب فيها ضمن هذه السلسلة: مقال “الجناس في اللغة والبلاغة والقرآن الكريم: المفاهيم والأبعاد البيانية والإعجازية” مستشهداً بقوله تعالى: “وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يُقْسِمُ الْمُجْرِمُونَ مَا لَبِثُوا غَيْرَ سَاعَةٍ” (الروم 55)، ومقال “أنواع الجناس التام والناقص في الأسلوب القرآني وفي الضوء البلاغي” مستشهداً بقوله تعالى: “فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلَا تَقْهَرْ * وَأَمَّا السَّائِلَ فَلَا تَنْهَرْ” (الضحى 9-10)، ومقال “تجنيس التحريف واختلاف الحركات والمعاني في المفردات اللغوية والقرآنية” مستشهداً بقوله تعالى: “وَأَنَّهُ هُوَ أَضْحَكَ وَأَبْكَىٰ” (النجم 43)، ومقال “الجناس الاشتقاقي والتناسب اللغوي في الآيات القرآنية” مستشهداً بقوله تعالى: “فَرَوْحٌ وَرَيْحَانٌ وَجَنَّتُ نَعِيمٍ” (الواقعة 89)، ومقال “تكرار الكلمات المتشابهة والجناس البلاغي في التفسير واللغة” مستشهداً بقوله تعالى: “وَجِئْتُكَ مِن سَبَإٍ بِنَبَإٍ يَقِينٍ” (النمل 22). كتب الدكتور شريف سلسلة مقالات وحلقات لغوية وبلاغية مكرسة لبحث ودراسة الجناس وأسراره البيانية، وتأتي هذه الأبحاث ضمن مشروعه المقالي الموسع في علوم اللغة العربية والتفسير والدراسات القرآنية الذي يتضمن آلاف المقالات. تُنشر هذه المقالات والبحوث وتُؤرشف بصورة منتظمة في الأرشيف الإلكتروني للعديد من المنصات والمواقع الإعلامية والثقافية، وفي مقدمتها: صوت الجالية العراقية، صحيفة السيمر الإخبارية، وكالة أنباء براثا، صوت الأمة العراقية، وصوت العراق.
تناول الدكتور فاضل حسن شريف موضوع “جناس الاشتقاق لثلاث كلمات في آية قرآنية” في سلسلة من المقالات والدراسات اللغوية والبلاغية والتفسيرية، مسلطاً الضوء على أسرار الإعجاز البياني والتناسب الهندسي والصرفي في الأسلوب القرآني؛ حيث أشار إلى أن ورود ثلاثة مشتقات من جذر لغوي واحد في الآية الواحدة أو الآيات المتتالية (مثل الفعل المضارع، والماضي، والاسم، أو صيغ الأمر والجهل والعلم والإيتاء) يمثل دقة متناهية تثبت وترسخ المعاني العقائدية والتربوية والتعليمية. وحلل الكاتب نماذج متعددة تجمع بين ثنائية الإيعاب والتنوع الصرفي لنفس المادة؛ كاشتقاق الفعل والفاعل والمصدر أو الفعل الماضي والمضارع والمبني للمجهول، ومن أبرز العناوين والحلقات التي كتب فيها ضمن هذه السلسلة: مقال “جناس الاشتقاق لثلاث كلمات في آية قرآنية: مادة (أتى) نموذجاً في البلاغة والتفسير” مستشهداً بقوله تعالى: “يُؤْتِي الْحِكْمَةَ مَن يَشَاءُ ۚ وَمَن يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْرًا كَثِيرًا” (البقرة 269)، ومقال “جناس الاشتقاق الثلاثي لمادة (علم) وأبعاد التعلم الإلهي في الآيات القرآنية” مستشهداً بقوله تعالى: “عَلَّمْنَاهُ مِن لَّدُنَّا عِلْمًا * قَالَ لَهُ مُوسَىٰ هَلْ أَتَّبِعُكَ عَلَىٰ أَن تُعَلِّمَنِ مِمَّا عُلِّمْتَ رُشْدًا” (الكهف 65-66)، ومقال “البلاغة القرآنية وجناس الاشتقاق الثلاثي في سورة الأنفال والأنبياء” مستشهداً بقوله تعالى: “لِيُحِقَّ الْحَقَّ وَيُبْطِلَ الْبَاطِلَ وَلَوْ كَرِهَ الْمُجْرِمُونَ” (الأنفال 8)، ومقال “التناسق الصرفي والبياني في جناس الاشتقاق المكون من ثلاثة ألفاظ في النص القرآني” مستشهداً بقوله تعالى: “وَمَن يَتَوَلَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا فَإِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْغَالِبُونَ” (المائدة 56)، ومقال “التأثير الإيقاعي والمعنوي لجناس الاشتقاق الثلاثي في البلاغة والتفسير” مستشهداً بقوله تعالى: “قَالَ أَتَأْتُونَ الْفَاحِشَةَ وَأَنتُمْ تُبْصِرُونَ * أَئِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجَالَ شَهْوَةً مِّن دُونِ النِّسَاءِ ۚ بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُونَ” (النمل 54-55). كتب الدكتور شريف سلسلة مقالات وحلقات لغوية مكرسة لدراسة الجناس الاشتقاقي والتناسب الصرفي في الآيات القرآنية، وتأتي هذه الأعمال ضمن مشروعه المقالي الموسع في علوم اللغة والتفسير والإعجاز القرآني الذي يتضمن آلاف المقالات. تُنشر هذه المقالات والبحوث وتُؤرشف بصورة منتظمة في الأرشيف الإلكتروني للعديد من المنصات والمواقع الإعلامية والثقافية، وفي مقدمتها: صوت الجالية العراقية، وكالة أنباء براثا، صحيفة السيمر الإخبارية، صوت الأمة العراقية، وصوت العراق، كتابات في الميزان، المرجع الألكتروني للمعلوماتية.



