
وجهت مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، رسالة إلى الطلاب الذين شهدت جامعاتهم خلال الأيام الأخيرة احتجاجات مناهضة للنظام الإيراني، دعتهم فيها إلى مواصلة تحركاتهم، معتبرة أن الجامعات يجب أن تستعيد دورها في المطالبة بالحرية.
وقالت رجوي في رسالتها:
حان وقت الانتفاض والهتاف للحرية والموت للظالم.
حوّلوا كل كلية وكل قاعة دراسية إلى وحدة مقاومة من أجل الحرية.
منذ الانقلاب الأسود المعادي للثقافة الذي نفذه خميني تحت اسم الثورة الثقافية، ابتلع خميني الملعون الجامعات، لكن الطلاب، بجرأتهم وشجاعتهم، لم يرضخوا أبدا للذل والاستسلام. والآن يجب استعادة الجامعات بالكامل.
وكما قلت في 23 سبتمبر، نكرر مرة أخرى أن الدرس الأول في الجامعات والثانويات والمدارس هو درس الحرية.
كان لمجاهدي خلق في 27 سبتمبر 1981، في طهران وحدها، 1810 شهيدا في إيفين.
وقد استمر هذا الصف حتى اليوم، ولا تزال قافلة شهداء الطلاب تتألق في مجرة الانتفاضات المتعاقبة للشعب الإيراني.
وكما كان الحال في زمن الشاه والدكتاتورية الملكية، يجب أن تبقى الجامعة دائما في طليعة النضال والانتفاضة من أجل الحرية.
يجب أن يرحل نظام ولاية الفقيه من أساسه وأن تحل محله جمهورية ديمقراطية».
وتأتي رسالة رجوي في أعقاب احتجاجات شهدتها خلال الأيام الأخيرة عدة جامعات إيرانية، رغم التقارير عن تشديد الإجراءات الأمنية داخل الجامعات ومحيطها.
وردد طلاب خلال هذه التحركات شعارات سياسية مناهضة للنظام، كان من أبرزها: «لا نريد الشاه ولا الملالي.. تحية للجامعة»، في تعبير عن رفضهم لنظام الملالي وكذلك العودة إلى الدكتاتورية الملكية السابقة.
وكانت جامعة العلامه طباطبائي في طهران من بين الجامعات التي شهدت تحركات طلابية، حيث رفع الطلاب شعارات سياسية واقتصادية احتجاجا على النظام والغلاء والتضخم وتكاليف التعليم.
وتاريخيا، لعبت الحركة الطلابية الإيرانية أدوارا بارزة في الاحتجاجات السياسية ضد الحكومات المتعاقبة. وتقدم المعارضة الإيرانية التحركات الطلابية الحالية باعتبارها امتدادا لهذا التقليد، فيما كثفت السلطات الإجراءات الأمنية في الجامعات في محاولة لمنع اتساع نطاق الاحتجاجات.




