أكتوبر 13, 2026
LOGO

سجاد تقي كاظم

بسم الله الرحمن الرحيم

(هل الشعب جبان  ام مذهول) يسالون (لماذا لا يثور)؟ السؤال على من؟ على رئيس وزراء عابر؟ يستبدله  الاطار كورقة قمار! على ازمات اقتصادية متراكمة كالدولار؟ ام مع (منظومة حكم  متكاملة) وما البديل؟

·        اسمعوها بوضوح..:

1.     المعركة اليوم ليست مع (رئيس وزراء عابر) أو موظف يمكن إسقاطه بتظاهرة..

2.    نحن لا نواجه شخصاً.. نحن نواجه (منظومة حكم متكاملة).. شبكة مصالح.. أحزاب.. ومقدرات مالية وسلاح متغلغل في عمق الدولة..وروافد دولية..

3.    والاخطر ان مواجهة هذه المنظومة تعني التصدي لـ (شبكات دينية وقومية واقليمية ودولية)..تسبغ الشرعية على هذه السلطة.. (لعدم الانتفاء الحاجة اليها حتى اللحظة)..وحفاظا  على مصالح ومكاسب متشابكة بين اطرافها…

وهنا تكمن الصدمة التي يتردد الكثيرون في الاعتراف بها..

فالادراك الحقيقي يكمن في فهم الفارق الجوهري بين (ثورة على منظومة حكم كاملة).. وبين (احتجاج على ازمة اقتصادية أو قرار حكومي عابر)..

·        أين تكمن المعضلة الحقيقية؟

1.    صراع (أبناء المكون الواحد) (تحول غير مسبوق في التاريخ)

–       طوال عقود وقرون.. كان الصراع واضح المعالم: شيعة  يواجهون نظاماً يحسب سنيا..وبعدها بعثياً أو سلطة مركزية.. وأكراد يقاتلون من أجل حلمهم ضد حكومة بغداد..وسنة يتشبثون بالسلطة ضد توجهات الكورد والشيعة..

·        اليوم.. ولأول مرة: الصراع أصبح (داخل المكون الواحد):

–       في البيت الشيعي:

1.    المواطن يواجه سلطة شيعية مدعومة بمرجعيات دينية..

2.    وميليشيات وفصائل مسلحة وُلدت من رحم (فتوى الكفائي)..

3.    وإمبراطوريات مالية ومكاتب اقتصادية تسيطر على المقدرات..

4.    ودعم إقليمي متمثل بإيران وحرسها الثوري.

–          في البيت الكردي:

 المواطن يواجه سلطة عائلتين إقطاعيتين وديكتاتوريتين (آل البرزاني وآل الطالباني) تسيطران على المال والسلاح والأرض.

–       في البيت السني:

المواطن مكبل بمؤسسات عشائرية.. وزعامات ومكاتب اقتصادية تستغل وتتاجر بآلام المكون.

2.     السؤال المرعب: (ما هو البديل؟)

 –  الثورة بلا قيادة ولا برنامج عمل ولا مشروع وطني واضح هي مجرد مغامرة.

·        العراقي اليوم يطرح سؤالاً واقعياً:

إذا أسقطنا هؤلاء الفاسدين.. من سيأتي؟

–        فقدان الثقة جعل الشارع يدرك:

1.   أن الخزائن المباحة..

2.   وأدوات الفساد ستنتج ٢٠٠ ألف فاسد جديد..

3.   وأن غياب البديل الحقيقي قد يجر البلاد إلى الفوضى بدلاً من الإصلاح.

3.    المخاوف القومية والمذهبية المتبادلة:

–        الخوف أصبح أداة بيد السلطة..

فالمواطن الشيعي يخشى أن تقويض السلطة الحالية قد يفسح المجال لعودة الأطراف الأخرى تحت ذريعة محاربة الفساد.

–       والمواطن السني والكردي:

 يرى أن أدوات السلطة والفساد أكبر من قدرة حركة الشارع في ظل انقسام اجتماعي وسياسي عميق.

 عليه:

1.    العراقيون لا يسكتون عن الفساد جُبناً.. بل لأنهم يواجهون شبكة سلطة معقدة متغلغلة في الدين.. العشيرة.. السلاح.. والمال. التغيير لم يعد مواجهة مع حاكم فرد.. بل مع هيكل كامل يحيط بالجميع.

2.    الشعب العراقي ينتظر المشروع الوطني الحقيقي والقيادة الناضجة التي تمنحه البديل..

3.    وحينها فقط… لن يقف في طريقه أحد.

·        الجواب عن..لماذا خرجتوا بتشرين ولم تخرجو ضد الزيدي لارتفاع الدولار..

1.    تشرين ما كانت مجرد رد فعل على وضع اقتصادي حتى تنتهي بنهاية الحكومة.

2.    تشرين كانت ثورة على منظومة حكم كاملة موبوء بالفساد..وهيمنة سلاح خارج نطاق الدولة.

3.    اللي ينسى القمع الدموي.. القنص..والخطف بحق الشباب يتناسى ان الناس واجهت الموت وما تزال.

4.    أما اليوم..فالفساد صار منظومة عابرة للحدود تتطلب جهوداً دولية وقضائية.. مو مجرد إسقاط شخص.

·        الفساد اليوم منظومة عابرة للحدود:

 التعامل مع أزمات اليوم، كالفساد أو السياسات المالية.. لا يُحَل بمجرد (إسقاط شخص) أو تظاهرة عابرة… بل يتطلب تفكيك شبكات معقدة وجهوداً قضائية ودولية واسعة لاكتلاع الفساد من جذوره العميقة التي امتدت لسنوات طويلة..

·         تشرين حفرت في الذاكرة كأعظم انتفاضة كرامة وبحث عن (هوية وطن سليب)..

 والمقارنة بين انتفاضة مصيرية استشهد فيها المئات وبين الاحتجاج على أزمات اقتصادية مجتزأة هي مقارنة ظالمة ومغلوطة من أساسها..

·        الرد ببساطة يكمن في الفرق الجوهري بين (ثورة على منظومة حكم كاملة).. وبين (أزمة اقتصادية أو قرار حكومي عابر)..

·        صراع الأخطبوط الاقتصادي.. (التاجر مقابل الصناعي)

1.     المعضلة الأكبر تكمن في جوهر إدارة الدولة..

2.     فالدول الضعيفة تحكمها شبكة تحالفات بين (السياسيين.. التجار.. المعممين.. العشائر.. والمسلحين)..

3.     بينما الدول القوية تحالفاتها بين السياسيين والصناعيين والعمال..

·        التاجر (كائن عابر للحدود):

عقليته استهلاكية.. يبحث عن الربح السريع، ويستنزف العملة الصعبة ليحول البلد إلى سوق استهلاكية معطلة التصنيع.. ولوبي التجار يتآمر على الصناعة لتبقى منافعهم مستمرة..

·        الصناعي (كائن متجذر بالارض):

يربط مصيره بالعملة المحلية وتشغيل العمالة وتطوير الإنتاج.. وكما أثبت تجارب التاريخ العالمية في كوريا الجنوبية بقيادة (بارك تشونغ هي) وألمانيا بقيادة (لودفيغ ايرهارد) وسنغافورة بقيادة (لي كوان يو).. فإن القيادات الصناعية هي المحرك الأساسي للتنمية..

–       للأسف، العراق يديره (عقل تاجر لمجتمع استهلاكي).. بدلاً من عقلية الصناعي لبناء دولة إنتاجية حقيقية..

·        الزج بالعناوين المقدسة والمزايدة بـ(اتباع الحسين) هي محاولة دنيئة لجر الصراع

إلى مساحات عاطفية مغلوطة.. الإمام الحسين (ع) ثار ببرنامج وغاية واضحة ضد طغيان صريح.. بينما اليوم.. المواطن مكبل بأحزاب تستغل الدين والعشيرة لتكبيل الشارع

·        التغيير اليوم لم يعد مواجهة مع حاكم فرد.. بل مع هيكل كامل يحيط بالجميع.. العراق بحاجة إلى إرادة سياسية شجاعة تعيد هندسة التحالفات الاقتصادية والسياسية نحو (دولة إنتاجية).. وحينها فقط… لن يقف في طريقهم أحد..

·        من ما سبق..

الشعب العراقي لم يكن يوماً جباناً..  فكل التضحيات عبر التاريخ خير شاهد. لكن العراق اليوم يخوض لأول مرة في تاريخه معادلة سياسية واجتماعية معقدة وجديدة كلياً جعلت الشعب في حالة من (الذهول والصدمة).. وليس الخوف أو الجبن.

·        التحدي:

 (كيفية بناء القيادة الناضجة والمشروع الوطني).. لمساعدة الشارع على الخروج من حالة الذهول.

يوتيوبات من لسان مصادرها ذات علاقة:

1.    مصطفى الكاظمي وقعت اتفاقيات الصين بزمن العبادي…وهي مجرد مذكرات تفاهم وليس اتفاقية..ولم تلغى اصلا..وتشرين لم تطرح اصلا بمطالبها الغاء اي اتفاقية مع اي دولة كبرى..

2.    وزير النفل من بدر..رزاق محيبس..كذب اصلا وجود اتفاقية باسم الصين..واكذوبة طريق الحرير..

سجاد تقي كاظم

منطقة المرفقات

معاينة فيديو YouTube الكاظمي يعرض تفاصيل الاتفاقية الصينية العراقية وينفي إلغاءهامعاينة فيديو YouTube الكاظمي يعرض تفاصيل الاتفاقية الصينية العراقية وينفي إلغاءها

معاينة فيديو YouTube وزير النقل عن كتلة بدر والإطار التنسيقي رزاق محيبس : طريق الحرير كذبة ولا وجود لهمعاينة فيديو YouTube وزير النقل عن كتلة بدر والإطار التنسيقي رزاق محيبس : طريق الحرير كذبة ولا وجود له