
من أحقر ما أسمعه اليوم في الجوامع وهي تكبر اليوم لنصرة الظالم على المظلوم، وذلك نتاج ما يُسمى بـ “الإسلام الأموي التكفيري المتصهين” الذي أعلن الحرب على “الإسلام المحمدي” ليغدو أداة طيعة في يد الصهيونية العالمية؛ وما نشهده في سوريا واليمن خير شاهد على ذلك. لقد تحولت بعض الجوامع إلى مراكز لتفريخ الإرهابيين، وغسيل العقول، ونشر الفجور، وهي التي أنشأها ودعمها أتباع الفكر الوهابي المدعوم من دول الخليج؛ بهدف هدم قيم الإسلام وتحويله إلى سلاح لتمزيق الأمة. إن هذه البؤر التي تتستر بغطاء التوحيد لخداع الناس، لا تروج إلا للكراهية والإجرام، وهي أخطر على المجتمع من دور الفجور؛ إذ يمارس القائمون عليها الكذب والنفاق باسم الدين.
عصام الصميدعي


