
د. فاضل حسن شريف
جاء في صفحة الباحث فارس الطائي – تراث النجف: كان الجص والطابوق ينقل على ظهور الحمير لضيق الأزقة التي تهدف لحماية برودتها ومنع الشمس اللاحفة من البيوت وكان كسبة النقل يتفقون مع الزبون على على الدرب حسب مسافته وكانوا يتواجدون في أماكن مختلفة ولصغر المدينة كان الناس يعرفون بعضهم البعض والتعامل على الثقة بينهم. من ألمفارقات ألجميله أن صاحب حمار كان ينقل به الجص ولطابوق ذات صباح مررت به رأيته يبكي بكاء شديد سألته مألذي حصل لك هل ابوك توفه قال لا امك توفت قال لا قال بل حماري توفى ألذي تعبت عليه سنين وكان يندل كل الطرق بالعوده إلى محله بعدتفريغ حمولته ولكي أشتري حمار جديد يرادلي فتره كلش كبيره حتى أعلمه الدروب بالكبور والمدينه القديمه انه كان مصدر رزق مهم لكثير من العوائل والمفارقه ان كل الجناسي كانت تكتب به المهنه لأجل معرفة العاملين بالمهنه وتحديد الضرائب. الله في ايام الحلوه والخير وعلى البصاطه والعيش العنيم والرزق الحلال في محلة الحويش تعمير بيتنا واتذكر حمودي ابو الجص والطابوق كان مكانه في باب الزغيره مايسمى السور مقابل جبل الحويش كان ينقل بنقل لنا الجص والصابوق وكان ياخذ على الحمل الواحد رايح جاي لليكمل بما نريده الله واكبر وكان ابي او والدي يقولي روح ل ابو الجص والطابوق حمودي قوله 4 او 5 حموله جص بعد عوزنا والحساب يم ابويه. سلام عليكم كلام الاخوه الذي نورونا عن الاخوه الحمالي الله يرحم الماضين ويحفض الباقين منهم أحسنتم بارك الله فيكم جميعا بس فد ملاحضة صغير بالنسبه إلى الجانبيه التي ذكرها الأخ ابو محمد رضا الحسيني عن عمه المرحوم سيد زهمول الله يرحمه برحمته الواسعه اينه كانت في وادي السلام نعم كانت جابية المرحوم حجي مجهول العامري ابو حجي رزاق العامري جد حمودي العامري الله يحفضه مقابيل مغتسل السيد علوان القزويني الله يرحمه بالستينات والسبعينات جابية ماء يحملون بقيرب على ظهر الحمار اجلكم الله والآن اسم المغسل اسم مغتسل الحيدري وشكرا لكم على هذآ التوثيق الجيد. شكراً لهذه الالتفاتة لهذه الشريحة الاجتماعية التي كانت موجودة ايضاً في معظم المدن والحواضر العراقية الأخرى وليس في النجف لوحدها عزيزي . ويطلق على من يعمل في هذه المهنه ( المچاريه ) ومفردها ( مچاري ) . واجور النقل للمواد يتم الاتفاق بخصوصها شفوياً بين صاحب الشأن والمچاري مباشرة اما حسب النقلات ويسمى ( الدرب ) او ( الحمل ) او يتم الاتفاق على نقل البضاعة او المادة المراد نقلها بشكل ( اگباله ) اي شلع قلع مرة واحدة وأسعار النقلات عبور ظهور الحمير كانت زهيدة ومتواضعة جداً ( فلسانات وعانات ) وبالكاد تصل إلى ( الدراهم ).
احد رواد مهنة البناء في النجف الأشرف: المرحوم الحاج حسون أبو خضير. وافانا الأستاذ أبو محمد الشمري مشكوراً بصورة هوية والده المرحوم الحاج حسون أبو خضير، أحد البنّائين الرواد في النجف الأشرف، والذي عُرف بإخلاصه وإتقانه في مهنة البناء، وكان من أبرز أعماله المشاركة في بناء جامع مراد في دورة الصحن. كما استذكر نجله عدداً من البنّائين الذين عملوا في تلك الحقبة، وهم: المرحوم محمد علي عرب، والمرحوم حسون السبع، والمرحوم صاحب تويج، والمرحوم كاظم الأصلم الخيكاني، رحمهم الله جميعاً. ونتقدم بالشكر للأستاذ أبو محمد الشمري على هذه المبادرة الطيبة، وندعو كل من يمتلك معلومات أو صوراً أو وثائق عن هؤلاء الرواد، أو يعرف الأبنية التي شاركوا في تشييدها، إلى مشاركتها معنا، لتوثيقها وحفظها ضمن ذاكرة النجف وتراثها. وكان مثقف جدا ولديه مكتبه فيها انواع الكتب الدينيه والادبيه والشعربه وكنت اذهب إلى بيتهم وكان ولده كريم صديقي الحميم وكان بيتهم وره بير عليوي الله ذكريات الماضي. الحاج كريم شكر والحاج محمد حسن شكر صلوات النجف وكذلك المرحوم السيد محمد علي القابجي والمرحوم رسول جلعيط البنه والمرحوم عباس اسماعيل البنه والمرحومين الاخوان جابر ونعمه البنه رحمه الله الجميع.
بيت منديل وبيت تمييم والشوافع الاسديين هؤلاء يحضرون على بالي حاليا إما المزروعات الكرفس والبربين والريحان والباذنجان وغيرها من المنتجات الزراعيه بالنسبة للزراعه الموسميه إما الدائميه كافة انواع التمور العراقية والحمضيات والسدر. طرف السراي من ارقي مناطق السكنيه في الكوفة يبدء من شارع السكه إلى بساتين ال وداعه وال مدرسة الفاطميه اقدم مدرسة بلكوفه وكانت هذه البساتين تزهو بالخضرة والنخيل وكان هناك جدول ماء و لسحب المياة بواسطة حصان يسمى الناعور. لكن بعد السقوط باعت هذة البستانين كطع سكنيه ومن عوائل الساكنه طرف السراي ومازلت لهم بيوت هناك بيت الفارس وبيت العزاوي وبيت الخفاجي والشافعي وبيت حلاوة ومن الساده بيت ال النفاخ مازل لهم بيت كبير عامر يسكنه أحفاد سيد حسن النفاخ وبيت خليفه ابو سامي وبيت العزام وبيت الحار. تحية طيبة.وما هذا النشر والاستذكار الا من باب الوفاء لتاريخ الكوفة الجميل.والشارع المحاذي للنهر ومن مستشفى الفرات الأوسط والسادة ال ربيع. وعلوة الخضر.ودار سيد ابراهيم البصراوي والد الدكتر حيدر. وعكد. الحلة. الحلة..والاسواق. ومحمد علي الكويتي.وسيد احمد ربيع لبيع الطحين.وال عبدين. والسيد تقي الخلخالي والسيد مجدي ونعود إلى النهر. ومعامل الحبوب ال الكرماني.ومجرشة السيد عطية السيد سلمان ومجرشة حسن عجينة وغيرها.وطرف السراي.ومدرسة ابن حيان. والمختارية. والعقيلية.إلى أن نصل للقصر الملكي الذي أصبح كلية للطب. يا محلاك أيتها الكوفة بمسجدك ومسجد السهلة. وقبور الصالحين. مسلم ابن عقيل. ميثم التمار. هاني ابن عروه. الف والف تحية لك أيتها الكوفة. ومثلها لأهلك الكرام. ودمتم بخير وتحية أخرى لأهلها الكرام ولها من الحلة الفيحاء وأهلها ودمتم سالمين. كنت طالب اذهب الى بستان البو طلال الله يرحم أجدادهم كنا نقرأ للامتحانات وبستان البو سيد سلمان والشوافع والبو منديل وكثر من جوارينه العدل الله يحفظك والأموات ربي يرحمهم كان ذلك مابين عام 73 وعام 78 مع تحياتي. كان من ضمن أهالي الشواطي الشبانات والعكايشين وما تحمله ذاكرت الطفولة من نبات العكيد الذي كان يمتاز بطعمه اللذيذ ومازالت نكهته عالقه في الاذهان وعين النبعية التي كانت خير معين لنا في انقطاع الماء والتي تمتاز بدفئ مائها شتاءاً وبرودته صيفاً وملاعب كرة القدم ومساحاتها الخضراء التي كانت تشكل لوحة فنية مع ملابس اللاعبين وروعة منظر البحر لتشكل منظر خلاب وقدرة الخالق فيما خلق. إعداد وتوثيق: الباحث فارس الطائي – تراث النجف.
اول منطقه وصل لها الكهرباء طرف البراق وبعدها الحويش وبعدها المشراق و اخرها العماره بيتنا مقابل غرب الرابطه الأدبية اول بيت وصل له الكهرباء لقرب مشروع الكهرباء من نادي الموضفين اماً المسلول عن الشبكه الحكوميه هو الجاج عبود الطائي من أهالي مدينة كربلاء. واول دار أضيئت الكهرباء فيه هو دار المرحوم الشيخ إبراهيم ال جبرين الشمري رحمه الله وفي وقتها لامته الجيران والناس وقالوا حجي ابراهيم جاب عزرائيل لبيته. اول منطقه طرف الحويش المحوله كانت عل الجبل مال الحويش اول دار بالحوية سيد باقر الخباز الله يرحمه فرع العطار مهدي بطينه الله يرحمهم. 1954 تأسست محطة كهرباء النجف الثانويه حي السعد اول الموظفين ناجي كزار عبدالزهره گيمر جواد ابوكاظم يوسف زين العابدين ويوسف التميمي وعمل الخدمه ابوحمزه. إعداد وتوثيق: الباحث فارس الطائي – تراث النجف.
الإمام أبو جعفر محمد بن الحسن الطوسي رحمه الله في كتاب “التبيان في تفسير القرآن” عند تفسير الآية الكريمة “وَقَالَتْ لِأُخْتهِ قُصِّيهِ فَبَصُرَتْ بِهِ عَنْ جُنُبٍ وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ” (القصص 11) تفاصيل عميقة ومباحث جليلة تعكس دقة المنهج التفسيري واللغوي والاعتقادي للشيخ حيث يستهل الشيخ تفسيره ببيان السياق القرآني المتصل بأحداث طفولة نبي الله موسى عليه السلام بعد أن ألغته أمه في التابوت وألقته في اليم تنفيذاً لأمر الله سبحانه وتعالى، موضحاً أن القول في قوله تعالى “وَقَالَتْ لِأُخْهِ” (القصص 11) صدر عن أم موسى حين أمرهت ابنتها (وهي مريم أو كلثوم على الخلاف) أن تتبع أثر الصبي وتعرف خبره وتلتقط أخباره من بعيد دون أن يشعر بها أحد، ثم ينتقل الشيخ إلى تحليل قوله تعالى “قُصِّيهِ” (القصص 11) شارحاً أن القَصّ هو تتبع الأثر شيئاً فشيئاً لمعرفة إلى أين انتهى، مبيناً دقة هذا التعبير في مراقبة حركة التابوت في الماء حتى استقر في ساحل قصر فرعون، ثم يقف الشيخ الطوسي عند قوله تعالى “فَبَصُرَتْ بِهِ عَنْ جُنُبٍ” (القصص 11) شارحاً أن “البصر” هنا هو الرؤية الحقيقية بالعين، وأن “عن جُنُبٍ” تعني من جانب وبُعد ومكان خفي لا يسترعي الانتباه ولا يثير الشبهة حولها، لكي لا يعلم أهل القصر أو الحراس أنها تعود للصبي بنسب أو صلة، ثم يخوض الشيخ في توجيه قوله تعالى “وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ” (القصص 11) مبيناً أن فرعون وجواريه وأعوانه كانوا غافلين عن هذه المراقبة الدقيقة وعن التدبير الإلهي المحكم في رد الصبي إلى أمه واصطفائه لنبوته، وبذلك يخلص الشيخ الطوسي إلى أن الآية الكريمة تمثل آية من آيات اللطف الإلهي والتدبير الخفي في حفظ أوليائه وتسيير الأقدار بحكمة بالغة لا تخطر على بال البشر.

