
أكد السيد أسامة النجيفي أن اللقاء المبارك الذي جمعه بقيادات سياسية ونخب أكاديمية وثقافية ومجتمعية يأتي ضمن جهد لم ينقطع عنه أبدا وذلك انسجاما مع مبادئه ومسيرته واستعداده لبذل المزيد من الجهود خدمة للوطن الموحد بعد أن تمت ملاحظة الـتراجع والتهميش في المحافظات المحررة ، والاستحواذ على القرار في شتى مناحي الحياة بطريقة تتنافى مع الدستور ومعايير الشراكة ، والهدف هو إقامة توازن عادل وتعزيز اللحمة الوطنية
وإستعرض السيد النجيفي مع الحضور أوضاع البلد مشددا بأن الجميع مسؤولون عندما يتعرض الوطن إلى أزمات ، ما يدعو إلى التعاون والتآزر وإحياء الجذوة المتقدة التي تشكل حقيقة هذا الشعب في تطلعاته المشروعة في وطن ناهض ومستقبل مضمون.
وشارك الحاضرون بمناقشة مفتوحة حيث تم تحليل الوضع العام وتأشير نقاط الخلل ، مع اقتراح الحلول المتاحة الآن او في المستقبل ، مع الأخذ بنظر الاعتبار طبيعة التحديات الداخلية والخارجية التي تواجه الوطن بخاصة تأثيرات الصراع في المنطقة ، كما تركزت المناقشات على دور الشباب وأهميته الكبيرة في ظل حقيقة أنهم يشكلون نسبة كبيرة من السكان .
واكد المناقشون حرصهم الشديد على تعافي البلد من ازماته والاختلالات في بنيته ، ما يقتضي أن يكون الشعور بالمسؤولية عاليا وغير مرتبط بمصلحة ضيقة ..
وفي ختام اللقاء أكد الحاضرون ثقتهم الكبيرة بالمنهج المرتبط بمسيرة السيد النجيفي والقادة الذين اثبتوا أن المبادئ والنزاهة والوطنية جزء أساس في مسيرتهم ودورهم ..


