الاخلاق النفعية

العقيدة الاثنيه … في الفلسفة اليونانية تعرف ..بانها منظومة الاخلاق الاثنية التي تعطي للقوي وحدة في تشريع القوانين والنظم وكل ما يفرضه القوى هو بمثابة حقوق عادلة ضمن الاولويات المتبعة في تقسيم المجتمع بين السادة والعبيد وما زالت تلك العقيدة تطبق والتي يطلق عليها حاليا بالاخلاق النفعية التي تواكب الفلسفة البراغماتية. والذرائيعية التي يتبنها المنهج النفعي. واليوم امريكا الرائدة في تطبيقها والتي تتميز بالشخصية المتعالية كما صورها لنا نيتشه . لنقف ونقول امام حقيقة معروفه لنا كشعوب عقائدية ارتبطنا بقيم السماء التي تعطي للانسان حقوق وواجبات تجعل منه كيان انساني يمتلك روح التحكم بين الخير والشر باعتبارة على ذمة الاختبار الالهي كمؤمنين. بالوحدانية . وحسب ما جاءت به كتب السماء . اضافة الى الرحمه والاحسان والمثل العليا من الفضائل الخلقية التي تجرده منها الفلسفات المعاصر المنافية لقيم السماء واعطت ميزة الارادة الحره كانسان يمتلك كرامة . لكن الفلسفات الحديثة جعلت من القوي متذرع اليوم بعقلية الميكافيلة لتبرر سلوكه القذر كمصطلح الغاية تبرر الوسيلة لاقناع الناس . واصبح الخير يرتبط فقط عندهم باللذه والاثارة والشهرة اما الشر فهو مرتبط بالالم فقط .. واليوم ارى حقيقة واضحه لما حصل في غزة ولبنان وسوريا والعراق وليبيا واليمن وفنزولا هو تطبيق حرفي لهذه العقلية الشيطانية الاستكبارية الاستبدادية التي تسيطر على العالم منذ بداية التاريخ كعقلية شيطانية منتقمه اجرامية لتجد عندهم المتعة قد ارتبطت بلذه الم الضحية فاصبحت دماء الابرياء فرصه للتلذذ بها كما نشاهدها في غزة اليوم . فغياب منظمة اخلاق الواجب وفرض عقيدة الاخلاق النفعية جعلت من امريكا تبيح لنفسها اي تصرف شاذ من اجل سلب خيرات شعوب العالم علنا وبالقوة المفرطة من دون رادع او خوف او وزع انساني يحد عن تلك التصرفات الشرسه باعتبار ان الضحيه لا تستحق العيش ضمن العقيدة الاثنية التي هي مصدر الالهامهم في طغيانهم ليجدوا قواعد لانفسهم وهو منهج قياس اللذه والمنفعة والاثارة والشهرة من تلك الافعال القبيحة ليحدد مدى الاثر الناتج من تلك التصرف ووضعوا منهج لقياس للذات وهل يتبعها اذى .او شرور كما يسمونها وهذه هي حقيقة فلسفة الغرب كديانه اثنيه تصيب في مصلحت الظالمين الطغاة ناكرة كلل قواعد السماء التي جعلها القران الكريم تذكرة للعالمين . لذا فالغرب عالم مادي متجرد من قيم السماء والغريب انهم اليوم يتكلمون بقواعد اخلاقية لكن في الحقيقة هي فقط ذريعة اقناع العقل البسيط ولاقناع العالم بانهم امور مبيته لتمرير ما يخططون له من اجل مصالحهم العدوانية حتى وصل الحال في تخطيط على ابادة الانسان بطرح فكرة المليار الذهبي .. عصام الصميدعي . منظر الفلسفة التجريدية للانسان