صفوة الله الأهدل
جزيرة إبستين جزيرة الوحوش البشرية، جزيرة عبدة الشيطان، وخدمة الماسونية، غابة الصهيونية؛ فيها تُرتكب كل المحرّمات، إليها يُباع الصغار، وفيها تُغتصب القاصرات، ويُذبح الأطفال ويقتلوا ليكونوا قربانًا للشيطان، فيها تُشرب الدماء، وتبنى علاقات شاذة، فيها تُقطع الأعضاء البشرية، ويُشوى الإنسان كالحيوانات تحت النار ليكون جاهزًا للأكل.
الله كرم بني آدم وأعزهم بالإسلام وشرّفهم بالدخول في دينه وأعطاهم قيمة وقدر؛ خلق الله الإنسان ليكون حرًا، حفظ كرامته من كل الجوانب بما فيها الكليات الخمس، وجعل الأبناء أمانة في أعناق والديهم ليحظوا بالرعاية والاهتمام والتربية الحسنة والنشئة الصالحة لا ليكونوا قرابين للشيطان كما يحصل في جزيرة إبستين، كذلك القرآن الكريم والإسلام رفع من مكانة المرأة وضرب بها مثلًا للذين آمنوا فكانت قدوة في الإيمان والثبات وحماها بالزواج وجعلها اللبنة الأولى في صلاح المجتمع لا لتكون سلعة رخيصة بيد الساقطين والمنحلين أخلاقيًا تُباع في أسواق النخاسة كما يحصل في جزيرة إبستين.
خدع الغرب واليهود العالم بقوانينهم الزائفة التي لا أصل لها ولا حقيقة لها في الوجود، فلا حقوق الإنسان ولا حقوق المرأة ولا حقوق الطفل موجودة في جزيرة إبستين، شنّعوا في الإسلام زواج القاصرات في حين أنه يحميها ويجعلها تعيش حياة كريمة في جوء أسرة يسوده المودة والرحمة بينما هم يرتكبوا جريمة اغتصاب القاصرات دون خجل أو شفقة أو رحمة بهن، هؤلاء هم اليهود بحقيقتهم وهذه هي أهدافهم وغايتهم لمن لا يعرفهم، وإذا ما تمكن هؤلاء اليهود وسيطروا على العالم فلن ينجوا أحد من أفعالهم وجرائمهم الشنيعة والقبيحة.
اليهود عُرفوا بالفساد وقد حكى الله ذلك عنهم في محكم كتابه الكريم: {وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا ۚ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ}، خُدع الناس بهم طوال عقود من الزمن، تغنّوا بحفظ الحقوق واحترام الحريات بينما هم من ينتهكوا حرمتهما ولا يلقوا أي بال، يسعون فقط لإهلاك الحرث والنسل بكل الوسائل: {وَإِذَا تَوَلَّىٰ سَعَىٰ فِي الْأَرْضِ لِيُفْسِدَ فِيهَا وَيُهْلِكَ الْحَرْثَ وَالنَّسْلَ ۗ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الْفَسَادَ}، يريدون استبدال عبادة الله بعبادة الشيطان، ليحل الجبت والطاغوت بدل الإيمان، ليستعبدوا البشر ويذلوهم لا ليحرروهم ويكرّمونهم، لييهودونهم بدل أن يأسلموهم، ليجلبوا كل الشر والفساد في الأرض ويحلوا الضلال بدل النور والعدل والخير، ليدمِّروا كل معاني الوجود ومظاهر الإصلاح في هذا الكون ليهيمنوا هم، وما جزيرة إبستين إلّا غيض من فيض، وماخفي كان أعظم.
#اتحاد_كاتبات_اليمن