مصلحة إيران مراجعة سياستها الخارجية، نعيم الخفاجي

مصلحة إيران مراجعة سياستها الخارجية، نعيم الخفاجي

من ناحية المبدأ الفكر الشيعي يقبل بالرأي والرأي الآخر، بل وردت في كتب الحديث، بخلافة الإمام علي بن أبي طالب ع كان يلقي خطبه، في المسجد المنافق الأشعث، فقال ما أفقهه من منافق، وهو يقصد امير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام، أراد بعض أصحاب الإمام علي ع قتله، منعهم وقال لهم سبة بسبة، وردت في كتب الحديث عن الإمام علي ع حاور الفلاسفة والملحدين والكفرة، حاور أعدائه، وقبل أن يسمع أقوال رعيته، كذلك وردت أحاديث أن الأئمة الاثني عشر من الحسن والحسين ع إلى الإمام الحسن العسكري دخلوا في حوارات مع أعدائهم، وسمعوا اقول من يناصبوهم العداء.
ماموجود بكتب الشيعة، شيء ممتاز وراقي، لكن  بوقتنا الحاضر، لايمكن إلى أي شخص يعطي آرائه بتقديم النصح، مجرد تتكلم في هذا الموضوع، يتم قمعك، وإذا هناك ناس محترمين يقومون بعدم نشر مقالك، لأنهم يعتقدون الكلام يسيء إلى المرجعيات الدينية والسياسية الشيعية، رغم انك تقدم لهم نصيحة مجانية من خلال تجربة عملية، عشتها بالواقع العملي، خلال وجودك مع القوى السياسية والدينية العربية السنية، أو مع وجودك في المجتمعات الاوروبية الغربية، وتنقل لهم حقيقة مواقف الغرب تجاه الشيعة كمذهب إسلامي وتجاه إيران بصفتها دولة إسلامية شيعية تتبنى مذهب آل البيت عليهم السلام.
كلمات التخوين جاهزة، وبعض المخلوقات مثلهم مثل الضباع مستعد ينهشك ويذبحك ظنا منه أنه يخدم الإسلام والمذهب، قبل فترة كتبت مقال قلت ان الغرب وامريكا ليست لهم عداء مع الشيعة كدين أو كمذهب، الامريكان الذي يهمهم مصالحهم وامن دولة إسرائيل، بطبيعتي توقفت عن نشر مقالاتي السياسية في حسابي في الفيس بوك ومنصة x لانه يوجد متصفحين يجهلون أبسط الأشياء، وهؤلاء يكفروك قبل البعثي والاخواني السلفي الوهابي التكفيري، لذلك اكتفيت بالننشر بصحيفة صوت العراق والواح طينية الإسلامي الشيعي، موقع براثا، وفي صحيفة صوت الأمة العراقية وفي بعض الأحيان انشر لدى صحيفة السيمر واقدر مواقف الأخ المناضل الوطني الكبير الأستاذ وداد فاخر، هذا الرجل افنى حياته في مقارعة البعث والكراهية والرأسمالية، لذلك انشر عنده بالشهر مقال واحد، اعرف مواقفه مناهضة لدول الرأسمالية، هذه الخصوصية احترمها، لأنه من النادر بزمن انتقال آلاف من الكوادر الشيوعية واليسارية لخدمة عدوهم السابق الرأسمالية.
عندما نشرت مقالي حول ان الامريكان والغرب ليس لديهم عداء مع الشيعة كشيعة، وإنما بسبب وجود قوى شيعية معادية إلى أمريكا واسرائيل، والكل يعرف قادة الغرب وأمريكا يعتبرون خدمة بني صهيون من أفضل الأعمال الصالحة بحياتهم الدنيا وفي الاخرة، هذا هو الواقع العملي على الأرض، عندي أصدقاء فلسطينيين من أراضي عام ١٩٤٨  جناسيهم اسرائيلية، ينقلون لي، انهم حال هبوطهم في اي مطار، يجدون موظف في انتظار كل سائح يحمل الجنسية الاسرائيلية، لخدمته وتسهيل دخوله وعدم الوقوف عند حواجز التفتيش، رغم أن هؤلاء عرب ومسلمين لكن جناسيهم إسرائيلية، للأسف بعض اصدقائي، والمصيبة  عراقيين شيعة، ايضا كانوا ضحايا لنظام صدام المجرم، احدهم شن هجوم بطريقة حادة ضدي، وشخص آخر كتب انه غاندي قال الحسين علمني كيف انتصر هههههههه وكأنني لست مسلم شيعي واعرف الإمام الحسين ع اكثر منه بكثير، شر البلية مايضحك، انا شخصيا ممنوع دخول المملكة العربية السعودية والإمارات والبحرين وللاسف أضيفت لها دولة الكويت مؤخرا بسبب مواقفي الرافضة للتطرف الوهابي السلفي التكفيري، بينما هؤلاء الذين هاجموني اصلا محد له بهم علاقة براحتهم يسافرون يذهبون للحج، محد يمنعهم، بينما أنا ممنوع من دخول السعودية وغيرها.
سبق لي أن كتبت قبل عشرين عاما، أن هناك شعارات تبنتها الثورة الاسلامية في ايران، بعد تهكيل السوفيت، يراد إعادة النظر بها، لكن المشكلة القوى الإسلامية الشيعية جزء كبير منهم عراقيين،  لم يقبلوا بمثل هذا الكلام، ويعتبروه مساس بثوابت الثورة الإسلامية والدين والمذهب.
طيب اليوم صدرت تصريحات منسوبة إلى شخصية سياسية إيرانية مخضرمة شغل منصب وزير خارجية إيران وهو السيد الدكتور كمال خرازي، موقع قناة الجزيرة القطرية نشر الخبر التالي(  أقر وزير الخارجية الأسبق ورئيس المجلس الإستراتيجي للعلاقات الخارجية في إيران كمال خرازي بوقوع “أخطاء عديدة في التعامل مع دول الجوار”، موضحا أن مفهوم “تصدير الثورة” لم يكن ينبغي أن يُنفذ بأساليب غير صحيحة، الأمر الذي أثار مخاوف وقلق بعض الدول المجاورة، وأضاف خرازي أن السياسة الخارجية يجب أن تجمع بين مقاومة سياسات الإكراه والهيمنة، وتطوير العلاقات مع دول الجوار، منتقدا في الوقت نفسه عدم نجاح البلاد في تأطير نموذجها الخاص في الحوكمة، ومشيرا إلى أن كثيرا مما يُدرّس في الجامعات الإيرانية صيغ في الغرب ولا يتناسب مع ظروف المجتمع والبلاد.
وفي الملف النووي، لوحظ اليوم استخدام عبارة جديدة في الأدبيات الإيرانية وهي “بناء الثقة”، حيث قال وزير الخارجية عباس عراقجي إن إيران قادرة على اتخاذ إجراءات لبناء الثقة في برنامجها النووي، شرط أن يقابَل ذلك رفع العقوبات، وأكد أن تخصيب اليورانيوم يُعد من القضايا الجوهرية في المفاوضات، مشددا على أن بلاده لا تعارض إجراءات “بناء الثقة”، لكنها ترفض المساس بمبدأ حقها في التخصيب).
موقع إيران انترناشيونال كتب( قال رئيس المجلس الاستراتيجي للعلاقات الخارجية في إيران، كمال خرازي إن «الأولوية الأولى لبلاده يجب أن تكون علاقاتها مع جيرانها.صحيح أن هذه الأولوية تُنفَّذ اليوم، لكنها ربما لم تكن كذلك في الماضي، وعلينا أن نعترف بأننا ارتكبنا أخطاء كثيرة في هذا المجال، أي في علاقاتنا مع جيراننا»، وأضاف خرازي أن «الولايات المتحدة انتهجت سياسة عدائية ضدنا منذ اليوم الأول، ونحن أيضاً يجب أن نرد بما يتناسب مع هذا العداء. يجب التعامل بحزم مع الأعداء الذين يسعون إلى الاعتداء على بلادنا وتقويض استقلالنا، ولا مجال هنا للحديث عن تطرف أو عدم تطرف»).
موقع اخباري عربي ايضا نقل الخبر التالي( أشار رئيس المجلس الاستراتيجي للعلاقات الخارجية الإيرانية، كمال خرازي، خلال كلمته، اليوم الأحد، في المؤتمر الأول للسياسة الخارجية الإيرانية، إلى أولويات هذه السياسة بالنسبة للجمهورية الإسلامية الإيرانية، مؤكداً أن “الأولوية الأولى يجب أن تكون لدول الجوار”. وقال خرازي، وفق ما أورده موقع “اعتماد أونلاين” الإصلاحي، إن “هذه الأولوية تُنفذ حالياً، إلّا أن الأمر لم يكن كذلك في فترات سابقة”، مضيفاً: “يجب أن نعترف بأننا ارتكبنا أخطاء كثيرة في مجال علاقاتنا مع جيراننا”، وأوضح، في معرض حديثه عن هذه الأخطاء، أن “تصدير الثورة لم يكن أمراً ينبغي أن يجري بطرق وأساليب غير صحيحة”، قائلاً إنّ ذلك قد أثار مخاوف بعض دول الجوار، ومؤكداً أن تصدير الثورة “كان يمكن أن يجري بطريقة صحيحة”. وتأتي هذه التصريحات في وقت تعرضت فيه إيران إلى انتقادات شديدة خلال العقود الماضية منذ انتصار ثورتها الإسلامية عام 1979 لمحاولتها تصدير الثورة إلى دول المنطقة. 
بزشكيان يدعو لاحترام جيران إيران
وفي السياق، قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، اليوم الأحد، عقب تسلّمه تقريراً من وزير الخارجية عباس عراقجي حول المفاوضات، إن “صون المصالح والمنافع الوطنية يجب أن يكون أولوية في طرح الآراء والتصريحات العلنية”، داعيا الأشخاص الذين يملكون الوصول إلى المنابر الرسمية إلى الحذر من أن تتعارض تصريحاتهم مع مصالح البلاد، ولا سيما في ما يتصل بدول الجوار.
وبحسب موقع “انتخاب” الإصلاحي، أشار بزشكيان إلى أن علاقات جيدة تربط بلاده بدول الجوار، معتبراً أنه “من غير اللائق أن تُطرح في وسائل الإعلام تصريحات تنطوي على إساءة أو تحقير بحق هذه الدول”، في وقت قال إن رؤساءها ومسؤوليها، يؤكدون من خلال التنسيق مع إيران وإجراء الاتصالات ضرورة منع اندلاع حرب في المنطقة، ومعالجة القضايا العالقة عبر الحوار والتفاوض).
موقع العربية السعودي نشر( مسؤول إيراني: ارتكبنا أخطاء كثيرة في التعامل مع دول الجوار،  قال رئيس المجلس الاستراتيجي للعلاقات الخارجية في ‎إيران، كمال خرازي، إن بلاده ارتكبت “أخطاء كثيرة” تجاه دول الجوار،  وشدد خرازي على ضرورة أن تكون أولوية إيران الأولى في السياسة الخارجية هي دول الجوار. وتطرق المسؤول الإيراني إلى ما يجب القيام به “للحفاظ على استقلال البلاد في مواجهة الدول القوية”.
 وأفاد بأن “الحفاظ على الاستقلال على صعيد العلاقات الخارجية، ومقاومة سياسات الإكراه، وتطوير العلاقات مع الجيران يمكن أن تكون من بين أولوياتنا الأساسية”).
نكتفي بهذا القدر، نقلت إلى القراء جانب من المواقع العربية، التي  نقلت تصريحات وزير الخارجية الإيراني السابق الدكتور كمال خرازي، خلال تجربتي العملية والتي تجاوزت اكثر من ٣٥ سنة خارج بلدي العراق، وخلال حواراتي مع قيادات اخوانية وسلفية وهابية ومع تيارات قومية عربية، وجدت أن غالبية العالم العربي الإسلامي السني،  يقفون ضد الجمهورية الاسلامية، وحتى الشخصيات الذين تستضيفهم إيران من قيادات الإخوان أمثال ليث شبيلات رحمه الله والشيخ راشد الغنوشي زعيم الإخوان في تونس، لديهم مواقف مذهبية ضد إيران والشيعة، مرشد الإخوان العام المصري يوسف ندا قالها عبر قناة الجزيرة كنت أزور إيران واجتمع مع السيد الخميني للدفاع عن أهل السنة وليس حبا في الإمام الخميني قالها عبر قناة الجزيرة في برنامج الإخواني التكفيري أحمد منصور في شاهد على العصر.
خلال رحلتي خارج العراق وجدت قيادات من حركة الإخوان وحزب التحرير بعضهم أصبحوا اصدقائي، قالوا لي العالم الإسلامي السني لم يقبل إيران لكونهم شيعة، نعرف مواقفهم ضد الغرب وامريكا واسرائيل، وقالوا إن مصطلح تصدير الثورة جعلنا نحن كعرب سنة نجزم أن إيران تريد تشيع الشعوب العربية، لذلك قمنا في نشر افكار تنفر عامة الناس من التقرب لمعرفة المذهب الشيعي.
تصدير الثورة يمكن من خلال العمل السينمائي، اليوم شاهدت فيلم سينمائي ايراني اسمه ملائكة السماء،  يتحدث عن أوضاع غزة، نعم يمكن دعم قضية العرب من خلال الفن والمسرح ومن خلال بيانات وليس في زج الشيعة العرب من أبناء الدول العربية، بحروب غير متكافئة مع أمريكا وإسرائيل، بظل وجود شعوب  عربية سنية، بغالبيتهم  يكفرون ويستبيحون  دماء  الشيعة، هذا هو الواقع العملي على الأرض، أقسم بالله لو كان شركائنا بالوطن ليس تكفيريين لكل من هو شيعي،  لما انا شخصيا  كلفت نفسي واقوم بنقدهم، لكن ابتلينا بشركاء تكفيريين فاقدي الضمير والانسانية، لذلك ليس حبا مني ادافع عن الإسلاميين الشيعة، عدونا يكفر كل من هو شيعي، وابتلينا بقيادات إسلامية شيعية لاتتعض من كوارث الماضي المرير.
سمعت كلام من جنرال أمريكي التقيت به عن طريق الصدفة في ولاية اريزونا، وسبق لي أن ذكرت كلامه بمقالات لي سابقة، قال نحن نعرف الشيعة ضحايا للارهاب، ونحن من صنع الجماعات السلفية للقتال نيابة عنا في كابل ضد السوفيت، قال لي مشكلة إيران ترفع شعارات معادية لنا وإلى اسرائيل وإسرائيل خط أحمر لنا.
تصريحات وزير خارجية إيران الدكتور كمال خرازي وأَحد رجال قادة الثورة الاسلامية دليل على اقتناع الكثير من أصحاب الفكر الاستراتيجي الإيراني، أن شعار تصدير الثورة، يحتاج إلى إعادة النظر به، وهذا بحد ذاته تطور إيجابي، عندي صديق متشيع جزائري نقل لي انه تشيع بعد إجرام العصابات الاخوانية السلفية بحق الشعب الجزائري، ونقل لي القول التالي، إيران دعمت الجبهة الإسلامية للانقاذ، وأن معاقل الجبهة في الشرق الجزائري عناصر تكفيرية تكفر الشيعة، وأنه تشيع بعد إعادة علاقات إيران مع حكومة بوتفليقة، وأن معظم المتشيعين بالجزائر هم من غرب الجزائر من معاقل أنصار الحكومة الجزائرية وانصار الرئيس بوتفليقة والرئيس الحالي  تبون، إذن تصدير الثورة الاسلامية لم تقبله الجبهة الاسلامية للانقاذ فرع الإخوان بالجزائر، بينما القوى المؤيدة للعسكر والرئيس تبون قبلوا التشيع، لو اجرينا دراسة بعدد المتشيعين في فلسطين ولبنان وسوريا وقارناها بعدد من سقط من أطفال ونساء الشيعة في سوريا ولبنان والعراق، نجد نسبة الشهداء الشيعة تفوق اضعاف المتشيعين العرب في آلاف المرات، اكيد كلامي هذا يعرضني للسباب والشتائم ممن لادين ولا اخلاق لهم، انا اكتب وأخاطب أصحاب العقول المحترمة، لايهمني غضب الحمقى، تصريحات السيد الوزير الإيراني السابق كمال خرازي تطور إيجابي نحو علاقات إيرانية عربية جيدة، بعد انتصار الثورة وبسبب القمع الذي تعرض له الشيعة بالخليج، انتقل الكثير من شيوخ وشباب شيعة من دول الخليج إلى ايران، وبقيت أنظمة الخليج حاكمة ليومنا هذا، أحد شيوخ المذهب خطيب محترم، شيعي سعودي اسمه الشيخ حسن الصفار، هاجر إلى إيران ودرس، وبعد انتهاء الحرب العراقية الايرانية، عاد إلى المملكة العربية السعودية، وتصالح مع الحكومة السعودية، وسمحوا له مارسة دور خطيب في الاحساء، الشيخ حسن الصفار محترم من قبل الحكومة السعودية، ساهم بشكل كبير لرفع جزء كبير من الحيف والظلم الذي وقع على الشيعة قبل أحداث الربيع العربي، ولازال شيخ حسن الصفار ليومنا هذا شخصية محترمة من قبل الحكومة السعودية ومن مشايخ الوهابية الحاكمين في مؤسسات الإفتاء في المملكة،  قبل عدة سنوات جاىنا إلى أوروبا زار الجاليات العراقية في موسم محرم، خطابه متزن، يتكلم عن العيش المشترك، ايضا سبق إلى المرحوم الشيخ محمد مهدي شمس الدين رئيس المجلس الشيعي اللبناني الاعلى، طرح رؤيته، في كتاب اسمه التطبيع، ربما بعض من لادين لهم، يعتقد التطبيع مع نتنياهو، طرح تطبيع الشيعة العرب مع انظمتهم، والكف عن اسلوب معارضة الانظمة، وقال نظام الحكم بالعراق،  بعد سقوط صدام يفترض أن يكون نفس الحالة اللبنانية لكن بطريقة افضل، بظل وجود إقليم وسط وجنوب، وطلب من الشيعة في السعودية والبحرين التطبيع مع النظام في المملكة العربية السعودية ومع النظام في البحرين، وبدء صفحة جديدة من تعزيز المواطنة والمساواة، الشيخ محمد مهدي شمس الدين توفى بعام ٢٠٠٢ قبل سقوط نظام  صدام جرذ العوجة، أنا شخصيا ضد الفكر الوهابي التكفيري، لكنني واثق ان نظام ال سعود باقين ملوك إلى السعودية، ولايمكن ان يسقط نظام ال سعود، بل السعودية سوف تقود الأمة العربية والعالم الإسلامي للقرن القادم، نعم هذه هي الحقيقة،  لذلك بات من الأفضل إلى أبناء الاقليات الشيعية في الدول العربية معرفة قدرهم والعمل على  التصالح مع انظمتهم، مقابل رفع فتاوى التكفير والكراهية ضد الشيعة، أنظمة الخليج باتت امر واقع ويبقون حاكمين، لذلك يفترض تكون المطالبات من أنظمة الخليج تعزيز المساواة ومنح المواطنين الشيعة حرية ممارسة شعائر الإسلام وفق مذهب ال البيت ع، لا داعي للاحتراب والقتل، مرجعيات الشيعية الكبرى مع إقامة أنظمة حكم مدنية وليس مع إقامة أنظمة حكم شيعية دينية قبل دولة الإمام المهدي،  مع خالص التحية والتقدير.

نعيم عاتي الخفاجي 
كاتب وصحفي عراقي مستقل.
10/2/2026