سمير عبيد
#أولا :-شيء ملفت جدا ان يتحول وزير الخارجية الإيراني #عباس_عراقتشي إلى مذياع لإطلاق العنتريات والتهديدات بحيث اخذ يزايد على عنتريات وشعارات قادة الحرس الثوري والقادة العسكريين الذين عرفوا بإطلاق الشعارات والعنتريات في إيران !
#ثانيا : الغريب لم يكن عباس عراقتشي بهذا المستوى، ولا بهذه الخفة طيلة فترة عمله كدبلوماسي في وزارة الخارجية .واصلا مهنته وواجبه كوزير خارجية يفترض به الترفع عن إطلاق هذه الشعبويات والديماغوجيات …. ولكنه تحول إلى هذا المستوى #وتحديدا بعد عودته من #محادثات_مسقط التي جمعته مع الوفد الاميركي اخيرا !
#رابعا : #تفسير هذا التغيير الغريب في تصرفات وزير الخارجية الإيراني عباس عراقتشي هو :-
١-وانا اميل جدا لهذا التفسير : ان عباس عراقتشي فتح قنوات سرية مع الجانب الاميركي هو وخط آخر داخل بنية النظام الايراني ( وسوف تثبته الآيام ) فلجأ لإسلوب الشعارات والتهديدات ليغطي على تلك القناة التي فتحها مع الاميركان !
٢- او انه شعر ان هناك عملية استبدال لموقعه لانه لم يسجل اي اختراق او نصر لصالح ايران ومنذ جلوسه وزيرا لخارجيّة ايران . فيحاول إطلاق الشعارات والعنتريات على انه من حلقة المرشد وانه بنفس افكار المحافظين والحرس الثوري لكي يبقى بموقعه وزيرا الخارجية!
#خامسا : #هنا_نُذكّر عباس عراقتشي بموقف الرئيس الروسي #بوتين عندما وبّخ وزير الخارجية الروسي المخضرم #لافروف عندما صعد من لهجته ذات مرة ضد الغرب وضد بولندا فقال له بوتين ( أنت لست وزير دفاع بل وزير خارجية فخفف من لهجتك وصوتك ) وقالها بوتين من خلال التلفاز وبالمباشر قبل عام تقريبا !
سمير عبيد
١١ شباط ٢٠٣٦