للصديق أمهز المالكي مرفوض خارجيا، نعيم الخفاجي

الصديق أمهز المالكي مرفوض خارجيا، نعيم الخفاجي

كتب الأخ الكاتب اللبناني الاستاذ ناجي إمهز عن سبب عدم قبول ترشيح السيد المالكي لرئاسة الوزراء، أقول إلى الأستاذ ناجي امهز المحترم
سبب عدم قبول الشركاء بالوطن بعدم ترشيح السيد نوري المالكي ينطلق من منطلقات طائفية وشوفينية، السيد المالكي أراد تطبيق نموذج حكم يكون الأكراد إقليم خاضع إلى المركز والطرف الكوردي يريد أن يحكم بطريقة قريبة إلى الكونفدرالية، هناك حقيقة مؤلمة عجز العراقيين عن إسقاط نظام صدام من خلال الشعب بسبب الصراعات القومية والمذهبية، بحيث أصبح غالبية القادة والضباط وعامة الناس مع صدام بقمع الشعب وابادته بطرق وحشية لأسباب قومية ومذهبية، لذلك من أسقط نظام صدام القوات الأمريكية والبريطانية وبقية دول التحالف وأنظمة الخليج والاردن، كانت هناك خطة يكون نظام الحكم يتكون من خمسة اقاليم فدرالية، وفي رأيي الخاص العراق متعدد قوميا ومذهبيا ومعنا مكون سني يرفض القبول في عراق يحكمه الشيعة ولو بشكل محاصصاتي، الشعب صوت إلى دستور فدرالي، الاخوة بالدعوة صوتوا إلى الدستور وايضا غيروا ايدولوجيا حزب الدعوة الإسلامية في إيقاف فكرة إقامة حكم إسلامي وإنما بدولة مدنية، رفض الاخوة بالدعوة الفدرالية، عجز رؤساء حكومات الشيعة في تطبيق سلطة القانون والدولة على كل العراق، بل تم اطلاق سراح آلاف الذباحين والقتلة نتيجة الضغط الخارجي، مضاف لذلك الصراعات الشيعية الشيعية، يضاف لها العراق ساحة للصراعات الدولية.
السعودية دفعت أموال إلى إبعاد الشيعة من حكم العراق بشهادة السيد حسن العلوي حظر ضمن وفد من القائمة العراقية مع ابو صابرين طارق الهاشمي في الاجتماع مع الملك السعودي عبدالله، قال لهم دفعنا لكم مليارين وكل هذا والشيعة فازوا بالانتخابات.
وضع العراق وضع مشلول، لولا المحافظات الشيعية لما بقي الساسة الشيعة يحكمون بغداد، وكان بالقليل يعطون جزأ من أموال البترول إلى أبناء المحافظات المنتجة إلى البترول، السيد المالكي كان يخشاه رؤساء فلول البعث وهابي، ايضا دخل بعض المقربين على السيد المالكي بصراعات عقيمة مع الأكراد وبالذات مع مسعود البارزاني، هناك حقيقة على الشيعة أن يدركوا انهم غير قادرين على حكم العراق بوحدهم ووجودهم مهدد في ظل اي تغير يحدث، هناك حرب إعلامية ضخمة لتشويه سمعة كل قادة الشيعة دون استثناء، السيد المالكي لو كان لدى الشيعة إقليم وسط وجنوب لكان وضعه مثل وضع البارزاني، يأتونه شركاء الوطن لكسب رضاه في تولي اي منصب، على الشيعة أن يفهموا عليهم أما كسب المكون السني وهذا مستلعد، أو كسب الأكراد واعاطئهم حقوقهم وفق استفتاء المناطق المختلف عليها، أو إيجاد طريقة أخرى تنهي الخلافات حول المناطق المختلف عليها مع الاقلبم الكوردي.
رفض ترامب لتولي السيد المالكي كان ثمنها تريليون دولار من السعودية ودول الخليج، نعم ترامب يبحث عن مصالحه وأمن اسرائيل بالدرجة الاولى ولايهمه شيء اسمه ديمقراطية وحقوق انسان، السيد نوري المالكي شخصية وطنية محترمة لكن هذا هو وضع العراق صراع قومي مذهبي ولدت مشاكل العراق القومية والمذهبية بعام ١٩٢١ بشهادة الثقة المحترم الدكتور الأمريكي هنري فوستر صاحب اطروحة الدكتوراه نشأة العراق الحديث والتي صدرت عام ١٩٣٢ من جامعة لندن قالها بريطانيا وفرنسا دمجت ثلاث مكونات بالعراق سنة وشيعة واكراد غير متجانسين ليبقون دولة فاشلة تعاني من صراعات قومية ومذهبية مستدامة يسهل السيطرة عليها، وهذا هو الذي يقع بالعراق حاليا، قادة المكون السني بغالبيتهم مع نتنياهو يستثنى القلة الشرفاء كذلك القوى الكوردية لديها مطالب يريدون الحصول عليها، مختصر مفيد يفترض بالشيعة يستفيدون من سقوط نظام صدام من خلال إيجاد وضع يضمن لهم حقوقهم لكن مانراه مهزلة، وصلت الحالة لدينا قادة وضباط سنة تعاونوا بالعلن مع التنظيمات الارهابية للقاعدة وداعش وسلموا الموصل وغرب كركوك وتكريت دون قتال، فكيف يتم بناء دولة معهم؟؟؟ في رأيي يفترض على القوى الشيعية وعلى رأسهم السيد المالكي إعادة النظر والتفكير للمستقبل والاستفادة من جرائم خطف وبيع نساء العلويين في سوريا التي باتت بالعلن، مصلحة وجود الشيعة وضمان حياة محترمة لهم اهم من كل قضايا العربان من المحيط إلى الخليج، الف طز ولعنة على قضايا العربان، من وقف ضد ترشيح السيد نوري المالكي ليس ترامب بل بسبب تريليون دولار أعطت إلى ترامب، والهدف استهداف شيعة العراق بكذبة إيران تحتل العراق، القضية تدور حول تبني قوى شيعية قضية العرب السنة بالدرجة الاولى فلسطين. ربما الاخوة الكتاب الشيعة من المشايخ والكتاب والصحفيين والمحللين في المواقع التي انا انشر بها، يقولون هذا نعيم عاتي مجنون ويعيش في عالم آخر يجهل مايحدث بالمنطقة والعالم، لننظر كيف تم ترك القوى الشيعية المقاومة في لبنان ولم يقف معهم شركاء الوطن اللبنانيين من السنة والمسيح واللاجئين الفلسطينيين في لبنان بالحرب الدائرة التي تستهدف الدولة اللبنانية كلها مع خالص تحياتي أنا صلا قررت تقليل مقالاتي بشكل كبير، الوضع العراقي وخاصة نحن نخاطب قيادات القوى الشيعية منذ سقوط صنم هبل وإلى يومنا هذا ولم يسمعنا أحد، ولم يقدموا بديل لنظام حكم جيد، قضيت خمسة وعشرين سنة من حياتي، وانا أكتب بالصحافة ولم نقبض سوى الشتائم والافتراء والكذب عليها خالص تحياتي وتقديري .
نعيم عاتي
كاتب وصحفي عراقي مستقل.
10/5/2026