كأس العالم لكرة القدم 2026 (ح 17) الحكم (واذا دعوا الى الله ورسوله ليحكم بينهم)

د. فاضل حسن شريف

جاء في موقع رويترز: نيويورك 13 يوليو تموز (خدمة رويترز الرياضية العربية) – قالت خبيرة تحكيم اليوم الاثنين إن بروتوكولا تحكيميا جديدا زاد من حدة التوتر القائم بالفعل بشأن نزاهة التحكيم في كأس العالم، بعدما أثارت واقعة جدلية جديدة مرتبطة بالأرجنتين موجة إضافية من شكاوى الجماهير. ورافقت مسيرة حاملة اللقب إلى ​مباراة الدور قبل النهائي، المقررة يوم الأربعاء، شكاوى متكررة من منافسيها بشأن قرارات تحكيمية، في وقت انتشرت فيه على ‌مواقع التواصل الاجتماعي تكهنات بأن البطولة تميل لصالح منتخب ليونيل ميسي. تقدم لكم وكالة رويترز عبر نشرتها البريدية اليومية تغطية إخبارية موثوقة وشاملة لأهم المستجدات السياسية والاقتصادية في المنطقة العربية والعالم. تسجيل الاشتراك هنا. مرر للمتابعة وبلغ الجدل ذروته يوم السبت خلال مباراة دور الثمانية التي فازت فيها الأرجنتين على سويسرا، عندما طُرد بريل إمبولو بعد حصوله على الإنذار الثاني بداعي التحايل للحصول على خطأ، في واقعة مرتبطة ببروتوكول جديد لتقنية حكم الفيديو المساعد، وصفها مراد ياكين مدرب سويسرا بأنها “غير ​مقبولة”. وتواصلت رويترز مع الفيفا للحصول على تعليق.

عن تفسير مجمع البيان للشيخ الطبرسي: قوله عز وجل “وَإِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ إِذَا فَرِيقٌ مِّنْهُم مُّعْرِضُونَ” ﴿النور 48﴾ “وإذا دعوا إلى الله” أي: إلى كتاب الله، وحكمه، وشريعته. “ورسوله” أي: وإلى حكم رسوله “ليحكم بينهم” الرسول. وإنما أفرد بعد قوله “إلى الله ورسوله” لأن حكم الرسول يكون بأمر الله تعالى، فحكم الله ورسوله واحد. “إذا فريق منهم معرضون” عما يدعون إليه. وجاء في التفسير المبين للشيخ محمد جواد مغنية: قوله عز وجل “وَإِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ إِذَا فَرِيقٌ مِّنْهُم مُّعْرِضُونَ” ﴿النور 48﴾ قال أكثر المفسرين” وقعت خصومة بين منافق، ويهودي على أرض، فقال المنافق” أخاصمك إلى كعب الأحبار اليهودي لعلمه بأنه يقبل الرشوة.. وقال اليهودي” بل نتحاكم عند محمد صلى الله عليه وآله وسلّم ليقينه بأنه لا يقبل الرشوة. فرفض المنافق، فنزلت الآية، وسواء أصحت الرواية أم لم تصح فإنها أوضح تفسير للآية.

جاء في موقع الجزيرة عن دان بيرن “المرفوض صغيرا”.. كيف تحول إلى بطل إنجلترا في مونديال 2026؟: في بطولة تتجه فيها الأنظار عادة إلى الهدافين والنجوم أصحاب الأسماء اللامعة، فرض المدافع الإنجليزي دان بيرن نفسه بطلاً من نوع مختلف. فلم يحتج اللاعب البالغ من العمر 34 عاماً إلى أهداف أو مهارات استثنائية ليخطف الأضواء، بل فعل ذلك بسلسلة من التدخلات الدفاعية الحاسمة التي أسهمت في قيادة إنجلترا إلى الدور نصف النهائي لكأس العالم عام 2026. وبينما يتابع المشجعون ما يقدمه اليوم في أكبر محفل كروي، تستعيد مسيرته قصة لاعب استغنى عنه نادي طفولته وهو في سن مبكرة، قبل أن يعود بعد سنوات طويلة ليكتب واحدة من أكثر الحكايات إلهاماً في البطولة، بعدما أعاد بناء مسيرته خطوة بخطوة حتى وصل إلى المنتخب الإنجليزي في عمر لم يكن يتوقع فيه كثيرون أن يحقق هذا الحلم. من الهامش إلى قلب المشهد: بدأت قصة بيرن في المونديال بلحظتين دفاعيتين اختزلتا قيمته داخل المنتخب الإنجليزي. ففي مباراة دور الـ16 أمام المكسيك، كادت ركلة مقصية أن تستقر في زاوية المرمى الإنجليزي خلال المحاولة الأخيرة لأصحاب الأرض لإدراك التعادل، وسط تشجيع صاخب من نحو 90 ألف متفرج احتشدوا في ملعب أزتيكا. لكن بيرن ارتقى فوق الجميع وأبعد الكرة برأسه، ليحافظ على تقدم منتخب بلاده. وبعد ستة أيام، تكرر المشهد في مواجهة النرويج ضمن الدور ربع النهائي. ففي الوقت الذي كانت فيه إنجلترا تدافع عن تقدمها 2-1 في الشوط الإضافي الثاني، اندفع بيرن نحو المدافع النرويجي ليو أوستيغارد لمواجهة كرة هوائية جديدة، ونجح في إبعادها بضربة رأس قوية قبل أن يتجاوز منافسه ويصرخ باتجاه الجماهير، في لقطة جسدت حضوره الحاسم في البطولة. في هاتين اللقطتين، أعلن بيرن عن وجوده في كأس العالم.

وعن تفسير الميزان للسيد الطباطبائي: قوله عز وجل “وَإِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ إِذَا فَرِيقٌ مِّنْهُم مُّعْرِضُونَ” ﴿النور 48﴾ يشهد سياق الآية أن الآيات إنما نزلت في بعض من المنافقين دعوا إلى حكم النبي صلى الله عليه وآله وسلم في منازعة وقعت بينه وبين غيره فأبي الرجوع إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم وفي ذلك نزلت الآيات. والنبي صلى الله عليه وآله وسلم إنما كان يحكم بينهم بحكم الله على ما أراه الله كما قال تعالى: “إِنَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِمَا أَرَاكَ اللَّهُ” (النساء 105). للحكم نسبة إليه بالمباشرة ونسبة إلى الله سبحانه من حيث كان الحكم في ضوء شريعته وبنصبه النبي صلى الله عليه وآله وسلم للحكم والقضاء. وبذلك يظهر أن المراد بالدعوة إلى الله ليحكم بينهم هي الدعوة إلى المتابعة لما يقتضيه شرعه تعالى في مورد النزاع، وبالدعوة إلى رسوله ليحكم بينهم هي الدعوة إلى متابعة ما يقضي عليه بالمباشرة وأن الظاهر أن ضمير “ليحكم” للرسول، وإنما أفرد الفاعل ولم يثن إشارة إلى أن حكم الرسول حكمه تعالى. والآية بالنسبة إلى الآية السابقة كالخاص بالنسبة إلى العام فهي تقص إعراضنا معينا منهم والاعراض المذكور في الآية السابقة منهم إعراض مطلق.

جاء في موقع الفيفا عن ملاعب كأس العالم FIFA 2026: إستاديو مونتيري الموقع: جوادالوبي ، نويفو ليون ، المكسيك السعة: 51234 الافتتاح: 2015 مباريات كأس العالم FIFA 2026™: ثلاث مباريات في دور المجموعات، ومباراة واحدة في دور 32. يلعب فريق مونتيري المكسيكي كرة القدم في هذه الأعجوبة الحديثة، والمجهزة بحلول الطاقة المدمجة ومعدات الجهد المنخفض. كانت الأرض هي الأولى في الأمريكتين التي تحصل على الشهادة الفضية من الريادة في الطاقة والتصميم البيئي (LEED) بعد الكشف عنها في عام 2015. بالإضافة إلى كونه موطن مونتيري طوال موسم الدوري المكسيكي لكرة القدم ، استضاف المكان أيضًا ثماني مباريات في بطولة 2022 بطولة الكونكاكاف للسيدات ، بما في ذلك فوز الولايات المتحدة الأمريكية 1-0 النهائي على كندا. قدم كولدبلاي وجوستين بيبر عرضًا على الأرض في عقده الافتتاحي. المدينة المستضيفة: مونتيري لمحة عمّا سيتم تقديمه من هذه المدينة المستضيفة لمباريات كأس العالم FIFA 26

وعن الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل للشيخ ناصر مكارم الشيرازي: قوله عز وجل “وَإِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ إِذَا فَرِيقٌ مِّنْهُم مُّعْرِضُونَ” ﴿النور 48﴾ والجدير بالذكر أن العبارة الأُولى تحدثت عن الدعوة إلى الله ورسوله صلى الله عليه وآله وسلّم. وأمّا العبارة التالية أي كلمة (ليحكم) فإنّها جاءت مفردة، وهي تشير إلى تحكيم الرّسول صلى الله عليه وآله وسلّم لوحده; وذلك لأنّ تحكيم الرّسول صلى الله عليه وآله وسلّم ليس منفصلا عن تحكيم الله تعالى، حيث أنّ كلا الحكمين في الحقيقة واحد. كما يجب الإنتباه إلى أنّ ضمير الهاء المتصلّة في (إليه) يعود إلى النّبي صلى الله عليه وآله وسلّم نفسه، أو إلى تحكيمه. وكذلك لابدّ من الإلتفات إلى أن الآية نسبت التخلُف عن هذا الحكم والإعراض عن تحكيم الرّسولصلى الله عليه وآله وسلّم إلى مجموعة من المنافقين فقط. ولعل ذلك لأن الفئات الأُخرى لم تكن بهذه الدرجة من الجرأة وعدم الحياء، لأنّ للنفاق مراتب أيضاً كمراتب الأيمان المختلفة.

جاء في الموسوعة الحرة عن كأس العالم 2026: العلامة التجارية: كُشف عن الشعار الرسمي والهوية البصرية للبطولة في 17 مايو 2023 في مرصد جريفيث بمدينة لوس أنجلوس بولاية كاليفورنيا. يتكون التصميم الأساسي من الرقم “26” بشكل متراص تتوسطهم صورة كأس العالم، في أول مرة يظهر فيها الكأس ضمن شعار كأس العالم بصورة فعلية بدلًا من تمثيلٍ فني مُبسّط. كما صُمم الشعار ليكون قابلًا للتكيّف مع خلفيات وتصاميم مختلفة. كشف الاتحاد الدولي لكرة القدم في اليوم التالي عن نسخ خاصة من الشعار لكل مدينة مستضيفة، تضمنت ألوانًا وعناصر تصميمية تعكس المعالم الطبيعية أو الثقافية المحلية. فعلى سبيل المثال، تضمّن شعار لوس أنجلوس شمسًا وموجةً بأسلوب فني، بينما احتوى شعار مونتيري على صورة لجبل سيرو دي لا سيّا، في حين أبرز شعار تورونتو أفق المدينة وبرج سي إن. وقد قوبل الشعار عند الكشف عنه بردود فعل سلبية إلى حد كبير، إذ رأى العديد من المتابعين أن تصميمه يبدو غير مكتمل ويفتقر إلى الإبداع مقارنةً بشعارات النسخ السابقة من كأس العالم. الملصق الرسمي: في مارس وأبريل 2025، كشف الاتحاد الدولي لكرة القدم عن مجموعة من 16 ملصقًا تمثل كل مدينة من المدن المستضيفة. وقد صُممت هذه الملصقات بواسطة فنانين محليين، بهدف إبراز الهوية والتراث المميزين لكل مدينة منهم. في 3 مارس 2026، تم الكشف عن الملصق الرسمي للبطولة. وللمرة الأولى، تعاون ثلاثة فنانين من الدول المستضيفة على تصميم الملصق الرسمي، وهم كارسون تينغ من كندا، ومينيرفا جي إم من المكسيك، وهانك ويليس توماس من الولايات المتحدة. كُشِفَ عن التمائم الرسمية للبطولة في 25 سبتمبر 2025، وهي: مابل وزايو وكلتش. مابل هو حيوان الموظ، وزايو هو حيوان الجغور، وكلتش هو النسر الأصلع، حيث تمثل كل تميمة كندا والمكسيك والولايات المتحدة على التوالي. وقد صُممت هذه التمائم لتعكس التراث الثقافي لبلدانها.