عملاء وفيهم حماقة وغباء

*عثمان العبدلي يكتب:*

عملاء وفيهم حماقة وغباء.

أتدرون ما هي المشكلة التي تواجهنا؟ وما هو السلاح الذي بيد أعدائنا؟ 
ليس السلاح العسكري، وليسوا أصحاب قضية، وليسوا أصحاب مبادئ وقيم.

السلاح الذي بيد أعدائنا هو أننا نواجه كومة من الغباء والحماقة والعمالة والارتزاق والارتهان للأجنبي ضد بلده. 
فكيف ستواجه هذا الغباء؟ وماذا سنفعل؟

أضف إلى ذلك الغباء حماقة، لأنه “كل داءٍ يُرجى سلامته إلا الحماقة أعيت من يداويها”. 
ومع هذا الغباء والحماقة، تأتي خيانة الأوطان: عمالة وارتزاق.

ونستغرب من هؤلاء! مُصِرّون على تزوير وعي المجتمع، واختلاق الانتصارات، وبيع الوهم، ونشر الإشاعات. 
ومع كل هذا يصرّون أنهم صادقون. والواقع والأحداث من عشر سنوات تثبت أنهم كذابون وعملاء وخونة.

وحتى لو تم فضحهم وفضح أساليبهم، يسارعون للتبرير: “هذه المرة تختلف”. 
“المرة الأولى كنا مختلفين ومنقسمين وغير منظمين، ولم تكن معنا قيادة موحدة”.

وتراهم يكذبون ويعرفون أنهم كذابون، ولكن ليس لأنهم أصحاب قضية ومبادئ. 
وإنما هم أصحاب “الدفع المسبق”. ويهمهم أن هناك من يمولهم: 
اكذب أكثر. روّج لانتصارات وهمية. أطلق الشائعات. تحصل بالمقابل على دفع أكثر.

*لكن الحل أمام كل هذا الغباء والحماقة، ونشر الانتصارات الزائفة وبيع الأوهام هو:*
1. لابد من جبهة إعلامية موحدة لمواجهتهم وفضحهم، وتذكيرهم بما كانوا يقولونه قبل عشرة سنوات، وأنهم مجرد عملاء وخونة، وأنهم خط الدفاع الأول عن أمريكا وإسرائيل.
2. لابد من وعي مجتمعي ومواجهتهم بالحجة والبرهان. 
3. وأن نثبت أننا أصحاب دين ومبدأ وقضية ووطن.