مدارس الإرتقاء في الدنيا والآخرة

مدارس الإرتقاء في الدنيا والآخرة

فاطمة الخراشي

هل تبحثين أُختاه عن الماجستير هل تريدين أن تعرفي مامعنا السمو في الحياة ، هل تشابهت عندكي الأديان والثقافات المغلوطة

هل تشتت أفكارُكي وأصبحتي تتخبطين في مستقبلكي كيف تُأمنيه ؟ ، هل تحتاجين إلى أن تتأملي في أيات الله ؟ ، وأن تعرفي عن الرسول الأعظم (صلى الله عليه وآله وسلم) المعرفة الصحيحة وتكوني النموذج والقدوة في بيتك ومحيطك المجتمعي ، وقريتِك ومدينتِك ؟ ماعليكي إلا أن تلتحقي بنبع الهُدى ومبعث التقوى والتزكية والمرتبة العالية في الدنيا والآخرةماعليك سوى الإلتِحاق بمدارس الكوثر القرآنية

المدارس موجودة ،في كل محافظة وقرية وحارة، وحي ،لاتحتاجين إلى دفع رسوم أو مبالغ مالية أو مواصلات لكي تصلي إليها نعم إنها أعظم من كل الجامعات والمعاهد العليا.

لقد علمتنا مدارس الكوثر القراءة الصحيحة التطبيقية عملياً للأيات القرأنية لالتلاوة سطحية ونبرة صوتية نتسابق بها ونتفاخر بكثرة ماقرأنا من المصاحف فربما قارئٍ للقُرأن ، والقرأن يلعنه.

هُنا عرفنا ( رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم) كيف أنهم قدموة إلينا بصورة هزيلة ومزيفة ورسخوا في نفوس أجيالُنا أحاديث كثيرة وكاذبة ليست من أحاديثه الشريفة ، وأضاعوا سيرته الحقيقية النموذجية التي لو أن الأمة الإسلامية سارت عليها لكانت من أرقى الأُمم لكانت أمريكا وإسرائيل يتسولون أمام أبوابنا لأعطوا الجزية عن يدِوهم صاغرون.

عرفتنا أهل البيت عليهم السلام ، والقدوة الحقيقية آلتي أمرنا الله أن نتبعها في عفتها وطُهرها وإيمانها وجهادها وحشمتها وأخلاقها وعباداتها ،
وهي (فاطمة -الزهراء عليها السلام)

لقد غيبوا دور المرأة في الحياة ،وكأنها خُلِقت خادمة ، وليس لها درو ُمناط بها في الحياة ،فعندما إلتحقت بالكوثر القرأنية وهذا المنهج والمنهجية الصحيحة التي أسسها (الشهيد -القائد رضوان الله عليه) عرفت معنا وجودها في هذه الدنيا وأن دورها مرتبط بدور الرجل ،في سبيل النهي عن المنكر والامر بالمعروف وتعليم نساء مجتمعها
القيم الإيمانية وتحمل المسؤولية في نشر الهدى في خروجها المضاهرات في جمعها القوافل فهذة نعمة عظيمة جداً وهذا كلة من فضل هذة المدارس القرأنية نعم إنها قرأنية بمعنى الكلمة.

فطوبى لمن تثابر وترابط وتستوعب وتفهم وتطبق فسوف تلمس ثمرة عملها وأثرها حتى بعد أن ترحل من هذة الحياة

كاتبات_الثورة_التحرُرية