أربعينية العراق
صباح الأربعين.. صباح السكينة والوفاء
حين تختصر مدينة الصدر مشهد الولاء
في هذا الصباح الاستثنائي
تتجلى صورة مغايرة تماماً لـ مدينة الصدر. هذه المدينة المليونية
التي لا تنام والتي تزدحم فيها الحياة عادةً ليمتزج نهارها بليلها في حركة لا تهدأ،
تراها اليوم وهي تشهد هدوءاً مهيباً وسكينة غير معتادة. الأسواق مقفلة، والمحال التجارية أغلقت أبوابها، والشوارع العامة التي كانت تغص بالمارة باتت خالية.
أين ذهبت ملايين المدينة وصخبها المعهود؟
الجواب تختصره خطى العشق؛ فبينما شدّت جموع الأهالي رحالها سيراً على الأقدام نحو كربلاء المقدسة، فيما كان آخرون قد سبوقهم إلى طرق المشاية ليتشرفوا بخدمة الزائرين.
إن مدينة الصدر اليوم ليست إلا نموذجاً مصغراً وصورة حية لما يحدث في كل محافظة وقضاء، وناحية وقرية على امتداد خارطة الوطن
ببساطة.. لأنها أربعينية العراق بأكمله.
لقد اتجهت القلوب والبوصلة برمتها نحو كربلاء الحسين (عليه السلام) لتجديد عهد الوفاء والولاء. فكربلاء لم تكن يوماً مجرد وجهة، بل هي محطة خالدة للعطاء والإيثار، ومدرسة كبرى للقيم والأخلاق. وإن الاستمرار على هذا النهج الحسيني بات جلياً، لا بالشعارات، بل بالأفعال، والمواقف، والسلوكيات اليومية.
تقديري واعتزازي
✍️ #محمد_فخري_المولى
مجموعة #العراق_بين_جيلين
الاعلامية
https://chat.whatsapp.com/DtjHYeyTo88KMHz0xya7OI?s=cl&p=a&mlu=4
https://chat.whatsapp.com/DtjHYeyTo88KMHz0xya7OI?s=cl&p=a&mlu=4