IMG_5187-1

مؤيد اللامي
القلب النابض والناهض بصحافة العراقيين والعرب .

بقلم : مناف العبيدي

في كل الحقب الزمنية هنالك قادةً افذاذ حققوا مجداً لأوطانهم ولأنفسهم .
وأقصد بالقادة ، كل الأشخاص الذين خلّد التأريخ عطاءهم سواء أكانت صفتهم القيادية تتجلى في انتصاراتهم العسكرية دفاعاً وتحريراً لأوطانهم ، أم أولائك الأفذاذ الذين نجحوا في ادارة الأمر من مواقعهم الإدارية فحققوا لبلدانهم مالم يحققه غيرهم ..!!
وسرّ النجاح هذا يتحقق حين يبدع فيه صاحب الأمر في عمله وانجازاته الغير مسبوقة ومن ثم يحظى حتماً ويقيناً بثقة كل المنظومة التي يترأسها ذلك القائد الناجح .
ومن الجدير بالذكر هنا ان أفتخر بأني انتمي للأسرة الصحفية العراقية التي انتميت أليها منذ مطلع العقد التاسع من القرن العشرين وتحديداً في العام 1992
وقد شهدتُ وتعايشتُ منذ ذلك الحين كيف كانت تدار الأمور الإدارية لنقابة الصحفيين العراقيين والى اي توجه تحذو وتنتمي سواء أكان هذا التوجه إجباري او ممنهج أم باحثاً بين السطور عن تمرد خجول ..!!
لحين ان رأت الأقلام بزوغ فجر الحرية للكلمة كي تفرض نفسها حقاً وحقيقة بأنها السلطة الرابعة .
وهنا لابد ان أشيد بدور الزميل العزيز مؤيد اللامي صاحب الفضل الأكبر بنهوض الصحافة والإعلام العراقي مابعد 2003 ليكون أنموذجاً للسيادة والحرية التي لم تضعف او تتغير رغم النائبات التي حلت بالعراق مابعد الإحتلال ..!!
فكل مؤسسات الدولة العراقية تعرضت لصعوبات واخفاقات ادارية وسياسية ولم يحالفها النجاح في السمو لمصاف يرتقي بما وصلت له حتى دول الجوار .. رغم أن الامكانيات المالية كفيلة بأن تصل بحبيبنا العراق لمصاف الدول المتقدمة ..!!
ورغم كل تلك المصاعب والتحديات إنبرى الزميل مؤيد اللامي للتحدي الأكبر عبر قيادته للأسرة الصحفية العراقية المتمثلة بنقابة الصحفيين العراقيين والتي اهدت للعراق دماءاً زكية تمثلت بأكثر من 500 شهيد صحافي وإعلامي من أجل الوصول بالوطن لمكانته وأستحقاقه بين دول العالم .
حيث ان العراق العظيم موطن البشرية ومولد الحرف والكتابة والكلم.
واستمر اللامي في معركة التحدي التي خرج منها منتصراً بكل أسرته الصحفية العراقية وليكون أول صحافي عراقي يتسيد نقابة الصحفيين العرب منذ تأسيسها ايام كانت القاهرة تكتب وبيروت تطبع وبغداد تقرأ ..!!
فنجاح نقابة الصحفيين العراقيين تجلّت في ولوج زعيمها النقابي الى قيادة الصحافة في عالمنا العربي بالكامل .
ولا انسى تلك الجهود البطولية له ولأخوته من زملاء النقابة في إقرار قانون حماية الصحفيين في البرلمان العراقي والذي صادقت عليه الجهات التنفيذية ليكون خير داعم ورصين وحصانة للصحفي العراقي ويحفظ حقوقه في حياته ومماته سواء أكانت مسيرته انتهت بنبراس الشهادة ام جريحاً اثناء اداء مهامه الإعلامية ام حقوقاً تقاعدية يكتسبها جرّاء خدمته الصحفية والعديد من المنجزات التي تحققت في زمن السيد اللامي والتي تحفظ لصاحب مهنة المتاعب الكثير من الأستحقاقات المنجزة والتي في طريقها للأنجاز .
شكراً اقولها لعزيز صحافة العراق والعرب مؤيد اللامي اصالةً عن نفسي التي فنيت منها قرابة العقد الرابع من عمري الصحفي وتوّجتها بوسام عز في صدري جريحاً .
ونيابةً عن كل صحافي وإعلامي عراقي بات يكتب كلمته غير آبه بغياهب السجون والمعتقلات والتغييب .