سبتمبر 7, 2026
LOGO

حين يعجزون عن كسب المعركة، يحاولون تحويلها إلى فتنة بين أبناء الشعب الواحد.

مها عشيش

ما زال العدوان السعودي وأدواته يسعون جاهدين إلى إشعال الفرقة بين اليمنيين، وتصوير الصراع السياسي وكأنه صراع طائفي ومذهبي.
..
هنا في صنعاء يعيش اليمني بجميع طوائفه: سني، شيعي، زيدي، شافعي… إلخ، بدون أي تفرقات. يصلون مسربلين، مضمّين:و اللهم ارضَ عن علي، وارضَ عن عمر، وأبي بكر… إلخ، بدون أن نشعر أن هناك تفرقة أبداً.
هناك في جبهات المرتزقه وخاصة تعز يصرّون على القتال واستعطاف العالم بأنهم أهل السنة المظلومين، يقاتلون أنصار الله الذي هم خليط من (السني والشيعي والزيدي والشافعي والصوفي).
مصرّين على نشر الفتنة واختلاق الأحقاد.
خاصموا بشرف، واقبضوا ثمن عمالتكم، وقاتلوا وأنتم ساكتون.
لماذااا تصرون على جعل القتال طائفيًا؟
وجميعنا نعلم أنكم أدوات للسعودي لا غير.
لماذا…؟
والأغرب أن كثيرًا ممن يدفعون أبناء اليمن إلى القتال، تعيش أسرهم وعائلاتهم في صنعاء بأمن وأمان، بينما يُدفع الشباب في الجبهات إلى الموت تحت شعارات طائفية وسياسية.

لماذا لا تتركون اليمنيين يعيشون دون فتنة؟
ولماذا تصرون على جعل الخلاف السياسي والمذهبي نارًا تحرق الجميع؟
اليمن لا يحتاج إلى فتنة جديدة، ولا إلى من يزرع الأحقاد بين أبنائه.

فأنتم عملاء رخيصين لا غير…
نهايتكم بشعة.

سيبقى اليمن أكبر من مشاريع الفتنة، وسيبقى أبناؤه إخوة مهما اختلفت مذاهبهم ومواقفهم.

#_كاتبات_واعلاميات _المسيرة